سياسة عربية

الكعبي يطالب العراقيين بإبعاد "أصدقاء أمريكا" في الانتخابات

أكرم الكعبي قال إن "النجباء" لم ترشح أي شخصية في الانتخابات العراقية المقبلة- أرشيفية

طالب زعيم مليشيا "النجباء" العراقية، أكرم الكعبي، الأربعاء، العراقيين بضرورة المشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة، لإحداث تغيير في العملية السياسية، وذلك بإبعاد أصدقاء وحلفاء أمريكا.


وقال الكعبي في حديث نقلته وكالة "فارس" الإيرانية إن "حركة النجباء تدعم المشاركة الفاعلة للشعب العراقي في الانتخابات من أجل التغيير والحفاظ على الانتصارات وتبديل الوجوه التي جلبت الخراب والدمار للعراق".


وشدد على ضرورة الإصلاحات والتغيير للقضاء على المفسدين في جميع المستويات، قائلا إن "هذه الوجوه جلبت الخراب والدمار للعراق بسبب استمرارها بالتعاطي مع تحالف الشر الأمريكي والكيان السعودي الوهابي وداعمي داعش ومموليه".

 

اقرأ أيضا: الحشد الشعبي غاضب من العبادي وقادته يتهمونه بـ"الخيانة"

وحمّل الكعبي "الدول الاستكبارية ومن تحالف معها مسؤولية تدمير العراق وتخريب بناه التحتية بسبب إدخال تنظيم الدولة إلى مدنه، ولذلك نرى من الضروري أن يشارك الشعب بالانتخابات، وإن مشاركته هي التي سترسم مستقبل العراق ليكون حرا متحررا من هيمنة الاستكبار والاستعمار وأذنابه".


وأكد أن "النجباء" لم ترشح أحدا في الانتخابات، لكنه حث أنصاره على انتخاب المرشح النزيه القوي الذي يعيش هموم الوطن ويسعى بإخلاص لحل مشاكله المرشح الذي "لم ولن يخضع لقوى الشر الاستكبارية ولا لأذنابها".


وحذر الكعبي من أن "عدم حصول تغيير في الانتخابات القادمة سيرجع تنظيم الدولة من الشباك بعدما أخرجهم الحشد والمقاومة والشعب العراقي من الباب، لذلك يجب إبعاد أصدقاء وحلفاء أمريكا من العملية السياسية لكي يتحرر العراق وينهض بعدها والقادر الوحيد على ذلك هو الشعب العراقي".

 

اقرأ أيضا: بعد الخزعلي.. زعيم "النجباء" يزور لبنان ويهدد إسرائيل (شاهد)

طرد المحتلين


وعن دور "النجباء" في المرحلة المقبلة، قال الكعبي: "بعد أن كان لنا دور أساسي في تحقيق الانتصارات وتحرير العراق أخذنا على أنفسنا الاستمرار بالنهج المقاوم والانتقال من الجهاد الأصغر للجهاد الأكبر لنحقق ثورة فكرية وثقافية في المجتمع العراقي".


وأضاف: "سنواجه الفكر المنحرف والثقافة المشوهة التي تروج لها أطراف وجهات وفق أجندات تريد تدمير الموروث الثقافي العراقي والعادات والقيم الأصيلة التي تتميز بها مجتمعاتنا، لذلك فإن دور المقاومة في مجابهة الفكر المنحرف لا يقل أهمية عن مواجهتها ومقاومتها للاحتلال وتنظيم الدولة".


واستطرد الكعبي بأن "للمقاومة بصورة عامة استراتيجيات عديدة على كل المستويات لإخراج الاحتلال والقوات المحتلة من البلد سواء على المستوى السياسي أو الإعلامي أو الثقافي أو حتى العسكري".