ملفات وتقارير

اليمن خلال 2020.. انتكاسات عسكرية وانقلاب واستقالات

ترصد "عربي21" أبرز الأحداث في اليمن خلال 2020- جيتي

شهد العام 2020 أحداثا دامية، فرحى الحرب الدائرة بين قوات الجيش اليمني ومسلحي جماعة الحوثي من جهة وبين مليشيات انفصالية مدعومة من الإمارات من جهة ثانية، لم تتوقف، وسط تعثر التوصل إلى حل سياسي خصوصا بين الحكومة والحوثيين.


فإلى جانب استمرار الحرب، عصفت باليمن، أحداث وتقلبات دراماتيكية، كان الخاسر الأبرز منها، هو حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي، في مقابل المكاسب التي حققتها مليشيات الحوثي شمالا، ومليشيات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا، جنوبا.


ولعل أبرز هذه التطورات والتقلبات، الانتكاسات الميدانية التي تعرضت لها القوات الحكومية شرقي صنعاء، وفي محافظة الجوف الحدودية مع السعودية، والانقلاب الذي قاده المجلس الانتقالي بدعم إماراتي، وفق ما صرح به مسؤولون حكوميون، على السلطة الشرعية في محافظة أرخبيل سقطرى ـ في المحيط الهندي قبالة خليج عدن ـ والسيطرة الكاملة على مؤسسات الدولة فيها.


فضلا عن ذلك، فقد مثل الهبوط التاريخي للريال اليمني مقابل العملات الأجنبية، حدثا كبيرا، ضاعف من معاناة اليمنيين في بلد يشهد أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

 

وأكد مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن، مارتن غريفيث، أن 2020 كان عاما قاسيا على اليمنيين، داعيا كافة الأطراف إلى إنهاء الصراع بشكل كامل.


وقال غريفيث وفقا ما نقلته مجلة إدارة الشؤون السياسية وبناء السلام التابعة للأمم المتحدة،: "كان عام 2020 عامًا قاسيًا آخر على اليمنيين مع استمرار إراقة الدماء والنزوح والتدهور الاقتصادي وتفشي جائحة كوفيد-19".


وأضاف المبعوث الأممي إلى اليمن: "استمرت وساطتنا للوصول إلى اتفاق يلزم الأطراف بوقف القتال، واتخاذ إجراءات لفتح البلاد وتخفيف المعاناة، واستئناف العملية السياسية بشكل عاجل".



وفي ما يأتي ترصد "عربي21" أبرز الأحداث في اليمن خلال 2020..


كانون الثاني/ يناير


في 19 يناير، قتل نحو 100 من قوات الجيش اليمني، وأصيب العشرات، في هجوم بصاروخ باليستي استهدف مسجدا داخل معسكر تدريبي للجيش في منطقة الميل غرب محافظة مأرب.


وفي 24 من الشهر ذاته، أحرز الحوثيون تقدما ميدانيا كبيرا، في مديرية نهم، شرقي صنعاء، حيث تمكنوا من السيطرة على أجزاء واسعة منها وصولا إلى مفترق الطريق المؤدي إلى محافظتي مأرب والجوف.


فيما أعلنت وزارة الدفاع اليمنية عن "انسحابات تكتيكية" نفذتها قواتها من مواقعها خلال مواجهات مع الحوثيين بنهم شرقي صنعاء.


شباط/ فبراير


أعلن الحوثيون، في 14 فبراير 2020، إسقاط مقاتلة سعودية من نوع "تورنيدو" بصاروخ أرض جو متطور، في سماء محافظة الجوف، شمال اليمن.


فيما أقر التحالف الذي تقوده السعودية، بسقوط مقاتلة "تورنيدو" وفقدان طاقمها المكون من ضابطين، وقعا في الأسر بأيدي قبليين قبل أن يتم تسليمهما للحوثيين.


وفي الـ19 من شهر فبراير، نجا وزير الدفاع اليمني، محمد المقدشي، من محاولة اغتيال بعد استهداف موكبه بقذيفة وصفها بـ"الغادرة"، وذلك خلال زيارته لإحدى جبهات القتال غربي مدينة مأرب. وأسفر الهجوم عن مقتل 7 من مرافقي الوزير وإصابة 3 آخرين.


آذار/ مارس


كان الحدث الأبرز الذي افتتح عليه شهر مارس 2020، إعلان الحوثيين سيطرتهم على مدينة الحزم، عاصمة محافظة الجوف، بعد انهيار مفاجئ للقوات الحكومية في جبهات القتال بينهما.


