سياسة دولية

هجوم مستمر على إلهان عمر بسبب إسرائيل.. وطليب تدافع عنها

هجمة شرسة على إلهان عمر في وسائل التواصل الاجتماعي بسبب موقفها من الاحتلال الإسرائيلي- جيتي

دافعت عضو مجلس النواب الأمريكي إلهان عمر مجددا عن مواقفها في وجه الانتقادات التي طالتها حين قالت في وقت سابق إنه "لا يجب عليها أن تظهر الولاء لإسرائيل لكي تكون عضوا في الكونغرس الأمريكي".


وبحسب ما نقلت صحيفة "الإندنبندنت" فقد دخلت النائبة عن ولاية مينيسوتا الأمريكية، في جدال على موقع تويتر، بعد تعليقها عن مدى التأثير الذي تقوم به الجماعات المؤيدة لإسرائيل في واشنطن.


وكانت إلهان عمر قالت إنه ستتحدث عن التأثير السياسي في الولايات المتحدة الذي يكون مقبولا فيه إظهار الولاء لدولة أجنبية، في إشارة إلى إسرائيل، بحسب صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية.


وهاجم متابعون على تويتر تعليقات إلهان عمر الأخيرة واتهموها بالعمل على "تشويه الدعم الأمريكي لإسرائيل".

 

 


من جهتها، وقفت عضو مجلس النواب من أصل فلسطيني، رشيدة طليب، إلى جانب زميلتها وثمنت ما قالته، ووصفتها بالشجاعة، قائلة إن الهجوم عليها ليس الأول في إطار انتقاد الناشطين الحقوقيين.


وأقدم جمهوريون على تعليق لافتة في مبنى مجلس ولاية فرجينيا الغربية، ربطوا فيها بين أول نائبة مسلمة و"الإرهاب".


وقام مناصرون للحزب الجمهوري بمهاجمة إلهان عمر، عن طريق تعليق لافتة خلال فعالية نظمها الحزب في مبنى مجلس النواب بولاية غرب فرجينيا، وقارنوا بينها وبين منفذي هجمات 11 أيلول/ سبتمبر، واضعين صورتها مع صورة برجي مركز التجارة العالمي.


بدورها، ردت إلهان عمر على على الحادث عبر حسابها في "تويتر" وقالت: "لا عجب أن أوضع على قائمة تصنفني كإرهابية محلية، وأن تكتب عبارة "اغتالوا إلهان" في محطات الوقود في منطقتي.. الجمهوريون المعادون للمسلمين يصورونني كإرهابية، ولا أحد يدينهم!".

 

 

 

وفي وقت سابق، نشر موقع "ذا إنترسبت" مقابلة أجراها مهدي حسن مع النائبة التي قال إنها تعرضت إلى هجمة من اليمين، واتهامات بمعاداة السامية، بل ومحاولات اليمين المتطرف زيارة منطقتها الانتخابية والبحث عن أدلة عن تطرفها الديني.


وأكدت عمر في تعليقها على اتهامات بمعاداة السامية وأنها جلبتها على نفسها، أنه "ليس سرا أن المال يسيطر على الخطاب السياسي في هذا البلد، وهو واحد من الأسرار القذرة التي ليست سرا، وبالنسبة لي فإنني كنت أتحدث عن هذه المشكلة التي تواجه ديمقراطيتنا ومشكلة تأثير المال"، وأكدت أنها ليست معادية للسامية بالمطلق، وأن اعتذارها كان عن "الشعور الذي ولدته كلماتي لدى الناس"، وقالت إن سحبها التغريدات لا يعني أنها فعلت أمرا خطأ، كما أشار الجمهوريون، بل لأنها كانت جزءا من الشعور الذي جعل الناس يحتجون عليها.