سياسة عربية

مصدر لـ"عربي21": حماس سترد بالإيجاب على مبادرة الفصائل

المبادرة أطلقتها ثمانية فصائل وتهدف إلى تحقيق الوحدة وإنهاء الانقسام- عربي21

كشف مصدر وثيق الصلة بحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، عن موقف الحركة من الرؤية الوطنية لتحقيق الوحدة وإنهاء الانقسام، التي أطلقتها فصائل وقوى سياسية فلسطينية.


وأكد المصدر في تصريح مقتضب جدا لـ"عربي21"، أن "رد حركة حماس سيكون إيجابيا"، رافضا التعليق حول وجود ملاحظات لحماس حول الرؤية أم لا.


وعقدت الفصائل الثمانية وهي؛ حركة الجهاد الإسلامي، والجبهتان الشعبية والديمقراطية، وحزب الشعب والمبادرة الوطنية، والاتحاد الديمقراطي "فدا"، والجبهة الشعبية- القيادة العامة، والصاعقة، الموقعة على المبادرة الاثنين الماضي في مدينة غزة، مؤتمرا صحفيا تحدث من خلاله عن تفاصيلها.


وذكرت أن مبادرة المصالحة هذه جاءت، "تقديرا للجهود المبذولة عموما والمصرية على وجه الخصوص، نحو تحقيق الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، من أجل حماية القضية الفلسطينية من المؤامرات التصفوية التي تعصف بها".


وتعتبر الرؤية أن "اتفاقيات المصالحة الوطنية الموقعة من الفصائل في الأعوام 2005، 2011، 2017، في القاهرة واللجنة التحضيرية في بيروت 2017، مرجع لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية".


ودعت الفصائل إلى "عقد اجتماع لجنة تفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية "الأمناء العامين" خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر 2019، في العاصمة المصرية القاهرة بحضور الرئيس محمود عباس، وتكون مهام هذا الاجتماع الاتفاق على رؤية وبرنامج واستراتيجية وطنية نضالية مشتركة".


وأضافت: "والاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية انتقالية، والرقابة على عملها وفق القانون إلى حين إجراء الانتخابات الشاملة، ومهمتها الأساسية توحيد المؤسسات الفلسطينية وكسر الحصار عن قطاع غزة، وتعزيز مقومات الصمود لشعبنا في الضفة لمواجهة الاستيطان والتهويد، وتسهيل إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية تحت إشرف لجنة الانتخابات المركزية".

 

اقرأ أيضا: هذه رؤية الفصائل الفلسطينية لإنهاء الانقسام

وذكرت الرؤية، أن "المرحلة من أكتوبر 2019 وحتى يوليو 2020، تعتبر مرحلة انتقالية لتحقيق الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، يتخللها تهيئة المناخات الإيجابية على الأرض بما فيها وقف التصريحات الإعلامية التوتيرية من جميع الأطراف، إضافة للعودة عن كافة الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الفلسطينية ومست حياة المواطنين، ووقف كل أشكال الاعتقال السياسي للمناضلين كافة".


واقترحت المبادرة جدولا زمنيا للمرحلة الانتقالية على أن يشمل "عقد اجتماع لجنة تفعيل وتطوير المنظمة "الأمناء العامين" خلال شهر أكتوبر على أن تضع على جدول أعمالها وتنفذ الأمور التالية وهي أولا؛ الاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية انتقالية بما لا يتجاوز نهاية عام 2019، وآليات تسلمها مهامها والفترة الزمنية".


وأما ثانيا، العمل على "توحيد القوانين الانتخابية للمؤسسات الوطنية الفلسطينية، وثالثا؛ استئناف اجتماعات اللجنة التحضيرية للبدء بالتحضير لإجراء انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني وفق قانون التمثيل النسبي الكامل فور انتهاء اجتماع لجنة تفعيل المنظمة، والتوافق في المناطق التي يتعذر إجراء الانتخابات فيها".


وتحدث البند الرابع عن "إجراء الانتخابات الشاملة" التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني في منتصف 2020.


ومن المنتظر أن يجتمع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية قبل ظهر اليوم، مع قادة الفصائل الوطنية الموقعة على الرؤية الوطنية، لتسليم رد الحركة على المبادرة الوطنية.