وفي الثالث من مارس، قضت محكمة تابعة للحوثيين، بإعدام 35 برلمانيا يمنيا من الموالين للحكومة المعترف بها دوليا، ومصادرة ممتلكاتهم، بتهمة "التعاون" مع السعودية، التي تقود تحالفا عسكريا ضد الجماعة منذ 5 أعوام.


من جانبها، أدانت منظمة الأمم المتحدة الحكم الحوثي واعتبرته "ذا دوافع سياسية".


وفي الـ7 من الشهر ذاته، وصل المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، مدينة مأرب، في أول زيارة له للمدينة منذ توليه المنصب قبل عامين، في مسعى لوقف القتال بين القوات الحكومية والحوثيين على أطراف المدينة الغنية بالنفط.


وفي اليوم التالي، أعلن الجيش اليمني عن استعادة السيطرة على بلدة اليتمة المحاذية للحدود مع السعودية، والتي تتبع مديرية خب والشعف في محافظة الجوف، كبرى محافظات الشمال، بعد يوم واحد من اقتحامها من قبل الحوثيين.


وفي الـ15 من مارس، أقرت الحكومة اليمنية، تعليق الدراسة في المؤسسات التعليمية والرحلات الجوية من وإلى جميع مطارات البلاد، وإغلاق المنافذ البرية والبحرية، لأسبوعين، ضمن إجراءات استباقية لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، والذي لم يسجل حينها أي إصابات.


وأواخر مارس، أعلن وزير النقل اليمني، عن استقالته من منصبه، بعد يوم واحد من إيقافه عن العمل من قبل رئيس الوزراء، معين عبدالملك.


وأعقب ذلك، إعلان وزير الخدمة والتأمينات نبيل الفقيه، ووزير المياه والري العزي هبة الله شريم، استقالتهما من منصبيهما، احتجاجا على ممارسات رئيس الوزراء، التي قالوا إنها "شلت عمل الحكومة".


نيسان/ أبريل


في الأول من أبريل 2020، أعلن الجيش اليمني، عن سيطرة قواته على جبل "هيلان" الواقع في مديرية صرواح، غرب مأرب.


وتكمن أهمية الجبل، في امتداداته الجغرافية من منطقة السويداء في مأرب شرقا بطول 14 كلم، ويطل على منطقة المخدرة شمال مديرية صرواح، فيما يمتد جنوبا من مناطق تطل على مركز مديرية صرواح إلى مناطق تطل على مديرية مدغل شمال شرق المحافظة.


وفي الـ8 من الشهر ذاته، نجا حاكم أرخبيل سقطرى اليمنية، رمزي محروس، من محاولة اغتيال من قبل عناصر مسلحة مدعومة من الإمارات، هاجمت منزله أثناء توجهه إلى مقر عمله في مركز الأرخبيل، حديبو.


وفي العاشر من إبريل، سجل اليمن، أول حالة إصابة بفيروس كورونا (كوفيد-19) في محافظة حضرموت، شرق البلاد.


وفي الـ26 من أبريل أعلن ما يسمى "المجلس الانتقالي الجنوبي" المدعوم من دولة الإمارات، "الحكم الذاتي" للمحافظات الخاضعة لسيطرته، جنوب اليمن، وإعلان حالة الطوارئ العامة في مدينة عدن والمحافظات الأخرى.


أيار/ مايو


أعلنت وزارة الصحة اليمنية، مطلع أيار 2020، عن ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كوفيد-19 المستجد، إلى 10 حالات بينها ثلاث وفيات.


فيما سجلت خلال هذا الشهر، أعلى حصيلة وفيات يومية بالفيروس، حيث ارتفعت حالات الإصابة إلى 394 حالة بينها 83 وفاة و16 حالة تعاف من فيروس كورونا.


وفي الـ26 من مايو، نجا رئيس أركان الجيش اليمني، الفريق الركن صغير بن عزيز، من هجوم صاروخي نفذه الحوثيون على معسكر صحن الجن، حيث مقر وزارة الدفاع وهيئة أركان الجيش في مأرب، وقتل 7 من مرافقيه.


وفي الـ31 من الشهر ذاته، توفي البرلماني اليمني والقيادي بحزب الإصلاح (إسلامي)، الدكتور صالح السنباني، بعد إصابته بفيروس كوفيد-19 المستجد بجمهورية السودان، التي يقيم فيها.


حزيران/ يونيو


في الـ7 من يونيو 2020، أعلن الجيش اليمني عن مصادرة صواريخ حرارية قدمتها الإمارات إلى قوات المجلس الانتقالي، بعد اقتحامه بلدة جعار مركز مديرية خنفر، في محافظة أبين، جنوب البلاد.


