ملفات وتقارير

المعارضة السورية لـ"عربي21": هذه أسباب تأخيرنا معركة منبج

قال ناطق في المعارضة إن"الفصائل تأخذ بالحسبان الجدول الزمني للانسحاب الأمريكي من منبج"- جيتي

كشف الناطق الرسمي باسم "الجيش الوطني" الذي شكلته المعارضة شمال حلب، الرائد يوسف حمود، عن أسباب تأخير إعلان البدء بمعركة منبج، التي ستخوضها الفصائل المدعومة بالجيش التركي، لطرد الوحدات الكردية "قسد" من المدينة، تمهيدا لإعادة سكانها إليها.


وسبق أن أعلن عدد من قادة الفصائل على مواقع التواصل الاجتماعي، ومنهم قائد تجمع "أحرار الشرقية" أبو حاتم شقرا، البدء بمعركة منبج ضد الوحدات الكردية، وذلك بعد استقدام المعارضة التعزيزات العسكرية إلى محيط منبج، لكن من دون أن تبدأ المعركة على الأرض.


وعدد حمود الأسباب التي دفعت بالفصائل إلى ذلك، قائلا في حديث خاص لـ"عربي21" إن "الفصائل تأخذ بالحسبان الجدول الزمني للانسحاب الأمريكي من منبج، إلى جانب الزيارة المزمعة لوفد عسكري أمريكي إلى تركيا".


وأضاف أن التفاهمات والمسار السياسي التركي الأمريكي في موضوع تطبيق خارطة الطريق بمنبج، دفعنا كذلك إلى التريث.


وإلى جانب ذلك، أكد حمود أن الفصائل بصدد زيادة التدابير الوقائية لتجنب سقوط ضحايا من المدنيين، وقال إن "الوحدات عادة ما تنتشر بين التجمعات المدنية، ولذلك نقوم بالبحث عن طريقة لتحييد المدنيين".

 

اقرأ أيضا: بعد دعوة "الوحدات".. تضارب حول دخول النظام السوري لمنبج


وبسؤاله عن تأثير تقدم  قوات النظام إلى مناطق قريبة من منبج على إعلان بدء المعركة، أجاب قائلا: "الغاية من تقدم النظام جنوب منبج الذي كان بإيعاز من روسيا، هو تحسين شروط التفاوض مع تركيا، والنظام يخطط للسيطرة على بلدة العريمة في حال بدأت معركة منبج، لقطع طريق حلب- الباب".
واستدرك بقوله: "من جانبنا أنهينا استعدادنا للمعركة التي باتت قريبة جدا".


وسبق أن أكد نائب رئيس هيئة الأركان في "الجيش الوطني"، العقيد هيثم العفيسي، لـ"عربي21" أن "تقدم النظام باتجاه مدينة منبج، لا يعني بحال من الأحوال أن معركة منبج لن تبدأ من جانبنا ومن جانب الجيش التركي".


وتوعد العفيسي قوات النظام بقوله: "في حال دخلتم منبج، فستكون هناك معركة كبرى"، مشددا: "لن نسمح لأحد بالتقدم لمنبج".


واليوم، دعت وحدات حماية الشعب الكردية في منبج، الجمعة، قوات النظام السوري إلى فرض سيطرتها على المناطق التي انسحبت منها وحمايتها مما أسمته "الغزو التركي".


وأضافت أنها بعد انسحاب قواتها من منبج ستتركز على قتال داعش في جميع جبهات شرق الفرات.


يذكر أن المتحدث باسم مجلس منبج العسكري التابع لـ"قسد"، كان قد أكد أن قوات النظام السوري أرسلت قوات بدعم روسي صوب المدينة بعد التنسيق معهم، مبينا "أن انتشار قوات الجيش السوري جاء بالتنسيق مع المجلس لحشد قوات أوسع نطاقا في المنطقة".