سياسة عربية

ماليزيا: دول إسلامية تخوض حروبا نيابة عن قوى عظمى

أوضح مهاتير أن القمة ليست بديلا لمنظمة التعاون الإسلامي - الأناضول

قال وزير الخارجية الماليزي سيف الدين عبد الله، الجمعة، إن بعض الدول الإسلامية تخوض حروبا سرية نيابة عن القوى العظمى.

جاء ذلك في كلمة ألقاها سيف الدين، في إطار اليوم الثالث لقمة كوالالمبور الإسلامية، انتقد فيها بشدة توجيه السعودية وبعض الدول الخليجية انتقادات للقمة.

وأضاف الوزير الماليزي: "عندما أعلنت ماليزيا عن رغبتها في تنظيم قمة كوالالمبور، بعضهم اتهمنا بتقسيم الأمة الإسلامية، ولكن هذه الجهات هي نفسها توافق على قصف الدول الأخرى أو فرض عقوبات عليها".

وأكد سيف الدين أن هناك بعض الدول الإسلامية تستهزئ ببعض الدول الصغيرة، وتفرض عقوبات أحادية ضد دول أخرى؛ "بل وصل بها الأمر إلى حد قصف بلدان إسلامية".

 

اقرأ أيضا: مهاتير محمد: القمة الإسلامية ليست بديلا عن التعاون الإسلامي

وقال "هذه الدول تخوض حروبا سرية نيابة عن القوى العظمى، وتشن حروبا بالوكالة من أجل مصالح دول أخرى".

وشدد الوزير الماليزي على زيادة الانقسام والاستقطاب داخل المسلمين، حيث أننا "نواجه مشاكل مثل العنصرية، وسياسة العنصرية، وانتشار الإيديولوجيات الاستعلائية سواء من الشرق والغرب".

وأكد على ضرورة تعاون الدول فيما بينها لحل هذه المعضلات، علاوة عن التعاون الحكومي والأهلي.

وانطلقت قمة "كوالالمبور 2019" الإسلامية المصغرة الأربعاء، في العاصمة الماليزية، ومن المقرر أن تستمر أعمالها لغاية السبت 21 كانون الأول/ ديسمبر الجاري.

دعا الرئيس الإيراني، حسن روحاني، اليوم الخميس، الدول الإسلامية إلى ضرورة التحرر من هيمنة الدولار، والعمل على إياد بدائل لكسر الهيمنة الأمريكية والأجنبية على اقتصاد العالم الإسلامي.

وقال روحاني، خلال كلمته في القمة الإسلامية المصغرة التي تعقد في العاصمة الماليزية كولالمبور، إن الاعتماد على الدولار في الاقتصادات الوطنية يمنح واشنطن مزيدا من الهيمنة عبر "تهديدات الحظر" و"الإرهاب الاقتصادي" وفرض مطالبها اللامشروعة على الدول الأخرى.

وشدد روحاني، على ضرورة أن يتخذ العالم الإسلامي تدابير للتحرر من هيمنة الدولار والنظام المالي الأمريكي، داعيا إلى إيجاد آليات خاصة للتعاون البنكي والمالي بين الدول الإسلامية واستخدام العملة الوطنية في التجارة المتبادلة وعقد اتفاقيات التجارة التفضيلية والاستثمار في مجالات ذات مزايا نسبية وغيرها.

وذكر روحاني، وجود ظواهر سلبية في أجزاء من العالم الاسلامي كضعف سيادة الدولة والفقر والبطالة والفساد والعنف والتطرف المتزايد، ما أدى إلى زعزعة الاستقرار والسيادة الوطنية.

وأكد الرئيس الإيراني، أن الدول الإسلامية قادرة على التعاون لتأسيس تأمين لأنشطها الاقتصادية بدلا من الاعتماد على التأمين الأجنبي، لاسيما في النقل والعبور.