سياسة دولية

يعالون يطالب بإخضاع وزراء إسرائيليين لاختبار كشف الكذب

وزير الحرب الإسرائيلي موشي يعلون
وزير الحرب الإسرائيلي موشي يعلون
طالب وزير الدفاع الإسرائيلي السابق، موشيه يعالون، بإجراء "اختبار كشف الكذب" للعديد من الوزراء الإسرائيليين المشاركين في اجتماعات المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت) قبل وأثناء الحرب الأخيرة على قطاع غزة عام 2014.
 
وأكد وزير الدفاع في تعقيبه خلال ندوة ثقافية عقدت السبت في "تل أبيب"، على ما ورد في تقرير "مراقب الدولة"، القاضي المتقاعد يوسف شابيرا، أن "هناك أناسا في مجلس الوزراء المصغر ممن أرادوا مهاجمة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الأمن (يعالون)، فلو أردنا اتباع الشعارات لكان لدينا الكثير من القتلى"، وفق ما أورده موقع "i24" الإسرائيلي.
 
وأضاف: "حين أضطر إلى القتل، فإنني أدرك حجم المسؤولية، أنا لست ممن يحاولون الحصول على لايكات عبر صفحات "فيسبوك" لمنشور عن القضاء على حماس أو إمهال إسماعيل هنيه 48 ساعة"، في إشارة منه إلى بعض أعضاء الكنيست وسلوكهم خلال الحرب الأخيرة على القطاع، ويتضح بحس مراقبين أنه يقصد وزير الحرب الحالي أفيغدور ليبرمان ووزير التعليم نفتالي بينيت.

يذكر أن ليبرمان قبيل تعيينه وزيرا للدفاع العام الماضي قال: "لو كنت وزير الدفاع، كنت سأمهل السيد هنية 48 ساعة، وسأقول له: إما أن تعيد جثث الجنود، وإما أن تموت".
 
وردا على سؤال حول التسريبات التي حصلت لبعض محاضر اجتماعات جلسات المجلس الوزاري المصغر خلال حرب 2014، التي أطلق عليها الاحتلال اسم "الجرف الصامد"، قال يعالون: "أنا أؤيد إجراء اختبار كشف الكذب للوزراء؛ إذ إننا بلغنا حالة لا يمكننا معها إجراء نقاش موضوعي".
 
وتابع: "يحاول البعض القيام بالالتفاف السياسي أثناء الجرف الصامد، بما في ذلك أولئك الذي كانوا يقولون شيئا خلف الأبواب المغلقة، وشيئا آخر في الخارج، إذن فلنخضع لاختبار كشف الكذب بشأن كل التسريبات"، بحسب الموقع الإسرائيلي.
 
وكشف "مراقب الدولة" في تقريره عن تقديرات خاطئة، ومعلومات استخباراتية غير كافية، وفشل في تقدير خطر الأنفاق التي حفرتها المقاومة، وقصور في اتخاذ القرارات، وفقدان للبدائل السياسية والعسكرية.
 
وفي سياق متصل، أعلن يعالون، خلال الندوة، أنه ينوي تشكيل حزب جديد، والتنافس على قيادة "إسرائيل" في الانتخابات المقبلة، وذلك بعد نحو عشرة أشهر من تقديم استقالته من منصبه، حيث يرى أن هناك الكثير من القضايا الملحة التي تعصف بـ"إسرائيل"، والتي منها "قضايا أمنية، ومن أبرزها الفساد"، في إشارة إلى التحقيقات التي تجري مع نتنياهو في العديد من ملفات الفساد.
 
التعليقات (0)