سياسة عربية

لماذا زار عباس السعودية في هذا الوقت الساخن؟

محلل: زيارة عباس للرياض تدلل على أن تحركا إقليميا عاجلا على الأبواب- جيتي
أثارت زيارة رئيس السلطة الفلسطينية، أمس الاثنين، إلى السعودية، بدعوة من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، الكثير من التساؤلات حول الهدف من الزيارة المفاجئة، في الوقت الذي تشهد فيه السعودية الكثير من الأحداث الساخنة.
 
وأفادت مصادر بأن عباس يحمل في جعبته رسائل مصرية وأردنية إلى السعودية، كما يتوقع أن يتم وضع الملك السعودي في آخر المستجدات في الساحة السياسية الفلسطينية وملف المصالحة الفلسطينية، إلى جانب آخر التطورات في عملية السلام، وفق ما أورده موقع "i24" الإسرائيلي.
 
ويتوقع أن يتناول اللقاء، على وجه التحديد، "الترتيبات الأمنية في قطاع غزة، حيث تسعى السعودية لأن تكون أحد المستثمرين في إعادة إعمار القطاع، ضمن مساعيها لتثبيت وترسيخ مكانتها الإقليمية كقائدة للمحور السني وللقطر العربي".
 
وبحسب مصادر إسرائيلية، فإن إحدى الموضوعات المطروحة على الطاولة، "هي مسألة التوافق حول مستقبل المبادرة الأمريكية لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني وآخر التطورات في هذا الشأن".
 
كما يبدو أن "السعودية قلقة من تقارب فلسطيني نحو إيران، عقب زيارة نائب رئيس حركة "حماس"، صالح العاروري، مؤخرا إلى طهران ولقائه الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، خصوصا أن حماس تسعى للانضمام لمنظمة التحرير الفلسطينية".
 
وبحسب التسريبات الإسرائيلية، أكد الخبير في الشأن الإسرائيلي صالح النعامي، على صفحته على "توتير"، أن "السعودية استدعت عباس اليوم؛ لمناقشة سبل إجبار حماس على قطع علاقتها بإيران، والتوافق على إستراتيجية بشأن قطاع غزة".
 
وأوضح النعامي أن "دعوة محمود عباس للرياض، في ظل الاضطراب الذي تشهده السعودية، يدلل على أن تحركا إقليميا عاجلا على الأبواب"، مؤكدا أنه "يستدل من التغطية الإسرائيلية لاستدعاء عباس للرياض بأن السعودية باتت تقترب من إسرائيل في تعاطيها مع القضية الفلسطينية".