وفي اليوم التالي، أصدر الحوثيون لائحة تنفيذية لقانون الزكاة، تنص على إعطاء الخمس (ما نسبته 20 في المئة) مما يستخرج من باطن الأرض ومن البحر ومن العسل والمنتجات الحيوانية، لفقراء بني هاشم، وهي العائلة التي ينتمي لها زعيم الجماعة، عبدالملك الحوثي، وتزعم صلة نسبها بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم.


وفي الـ19 من يونيو، مثلت سيطرة مليشيات المجلس الانتقالي المدعوم من أبوظبي، على مدينة
حديبو، عاصمة أرخبيل سقطرى الواقع في المحيط الهندي قبالة سواحل اليمن الجنوبية، بعد انسحاب القوات الحكومية، العلامة الأبرز لأحداث هذا الشهر والعام 2020.. فيما اعتبرته الحكومة اليمنية "انقلابا عليها".


وفي اليوم التالي، خرج رمزي محروس، محافظ سقطرى، مهاجما السعودية ضمنيا، بالتواطؤ مع الانقلاب عليها.


واتهم محروس القوات السعودية المتواجدة في الجزيرة بـ"الخذلان والصمت"، أمام اجتياح مدينة حديبو، مركز سقطرى ومؤسسات الدولة المدنية والعسكرية من قبل مليشيات المجلس الانتقالي.


وفي الـ21 من يونيو، أعلن وزير التجارة والصناعة اليمني، محمد الميتمي استقالته من منصبه، موجها اتهامات لدول ضمن التحالف السعودي بالعمل على تمزيق البلد واستقطاع أراضيه وجزره.


تموز/ يوليو


بدأت الحكومة اليمنية، في السابع من يوليو 2020، بمحاكمة زعيم جماعة الحوثيين، عبدالملك الحوثي، و174 آخرين، في محافظة مأرب، شرق اليمن، لأول مرة، بتهمة الانقلاب على الشرعية وإقامة علاقات غير مشروعة مع إيران.


ونهاية الشهر ذاته، أعلنت السعودية عن آلية تسريع تنفيذ اتفاق الرياض الموقع بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي.


وعقب ذلك، أصدر الرئيس اليمني، مرسوما رئاسيا، بتعيين، القيادي في المجلس الانتقالي، أحمد لملس محافظا لعدن، واللواء محمد الحامدي مديرا لأمنها، لكنه لم يتمكن من الوصول إلى المدينة بخلاف لملس، بسبب رفض المجلس حتى ساعة كتابة التقرير.


آب/ أغسطس

 

أعلن التجمع اليمني للإصلاح، والتنظيم الوحدوي الناصري، في 14 أغسطس 2020، رفضهما اتفاق تطبيع العلاقات بين دولة الإمارات والاحتلال الإسرائيلي ووصفاه بأنه "جناية وخيانة تاريخية".


وفي الـ21 من الشهر ذاته، أنهى الجيش اليمني في محافظة تعز (جنوب غرب البلاد) تمردا عسكريا مدعوما من دولة الإمارات، ويستعيد مقر قيادة اللواء 35 مدرع في مديرية الشمايتين، في الريف الجنوبي الغربي من المدينة، بينها مركزها الاداري التربة، بعد مواجهات مع المتمردين.


وفي الـ31 أغسطس، تم الكشف عن وصول وفد أجنبي مجهول الهوية، برفقة ضباط إماراتيين على متن طائرة تابعة لشركة "رويال" الإماراتية، إلى جزيرة سقطرى الواقعة في المحيط الهندي جنوب اليمن.


أيلول/ سبتمبر


في الـ2 من سبتمبر 2020، قتل البرلماني اليمني، والقيادي في حزب الإصلاح، الشيخ ربيش العليي، في معارك مع الحوثيين في جبهة المخدرة بمديرية صرواح، غربي مدينة مأرب الغنية بالنفط، شرق البلاد.


وفي الـ6 من سبتمبر، أعلن الحوثيون، تنفيذ هجوم بطائرات مسيرة على مواقع عسكرية وأهداف في مطار أبها الدولي جنوب السعودية.


فيما أكد التحالف العربي بقيادة الرياض، اعتراض وتدمير طائرة من دون طيار مفخخة في الأجواء اليمنية أطلقها الحوثيون، باتجاه جنوب المملكة.


وفي الـ22 من نفس الشهر، تعيد السعودية قائد شرطة مدينة عدن، جنوبا، اللواء أحمد الحامدي، الذي تم تعيينه أواخر تموز/ يوليو الماضي، خلفا للسابق، شلال شائع، من مطار الرياض، عقب تهديدات أرسلتها مليشيات تابعة للانتقالي بعدم السماح له بدخول المدينة الساحلية، وفق ما كشفه مصدر مسؤول لـ"عربي21".


