سياسة عربية

وزير سعودي يهاجم "الجزيرة".. تسخر منا بأدق التفاصيل

وزير الثقافة والإعلام السعودي وصف قناة الجزيرة بـ"الآلة الشريرة" - تويتر
هاجم وزير سعودي قناة الجزيرة القطرية بوصفها بأقبح النعوت، مبررا ذلك بالقول: إنها "تسخر منا بأدق التفاصيل".

واعتبر وزير الثقافة والإعلام السعودي، عواد بن صالح العواد، في تصريح له لـ"صحيفة الجمهورية الإيطالية"، أن "قطر أنشأت قناة الجزيرة كذراع تسويقية لأجندتها العدائية".

ووصف "بن صالح العواد" قناة الجزيرة بـ"الآلة الشريرة"، قائلا إنها "أداة تستخدمها التنظيمات الإرهابية مثل القاعدة وداعش وحزب الله، وهذه المنظمات لا تخطط لشيء سوى الإرهاب والعنف، والإرهاب هو عدونا اللدود، ونحن أول ضحاياه، فالهجمات الإرهابية تسببت بمقتل المئات في المملكة، كما أن المملكة تطبق عقوبة الإعدام على الإرهابيين".

اقرأ أيضا: قطر تسلم ردها للكويت ودول الحصار الأربع تجتمع بالقاهرة

وأضاف: "تسخر منا حتى في أدق التفاصيل، لقد هاجمتني الجزيرة شخصيا، لأنني أجريت جولة في العواصم الأوروبية، إلا أنها لم تهاجم وزير الخارجية القطري الذي فعل الشيء نفسه".

وتابع الوزير السعودي هجومه على القناة، معتبرا أنها "لا تمثل حرية الصحافة إطلاقا، بل هي مشروع تخريبي سياسي والقناة عدائية".

ولم تسلم دولة قطر من هجوم عواد بن صالح العواد، حيث قال إن "قطر باتت تشكل خطرا على أمن واستقرار دول الخليج والجوار، وذلك بسبب الدعم المتواصل للإرهاب وتمويل منظماته.. ولعبة التخريب والتواطؤ مع التنظيمات الإرهابية التي تلعبها قطر منذ سنوات، قد انكشفت للعالم".

وفي 5 حزيران/ يونيو الماضي، قطعت دول السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر، بدعوى "دعمها للإرهاب"، وهو ما نفته الدوحة، معتبرة أنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب تهدف إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.

وقدمت الدول الأربع، في 22 حزيران/ يونيو الماضي، عبر الكويت، قائمة تضم 13 مطلبا إلى قطر لإعادة العلاقات معها، وأمهلتها 10 أيام لتنفيذها تنتهي منتصف ليلة الاثنين. 

وقالت الدوحة إن "المطالب قدمت لترفض"، مضيفة أنها "مستعدة للتفاوض إذا توفرت الشروط المناسبة".
 
واعتبرت مطالب الدول المقاطعة "ليست واقعية ولا متوازنة وغير منطقية وغير قابلة للتنفيذ". 

اقرأ أيضا: كيف علق قرقاش على رد قطر على قائمة مطالب دول الحصار؟

وشدّدت قطر على أنها تواجه حملة افتراءات، وأكاذيب تهدف إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.