سياسة دولية

وفيات كورونا تتجاوز نصف المليون.. وأمريكا لا تزال بالصدارة

وتضاعفت أعداد ضحايا الجائحة في غضون أقل من شهرين- CCO

تجاوز عدد ضحايا فيروس كورونا، النصف مليون شخصا في العالم، فيما تواصل الولايات المتحدة حصد النسبة الأعلى بعدد الوفيات والإصابات.


وبلغت حصيلة الوفيات الناجمة عن الوباء في العالم 500 ألف و390 وفاة، فيما بلغ عدد الإصابات 10 ملايين و99 ألفا و576 إصابة.

 

وتضاعفت أعداد ضحايا الجائحة، في غضون أقل من شهرين، فقد سجلت الأيام العشرة الأخيرة وحدها وفاة أكثر من 50 ألف شخص.

 

أما أعداد الإصابات المعلن عنها رسمياً في العالم فقد تضاعف منذ 21 أيار/ مايو، في حين سجّلت مليون إصابة جديدة بالفيروس خلال الأيام الستة الأخيرة.

 

وسجلت الولايات المتحدة الأكثر تضررا من الوباء 125 ألفا و747 وفاة، ومليونين و539 ألفا و544 إصابة، تليها البرازيل التي سجلت 57 ألفا و622 وفاة، ومليونًا و344 ألفا و143 إصابة، تلتها بريطانيا ومن ثم إيطاليا وفرنسا على الترتيب.

 

الولايات المتحدة تتصدر الوفيات والإصابات

 

ومساء الأحد، سجلت الولايات المتحدة 288 وفاة، وفق بيانات نشرتها جامعة جونز هوبكنز.

لكنّ الولايات المتّحدة تبقى الأولى وبفارق شاسع عن سائر دول العالم البلد الأكثر تضرّراً من جائحة كوفيد-19، سواء على صعيد الإصابات (أكثر من 2.5 مليون إصابة) أو الوفيات (125,768 وفاة).

والأحد أمر حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم، بإغلاق الحانات في لوس أنجليس وست مقاطعات أخرى في هذه الولاية الواقعة في جنوب غرب الولايات المتحدة، والتي تسجّل ارتفاعاً كبيراً في أعداد المصابين بفيروس كورونا المستجدّ.

وأعادت السلطات في أنحاء أخرى من البلاد فرض تدابير إغلاق في محاولة للحدّ من الازدياد الكبير في أعداد الإصابات بالفيروس.

ونجحت الولايات المتحدة لفترة وجيزة في خفض عدد الإصابات الجديدة إلى ما دون الـ20 ألف إصابة يوميا، لكنّ هذا العدد عاود الارتفاع منذ أيام متخطّياً عتبة الـ30 ألف إصابة.

 

لقاح كورونا قد لا يمنح الأمريكيين "مناعة القطيع"

 

وقال مدير المعهد الوطني الأمريكي للحساسية والأمراض المعدية، الدكتور أنتوني فاوتشي، إنه يميل إلى "الاستقرار" على لقاح لفيروس كورونا، نسبة فعاليته 70% إلى 75%، لكنه رأى أن هذه الحماية غير مكتملة.

تصريحات فاوتشي، خلال مقابلة مع "CNN"، تأتي في وقت يرفض فيه العديد من الأمريكيين أخذ لقاح لكورونا، وهو ما يجعل "من غير المحتمل أن تحقق الولايات المتحدة مستويات كافية من الحصانة لقمع تفشي المرض"، بحسب فاوتشي.

وفي الشهر الماضي، أظهر استطلاع لـCNN أن ثلث الأمريكيين قالوا إنهم لن يحاولوا الحصول على لقاح حتى لو كان متاحًا على نطاق واسع ومنخفض التكلفة.

وفي رده على تساؤل، عن ما إذا كان لقاح فعاليته بنسبة 70% إلى 75% يؤخذ من قبل ثلثي السكان فقط من شأنه توفير "مناعة القطيع" ضد كورونا، أجاب فاوتشي: "لا، غير محتمل".


وأشار فاوتشي إلى أن "هناك شعورا عاما مناهضا للعلم والسلطة وضد اللقاح بين بعض الأشخاص في هذا البلد (أمريكا)- وهي نسبة كبيرة من الناس، بشكل مخيف، نسبيًا"، لذا فإن "لدينا الكثير من العمل الذي يتعين القيام به" عبر تثقيف الناس حول حقيقة اللقاحات.


