سياسة دولية

ابن سلمان يقر بمسؤوليته عن جريمة خاشقجي.. ويدافع عن نفسه

قتل خاشقجي في 2 تشرين الأول/ أكتوبر العام الماضي داخل القنصلية السعودية بإسطنبول

أقر ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، بمسؤوليته الكاملة عن مقتل الصحفي جمال خاشقجي، نافيا بالوقت ذاته علمه بجريمة القتل..


جاء ذلك في مقابلة مع برنامج "60 دقيقة" الذي تذيعه شبكة "سي بي إس" الأمريكية.

وردا على سؤال حول ما إذا كان قد أمر بقتل خاشقجي، رد ابن سلمان قائلا: "بلا شك لا، لكن أتحمل المسؤولية الكاملة كقائد في السعودية خاصة أنه حدث من جانب مسؤولين سعوديين".

وأضاف: "هذا خلل وقع ولا بد من اتخاذ جميع الإجراءات لتجنب حدوث مثل هذا الأمر في المستقبل".

 

 

 

 


وبسؤاله عن ما تردد عن توصل وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية إلى معلومات تفيد بأنه استهدف خاشقجي بشكل شخصي وأنه ربما أمر بقتله، قال: "أرجو أن يتم نشر مثل هذه المعلومات علانية إن كانت موجودة".

وأردف: "التحقيقات كلها جارية اليوم، وبمجرد إثبات تهم على أي شخص على أي مستوى سيحاكم بدون استثناء".

 

اقرأ أيضا: WP: هكذا أخرج ترامب ابن سلمان من مأزق جريمة خاشقجي

وعن مدى تأثر العلاقات بين السعودية والولايات المتحدة بسبب مقتل خاشقجي وحرب اليمن، قال ابن سلمان: "العلاقة أكبر بكثير.. دورنا أن نعمل ليلا ونهارا لتجاوز ذلك، والتأكد من أن يكون مستقبلنا أفضل بكثير من أي شيء حدث في الماضي".

 

 

 



كان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قال إنه ناقش مسألة مقتل خاشقجي مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، كما أنه ناقش الموضوع أيضا مرتين مع ولي العهد محمد بن سلمان.

وأوضح أردوغان في تصريحات أدلى بها لتلفزيون "فوكس نيوز"، الأمريكي، الخميس، على هامش مشاركته في اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة بمدينة نيويورك، أن ولي العهد السعودي تعهد له بأن "دم خاشقجي لن يذهب هدراً"، إلا أن أنقرة لم تر أي خطوات متخذة في هذا الصدد.

وقتل خاشقجي في 2 تشرين الأول/ أكتوبر العام الماضي، داخل القنصلية السعودية بإسطنبول، في قضية هزت الرأي العام الدولي وأثارت استنكارًا واسعًا لم ينضب حتى اليوم.

وفي تموز/ يوليو الماضي، نشرت المفوضية الأممية لحقوق الإنسان تقريرًا أعدته مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالإعدام خارج نطاق القضاء، أغنيس كالامار، من 101 صفحة، وحمّلت فيه السعودية مسؤولية قتل خاشقجي عمدا.

وأكدت كالامار وجود أدلة موثوقة تستوجب التحقيق مع مسؤولين سعوديين كبار، بينهم ولي العهد محمد بن سلمان.