تشرين الأول/ أكتوبر


أنجزت في 15 أكتوبر 2020، أكبر عملية لتبادل الأسرى في اليمن، برعاية الأمم المتحدة وتيسير اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بعد مفاوضات بين الجانبين استمرت لأكثر من سنتين، آخرها الجولة التي احتضنتها مدينة مونترو السويسرية في 27 سبتمبر 2020.


وشملت العملية إطلاق 1081 محتجزا وأسيرا بينهم 15 عسكريا سعوديا وأربعة عسكريين سودانيين، ضمن قوات التحالف الذي تقوده السعودية.


وفي 17 أكتوبر، أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زادة، وصول "حسن إيرلو" المعين سفيرا جديدا لطهران لدى جماعة الحوثيين، إلى صنعاء، في خطوة أثارت تساؤلات عدة حول الطريقة التي دخل بها العاصمة التي يسيطر عليها الحوثيون، في ظل حصار يفرضه التحالف بقيادة السعودية على مطارات وموانئ اليمن.


وفي 20 أكتوبر، أصيب مسؤول إغاثي في منظمة "الهلال الأحمر" التركي، إثر تعرضه لمحاولة اغتيال في مدينة عدن، جنوب اليمن..


جاء ذلك، بعد أسبوعين من تعرضه هو وفريق بعثة الهلال التركي للاعتقال من قبل مليشيات المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا.


تشرين الثاني/ نوفمبر


نفذ الحوثيون خلال شهر نوفمبر 2020، هجمات متنوعة بصواريخ وطائرات مسيرة وزوارق بحرية مسيرة عن بعد، استهدفت مصالح حيوية سعودية بينها منشآت نفطية في جدة وجازان غرب وجنوب غرب المملكة.


ففي 13 نوفمبر، أكدت وزارة الطاقة السعودية اندلاع حريق في محطة لتوزيع المنتجات النفطية في منطقة جازان جنوب المملكة نتيجة هجوم شنه الحوثيون المدعومون من إيران.


وفي 23 من ذات الشهر، أعلن الحوثيون، عن شن هجوم صاروخي باتجاه محطة نفطية تابعة لشركة أرامكو في مدينة جدة السعودية (غرب البلاد).


فيما صرح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف (تحالف دعم الشرعية في اليمن)، العميد الركن تركي المالكي، بأنه "ثبت تورط المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران بهذا الاعتداء" موضحا أن الهجوم "لا يستهدف المقدرات الوطنية للمملكة وإنما يستهدف عصب الاقتصاد العالمي وإمداداته وكذلك أمن الطاقة العالمي".


وفي 21 نوفمبر، سيطر الحوثيون على معسكر ماس الاستراتيجي الذي يعد من أكبر المعسكرات التدريبية التابعة للقوات الحكومية، في مديرية مدغل (70 كلم شمال غربي مدينة مأرب).


وفي الـ22 من نوفمبر، غادر الداعية الاسلامي الشهير، الشيخ عبدالمجيد الزنداني، رئيس هيئة علماء اليمن، مقر إقامته في السعودية، متوجها إلى مدينة إسطنبول التركية.


جاء ذلك، بعد أيام من إصدار هيئة كبار العلماء في السعودية بيانا يتهم جماعة "الإخوان المسلمين" بالإرهاب ويحذر منها.

 

كانون الأول/ ديسمبر


مطلع ديسمبر 2020، سجل الريال اليمني انهيارا تاريخيا أمام الدولار، فلأول مرة منذ بدء الحرب في البلاد، يتخطى سعر الدولار الواحد حاجز الـ 900 ريال.


وفي 9 ديسمبر، أعلن التحالف العربي الذي تقوده السعودية، اعتراض وتدمير زورقين مفخخين جنوب البحر الأحمر، تم إطلاقهما من قبل جماعة الحوثي.


وفي الـ11 من الشهر نفسه، بدأت قوات الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي (مدعوم من الإمارات) انسحابا متبادلا من خطوط التماس في أبين، تنفيذا للشق العسكري من اتفاق الرياض الموقع بين الجانبين في نوفمبر 2019.


جاء ذلك، بعد إعلان التحالف العربي الذي تقوده السعودية، استكمال تشكيل الحكومة المنبثقة عن اتفاق الرياض، والبدء بتنفيذ الشق العسكري من الاتفاق خلال أسبوع، وفق الوكالة السعودية الرسمية.


وفي 18 ديسمبر، أصدر الرئيس اليمني قرارا جمهوريا بتسمية الحكومة الجديدة المكونة من 24 وزيرا بناء على اتفاق الرياض.