سياسة تركية

أردوغان: ندرس تشغيل مطار كابل بشروطنا.. ويتحدث عن طالبان

أردوغان سبق أن أكد نية بلاده مناقشة طالبان بمخاوفها ومطالبها- جيتي

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الثلاثاء، إن بلاده تدرس إمكانية تشغيل مطار كابل في أفغانستان، في حال تلبية شروطها، متحدثا عن نقاشات قريبة مع طالبان.

جاء ذلك في تصريح له عقب أدائه صلاة عيد الأضحى المبارك في مسجد هالة سلطان، بعاصمة جمهورية شمال قبرص التركية لفكوشا.

وأكد أن أنقرة ستناقش مع حركة طالبان المستاءة من بعض الأمور ملف أفغانستان والمسيرة المتعلقة بتشغيل مطار كابل.

 

اقرأ أيضا: أردوغان: ننوي إجراء محادثات مع "طالبان" بشأن مطار كابول
 

وسبق أن دعا أردوغان حركة طالبان إلى التوقف عن ما وصفه بسياسة "احتلال" الأراضي في أفغانستان، والعمل كي يسود السلام كافة أرجاء البلاد.

جاء ذلك في تصريح صحفي له في مطار أتاتورك بإسطنبول، الاثنين، قبيل مغادرته إلى قبرص التركية للمشاركة في احتفالات الذكرى ال47 ل"عملية السلام" العسكرية التي أطلقتها تركيا في الجزيرة.

وأكد الرئيس أردوغان، أن طالبان لم تستخدم عبارة من قبيل "لا نريد تركيا" في تصريحاتها، بل أصدرت بيانات من وجهة نظرها تتضمن بعض المقاربات المفترضة تجاه تركيا.

وشدد على أن طالبان تدرك جيدا موقف الحكومة في تركيا بهذا الخصوص.

وفي 13 تموز/ يوليو الجاري، أكد وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، أن المحادثات ما زالت متواصلة مع الأمريكيين من أجل تشغيل وتأمين مطار حامد كرزاي بالعاصمة الأفغانية كابول، بعد انتهاء مهمة "الدعم الحازم" لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في أفغانستان.

وفي تصريحات خاصة لـ"عربي21" انتقد المتحدث الرسمي باسم حركة طالبان، ذبيح الله مجاهد، الموقف التركي المتمثل "بالسعي لإبقاء قوات تركية في أفغانستان"، قائلا إن "هذا يخالف مبدأ استقلال وطننا، ويخالف العهود بين الدول الإسلامية أو بين دول العالم".

وأضاف أنه "يؤسف" أن "التواجد التركي على أرضنا كان بطلب من الأمريكيين". 

 

اقرأ أيضا: حصري عربي21: مقابلة لذبيح الله حول ملفات هامة ورسالة لتركيا

  
وأكد مجاهد أنه ليس هناك "مشكلة لنا مع تركيا، ونحن خلال الحرب كنا نرى أن القوات التركية كانت ضمن حلف الناتو، وبالتالي فهي يجب أن تكون ضمن الانسحابات التي تجري".
  
ووجه مجاهد رسالة إلى الرئيس التركي دعاه فيها إلى "أن يقف إلى جانب الشعب الأفغاني ويساهم في إعادة إعمار أفغانستان". مستدركا بالقول: "نطلب من أردوغان أن يعيد جنود بلاده إلى تركيا، وأن يرسل إلينا المهندسين والاقتصاديين والتجار والإعانات الإنسانية، وليس الجنود".