وقال فاوتشي: "لن يكون الأمر سهلا.. أي شخص يعتقد أنه سيكون سهلاً لا يواجه الواقع. سيكون صعبًا للغاية".

 

وفيات كورونا بروسيا تقترب لـ10 آلاف

 

وارتفع إجمالي الإصابات بفيروس كورنا في روسيا، إلى 641 ألفا و156، إثر تسجيل 6 آلاف و719 إصابة خلال الساعات الـ 24 الأخيرة.


وأفاد المركز الروسي للسيطرة على عدوى كورونا والوقاية منها، في بيان الإثنين، أن البلاد شهدت 93 حالة وفاة، لتصل الحصيلة إلى 9 آلاف و166.


وأكد البيان أن عدد المتعافين بلغ 403 ألفا و430، بعد تماثل 4 آلاف و343 مريضا للشفاء في اليوم الأخير.


وأوضح أن معدل الزيادة اليومية في الإصابات بلغ 1.1 بالمئة، مبيناً أن 31.6 بالمئة من الإصابات الجديدة لم تظهر عليها أعراض الفيروس.


وسجلت العاصمة موسكو، التي بدأت بتخفيف التدابير، 782 حالة إصابة، و23 حالة وفاة خلال الساعات الـ 24 الأخيرة. 

 

الاحتلال الإسرائيلي يشهد موجة ثانية من كورونا

وعلى الرغم من تخفيف القيود المفروضة للحد من انتشار كورونا في دولة الاحتلال، وإعلان السلطات المحلية السيطرة على الوباء، فقد حذر وزير الصحة الإسرائيلي من "موجة ثانية" من فيروس كورونا، حيث ترتفع حالات الإصابة الجديدة بالفيروس.

وقال وزير الصحة الإسرائيلي يولي إدلشتاين، الأحد: "نحن في بداية موجة ثانية من الإصابات.. لقد حذرت طوال الوقت أنه إذا لم يلتفت الناس إلى التعليمات المتعلقة بكل القيود، فسنصل مرة أخرى إلى حالة الإغلاق. للأسف، لم يكن هناك عدد كاف من الناس يستمعون".

ويسجل الاحتلال الإسرائيلي، خلال الأيام الأخيرة، أكثر من 500 إصابة يوميًا، بعد أسابيع قليلة فقط من بدء الحكومة بإعادة فتح البلاد.

 

أستراليا تسجل أعلى زيادة يومية بالإصابات خلال شهرين

 

وأعلنت ولاية فيكتوريا الأسترالية الاثنين، أنها تدرس إعادة فرض قيود التباعد الاجتماعي، بعدما أعلنت البلاد عن أكبر زيادة يومية في عدد الإصابات بفيروس كورونا خلال أكثر من شهرين.

ورغم عدم صدور أرقام الإصابات الجديدة في عدة ولايات أخرى حتى الآن، إلا أن ولاية فيكتوريا جنوب البلاد، وهي كبرى ولايات أستراليا من حيث عدد السكان، قالت إنها سجلت 75 إصابة في الساعات الأربع والعشرين الماضية، في أكبر حصيلة يومية منذ 11 نيسان/ أبريل.


وأثار ارتفاع العدد مخاوف من حدوث موجة عدوى ثانية، وذلك بعد أسابيع عديدة من تسجيل أقل من عشرين حالة إصابة يوميا.

 

المكسيك تسجل 267 وفاة

 

أعلنت وزارة الصحة المكسيكية، يوم الأحد، عن وفاة 267 شخصا بفيروس كورونا، لترتفع الحصيلة الإجمالية للضحايا في البلاد إلى 26648 حالة.


وأشارت الوزارة إلى تسجيل 4050 إصابة جديدة بالفيروس، ليبلغ إجمالي الإصابات في البلاد 216852 حالة إصابة. 


يذكر أن المكسيك كانت تسجل منذ فترة أكثر من 4 آلاف إصابة جديدة، بالإضافة إلى مئات الوفيات يوميا.

 

ألمانيا تسجل إصابات

 

أظهرت بيانات معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية في ألمانيا، الاثنين، تسجيل 262 إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا، مقابل 256 أمس الأحد ليصل العدد الإجمالي بالبلاد إلى 193761.


وأضاف المعهد أن عدد الوفيات زاد أربع حالات ليبلغ 8961 في المجمل.

 

الجيش الصيني يحصل على موافقة لاستخدام لقاح ضد كورونا

وقالت شركة "كانسينو بيولوجيكس" إن الجيش الصيني حصل على الضوء الأخضر لاستخدام لقاح ضد كورونا، طورته مع وحدة أبحاث عسكرية، بعدما أثبتت التجارب السريرية أنه آمن وفعال إلى حد ما.


