سياسة دولية

زعماء العالم يحيون مئوية هدنة الحرب العالمية الأولى (شاهد)

قدم الزعماء تحياتهم لقتلى الحرب العالمية الأولى- جيتي

أحيا زعماء 70 دولة وحكومة في باريس،  الذكرى المئة لهدنة الحرب العالمية الأولى، ووقفوا مصطفين إلى جانب بعضهم، لتقديم التحية للجنود الذين قتلوا في الحرب.

 

وقاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأحد، المراسيم، وأقام احتفالا حضره عشرات من زعماء العالم، منهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وعشرات من الأمراء والملوك والرؤساء ورؤساء الحكومات من أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط، ومناطق أخرى.

 

وقال ماكرون في كلمته التي استمرت 20 دقيقة: "إن الذين قاتلوا في خنادق الحرب العالمية الأولى مروا بجحيم لا يمكن تصوره وأشار إلى أنه إضافة إلى مقتل عشرة ملايين جندي ترملت ملايين النساء وتيتم ملايين الأطفال".

وأضاف: "الدرس المستفاد من الحرب العالمية لا يمكن أن يكون الاستياء بين الناس ويتعين عدم نسيان الماضي".

وقال "إنه التزامنا المتأصل بالتفكير في المستقبل ودراسة ما هو الضروري".

 

اقرأ أيضا: العالم يحيي مئوية انتهاء الحرب العالمية الأولى ويستذكر قتلاها


والمراسم التي تشهدها باريس هي محور فعاليات عالمية لتكريم نحو عشرة ملايين جندي قتلوا خلال الحرب التي دارت رحاها بين عامي 1914 و1918.

 

وتأتي إحياء لذكرى لحظة دخول الهدنة التي جرى توقيعها في شمال شرق فرنسا حيز التنفيذ في الساعة الحادية عشرة صباحا من يوم الحادي عشر من الشهر الحادي عشر من عام 1918.

وتضمنت المراسم قراءة أطفال لخطابات كتبها جنود ألمان وفرنسيون وبريطانيون خلال الحرب وعزف على التشيلو للعازف يو-يو ما.

وفي تعبير نادر لعواطف الزعماء، تشابكت أيدي ماكرون وميركل أمس السبت خلال مراسم مؤثرة لإحياء ذكرى توقيع الألمان والفرنسيين على اتفاق الهدنة الذي أنهى الحرب.

وكان الصراع أحد أكثر الصراعات دموية في التاريخ وأعاد صياغة سياسات أوروبا وتركيبتها السكانية. غير أن السلام لم يدم طويلا فبعد 20 عاما غزت ألمانيا النازية جيرانها.

 

اقرأ أيضا: اختبر معلوماتك عن الحرب العالمية الأولى بذكرى انتهائها (تفاعلي)


وأمضى ماكرون أسبوعا في الاعداد لاحتفالات اليوم فجاب بلدات كانت ساحات قتال في الحرب على الجبهة الغربية لفرنسا.


وبعد الاحتفال عاد الزعماء إلى قصر الإليزيه للغداء الذي يستضيفه ماكرون وزوجته بريجيت.

والأحد أيضا، يستضيف ماكرون منتدى باريس للسلام الذي يسعى إلى تعزيز نهج تعددي للأمن والحكم وتجنب الأخطاء التي أدت إلى اندلاع الحرب العالمية الأولى. ولن يحضر ترامب المنتدى.