سياسة عربية

اشتباكات بين "قسد" والمعارضة السورية قرب "عين عيسى"

عين عيسى تسيطر عليها قوات "قسد"- جيتي

تدور اشتباكات بين فصائل من "الجيش الوطني السوري" المعارض، وقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، بمحيط بلدة عين عيسى شمال مدينة الرقة السورية.


ووقعت الاشتباكات في محيط قريتي صيدا ومعلك في ريف عين عيسى، وشاركت طائرات حربية تركية بالقصف على محيط عين عيسى، بالتزامن مع الاشتباكات على الأرض، وفق ما أكدته وسائل إعلام تابعة لـ"قسد".

وقصفت الطائرات التركية المسيرة نقاط تمركز “قسد” في قريتي المعلك وصيدا.

 

وكتبت صفحات موالية لـ"قسد":

 

 


وبحسب مواقع معارضة، فإن هجوم "الجيش الوطني" يهدف إلى قطع الطريق الذي يصل عين عيسى بمدينة عين العرب (كوباني).

 

اقرأ أيضا: "قسد" تضغط على النظام السوري لمنع تسليم عين عيسى

وسبق أن أعلنت وزارة الدفاع التركية، صباح اليوم الأحد، عن "تحييد ثمانية عناصر من قسد بعد إطلاقهم النار على القوات التركية في منطقة عمليات نبع السلام".

 

 

 

 

وتُعد عين عيسى شمالي الرقة مركزًا للتوترات بين المعارضة و"قسد".


وأنشأ الجيش التركي في محيط البلدة، أربع نقاط عسكرية، تطل على الطريق الدولي "الحسكة-حلب".


وكانت المعارضة وصلت إلى أطراف عين عيسى ضمن عملية "نبع السلام" التركية، في 22 تشرين الأول/ أكتوبر 2019.

 

وتوقفت المعارك بعد اتفاق تركي-روسي على انسحاب "قسد" من الشريط الحدودي لسوريا بشكل كامل، بعمق 30 كيلومترا.
 

وأكد المرصد السوري وقوع الاشتباكات، وقال إنها بدأت بعدما حاولت القوات التركية وفصائل المعارضة التقدم في قريتي المعلق وصيدا شمال غربي بلدة عين عيسى، التي كانت قوات سوريا الديمقراطية تتخذ منها مقراً رئيسياً لها.

 

اقرأ أيضا: مصدر بـ"قسد" ينفي اتفاقا مع روسيا حول عين عيسى

وأوضح المرصد المؤيد لـ"قسد"، أن "القوات التركية الداعمة للفصائل تستهدف منذ ليل السبت الأحد، مواقع قوات سوريا الديمقراطية بالأسلحة المدفعية". وقال إن "قوات سوريا الديمقراطية تمكنت حتى اللحظة من منع أي تقدم للفصائل الموالية لأنقرة".

وأعلنت وزارة الدفاع التركية أن قواتها "ردت" على وحدات حماية الشعب الكردية، العمود الفقري لقوات سوريا الديمقراطية "التي فتحت النيران على قواتنا الخاصة المتمركزة في منطقة نبع السلام".

ومنذ عام 2016، فقد شنت تركيا والمعارضة ثلاث عمليات عسكرية في المنطقة الحدودية في شمال سوريا.