واللقاح الذي يُطلق عليه اسم (إيه.دي.5-إن.كوف) هو أحد ثمانية لقاحات تطورها شركات صينية وباحثون حصلت على موافقة لتجربتها على البشر للوقاية من المرض التنفسي الذي يسببه فيروس كورونا. كما حصل اللقاح على الموافقة لتجربته على البشر في كندا.

وقالت كانسينو إن اللجنة العسكرية المركزية الصينية صادقت على استخدام الجيش للقاح في 25 يونيو لمدة سنة، واللقاح من تطوير كانسينو ومعهد بكين للتكنولوجيا الحيوية التابع لأكاديمية العلوم الطبية العسكرية.


وأضافت الشركة: "يقتصر استخدام (إيه.دي.5-إن.كوف) حاليا على الاستخدام العسكري، ولا يمكن توسيع استخدامه دون الحصول على موافقة إدارة الدعم اللوجيستي"، في إشارة إلى الإدارة التابعة للجنة العسكرية المركزية التي وافقت على استخدام اللقاح.


ولفتت إلى أن المرحلتين الأولى والثانية من التجارب السريرية أظهرتا أن اللقاح لديه القدرة على منع الإصابة بالأمراض التي يسببها فيروس كورونا والتي أودت بحياة نصف مليون شخص في أنحاء العالم، لكن لا يمكن ضمان نجاحة تجاريا.

 

السلطة الفلسطينية تعيد إغلاق بيت لحم.. والخليل تتصدر الإصابات 

 

وأعادت السلطة الفلسطينية الاثنين، عن إغلاق محافظة بيت لحم بالضفة الغربية بشكل كامل لمدة 48 ساعة بعد ظهور عشرات الإصابات بفيروس كورونا المستجد.

 

وقال كامل حميد محافظ بيت لحم: "الهدف من الإغلاق هو أخذ العينات من مصادر وبؤر الإصابة وإعطاء مجال للطواقم الطبية للعمل".


وأضاف أن "عدد المخالطين للمصابين بالمئات وبالتالي فنحن بحاجة إلى أن يكون هناك إغلاق للوصول إلى الناس وإعطاء فرصة للطواقم الطبية للتحرك".


وسلجت محافظة بيت لحم، التي بدأ انتشار فيروس كورونا فيها في آذار/ مارس الماضي، وتم إغلاقها لأكثر من شهرين، 27 إصابة اليوم ليصل إجمالي الحالات فيها إلى 120 حالة.

 

وقال حميد: "الإصابات في هذه المرة منتشرة تقريبا في كل مكان في المحافظة في المدن الرئيسية والقرى والمخيمات الثلاثة، لا يوجد منطقة في بيت لحم إلا فيها حالات".


وأعلنت وزيرة الصحة مي الكيلة اليوم عن حالة وفاة بفيروس كورونا لسيدة في الأربعينيات من العمر ما يرفع عدد الوفيات إلى ثمانية منذ انتشار الفيروس في آذار/ مارس الماضي.


وأضافت الوزيرة في بيان لها، أن إجمالي الإصابات بفيروس كورونا ارتفع إلى 2345 إصابة منها 1716 حالة نشطة، وحالات التعافي 621 حالة.

 

قطر تخفف القيود 

 

وقالت السلطات القطرية إنها ستخفف قيود فيروس كورونا اعتبارا من أول تموز/ يوليو، بالسماح بإعادة فتح المطاعم والشواطئ والمتنزهات على نحو محدود وذلك بعد تجاوز ذروة العدوى وبدء تراجع عدد المصابين.


وسجل البلد الذي يقطنه نحو 2.8 مليون نسمة ثاني أكبر عدد للإصابات بالفيروس بين دول الخليج الست بعد السعودية. وأعلنت قطر رصد 750 إصابة جديدة أمس الأحد ليصل العدد الإجمالي إلى 94413 إصابة و110 وفيات.


وقالت اللجنة العليا لإدارة الأزمات في بيان صدر في وقت متأخر الأحد، إن المطاعم ستعاود أنشطتها بطاقة استيعابية محدودة اعتبارا من أول تموز/ يوليو وكذلك الشواطئ والمتنزهات.


وفي المرحلة الثالثة من تخفيف القيود المقررة بدءا من الأول من آب/ أغسطس ستسمح قطر باستئناف الرحلات الجوية من الدول التي يقل فيها انتشار المرض وإعادة فتح مراكز التسوق.