سياسة عربية

الجيش الحر يحرر "أخترين" الاستراتيجية ويقترب من "دابق"

اقترب الثوار من بلدة "دابق" وبعدها من مدينة الباب بعد تحرير "أخترين"- تويتر
اقترب الثوار من بلدة "دابق" وبعدها من مدينة الباب بعد تحرير "أخترين"- تويتر
سيطر الجيش السوري الحر، الخميس، على بلدة أخترين، بريف حلب الشمالي، ضمن عملية "درع الفرات"، كما استطاع صد قوات النظام السوري والمليشيات المؤيدة له في حلب الشرقية وأسر عنصرين، فيما لا زالت محاولات تقدم النظام مستمرة هناك.

وقالت وكالة "سمارت" السورية المعارضة إن الجيش الحر سيطر على بلدة أخترين الاستراتيجية، بعد اشتباكات عنيفة مع تنظيم الدولة، دون وصول معلومات حتى الآن عن حجم الخسائر في صفوف الجانبين.

وتأتي هذه السيطرة بعد سيطرة فصائل عملية "درع الفرات"، التابعة للجيش الحر، الثلاثاء الماضي، على قرية تركمان بارح ومزارعها، جنوب غرب  بلدة الراعي ، بعد معارك مع تنظيم الدولة، مقتربة من بلدة "دابق"، آخر خطواتها قبل مدينة الباب.

وكان الجيش التركي، توغل في 24 من آب/ أغسطس الماضي إلى داخل الأراضي السورية، في إطار عملية أسماها "درع الفرات" للسيطرة على مدينة جرابلس الحدودية شمال شرق حلب، فيما قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن عملية "درع الفرات" جاءت لوضع حد للهجمات التي تستهدف تركيا من سوريا.



حلب المحاصرة

وفي حلب الشرقية المحاصرة، قتل عدد من عناصر قوات النظام، الخميس، باشتباكات مع الجيش السوري الحر في مدينة حلب، فيما قصفت طائرات حربية روسية، أحياء المدينة المحاصرة، بحسب "سمارت"، في حين تمكن تجمع "فاستقم كما أمرت" من أسر عنصرين من مليشيا "النجباء" في حي الشيخ سعيد.

وأعلنت "حركة نور الدين الزنكي" التابعة للجيش الحر، مقتل سبعة عناصر من قوات النظام خلال اشتباكات في حي صلاح الدين في حلب، بحسب ما نشرت على مواقعها الرسمي في "تويتر"، في حين أعلنت "الجبهة الشامية" قصفها مواقع قوات النظام في "مناشر البريج" خلال صدها محاولة تقدم.

وفي سياق متصل، تمكن تجمع "فاستقم كما أمرت"، من أسر عنصرين من مليشيا "النجباء" العراقية في منطقة الشيخ سعيد في حلب.



بالمقابل، تعرض حي قاضي عسكر لقصف جوي روسي بالقنابل العنقودية وبصاروخ فراغي، كما استهدفت طائرات النظام الحربية حيي الأنصاري والسكري بالرشاشات الثقيلة، دون ورود أنباء عن إصابات، وفق مراسلنا.

وكانت طائرات حربية تابعة لسلاح الجو الروسي، استهدفت بعدة غارات، فجر اليوم الخميس، نقطة طبية في منطقة "شاميكو" غربي مدينة حلب، تزامنا مع غارات مماثلة، طالت بلدة كفرناها القريب في الريف الغربي.

تفجير نفق

من جانب آخر، أكد المتحدث باسم "فيلق الرحمن" مقتل وجرح العشرات لقوات النظام، الخميس، بتفجير نفق في حي القابون بدمشق، نافيا ادعاءات النظام باستخدام مقاتلي الفيلق "الغازات السامة" خلال عملية التفجير.

وقال المتحدث، وائل علوان، إن "كتائب الهندسة" أنشأت حفر اعتراضية ولغمتها، ثم استدرجت عناصر قوات النظام، وعند وصولهم لنقاط قريبة من مواقع الفصائل، فجّرت الألغام، ما أدى لمقتل نحو عشرين عنصرا وجرح العديد منهم.

وشدد "علوان" على أن الفصائل لا تملك أية قنابل تحمل غازات سامة، والنفق فجّر بمواد الديناميت و(TNT)، نافيا الاتهامات الموجهة من إعلام النظام لمقاتلي "الفيلق".

وعن كيفية اكتشاف النفق، أوضح علوان أن النظام قبل نحو شهر فجّر بناءين في حي القابون، ما أدى لمقتل خمسة من مقاتلين، ما دفع لرصد الأنفاق التي يستخدمها في عملياته، حيث استطاعت "سرايا الاستطلاع" عبر التنصت، الكشف عنه قبل أسبوعين، ليتم تفجيره.

وكانت قوات النظام جددت محاولتها اقتحام حي جوبر في دمشق، في أيلول/ سبتمبر الفائت، مستخدمة قنابل يدوية محملة بغاز "الكلور" السام، أسفرت عن إصابة في صفوف مقاتلي "فيلق الرحمن"، بحسب "سمارت".

ريف حمص

وفي حمص، دارت اشتباكات، مساء الخميس، بين فصائل الجيش الحر وقوات النظام، مدعومة بميليشيا "الدفاع الوطني" على جبهات قرية أم شرشوح شمال غرب مدينة تلبيسة بريف حمص الشمالي، وفق "سمارت".

وقال المراسل إن المواجهات اندلعت بين الطرفين بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، بعد غارات لطائرات النظام الحربية على مناطق في بلدة أم شرشوح، مضيفا أن قوات النظام قصفت المنطقة بالدبابات من مواقعها في قرية كراد الداسنية.

كما قصفت قوات النظام المتمركزة في حاجز قرمص، بالمدفعية الثقيلة الأحياء السكنية لبلدات منطقة الحولة، ولم ترد معلومات عن إصابات في صفوف المدنيين.
التعليقات (0)