سياسة عربية

غارة خاطئة تقتل 20 جنديا يمنيا بالجوف واتهام للإمارات

ناشط: الطيران الذي نفذ الغارة أقلع من الأراضي السعودية - أرشيفية
ناشط: الطيران الذي نفذ الغارة أقلع من الأراضي السعودية - أرشيفية
قتل عشرون جنديا يمنيا، الجمعة، في غارة خاطئة نفذها طيران التحالف العربي بقيادة السعودية، على سيارتين تابعة لهم في بلدة المتون غرب محافظة الجوف.

ويعود لغز الضربات الخاطئة للطيران الحربي التابع للتحالف إلى الواجهة في هذه المحافظة، حيث كانت مثل هذه الغارات سببا في انسحاب وتصدع جبهات قوات المقاومة الشعبية أمام الحوثيين العام الماضي، عندما استهدف غارة جوية مماثلة مجاميع مسلحة في المقاومة أسفرت عن سقوط 20 عنصرا.

وأفاد الناشط بالمكتب الإعلامي لمقاومة الجوف، علي جراد، إن طيران التحالف استهدف سيارتين إحداها  "إسعاف" تقل جنودا في الجيش الوطني، كانوا في طريقهم لتعزيز جبهات المقاومة والجيش في بلدة المتون، على وقع المعارك المحتدمة في البلدة مع المتمردين الحوثيين وقوات علي عبدالله صالح.

وأسفرت الغارة عن سقوط 20 جنديا وإصابة 8 آخرين.

وحول هوية الطيران الذي نفد الغارة، أوضح جراد في تصريح خاص لـ"عربي21" أن الطيران أقلع من الأراضي السعودية، ومسؤولية هذه الحادثة تقع على عاتق دول التحالف، دون أن يذكر مزيدا من التفاصيل.

وأضاف الناشط في مقاومة الجوف، أن قوات الشرعية حققت تقدما عسكريا، إذ سيطرت على مواقع" الجرف والتبة الحمراء والحنية" في المتون غرب مدينة الحزم، مركز محافظة الجوف.

وقال جراد إن قوات الجيش والمقاومة، باتت  على بعد نحو كيلو مترا من معسكر "حام" أحد معاقل الحوثيين في الضاحية الغربية من الجوف، والخاضع لسيطرتهم منذ عشر سنوات، وتحديدا إبان الحرب السادسة مع القوات الحكومية في عهد المخلوع صالح.

من جانب آخر، وجه ناشطون وخبراء يمنيون أصابع الاتهام  لطيران الإمارات بالتورط في قصف مجاميع المقاومة، الجمعة، في بلدة المتون بالجوف.

وكان أبرز المعلقين على هذه الحادثة، الخبير اليمني في شؤون النزاعات المسلحة، علي الذهب، الذي طرح أسئلة عدة على حسابه بموقع "فيسبوك".

وتساءل الخبير الذهب حول علاقة الضربة التي استهدف بها الطيران الحربي الإماراتي مجاميع من المقاومة في الجوف، بالترتيبات الملحوظة لعملية عسكرية تستهدف دحر الانقلاب الذي يعرقل عجلة السلام.

وأضاف الذهب أن هذا الاستهداف يأتي في الذكرى الأولى لجريمة استهداف معسكر "العبر" التابع للشرعية، التي ارتكبها الطيران نفسه. حسب تعبيره.

وتساءل أيضا عن علاقة رسالة رئيس الأركان الإماراتي، التي دعا فيها رئيس أركان الجيش اليمني، اللواء المقدشي وثلاثة محافظين "لصنعاء والجوف وذمار" بهذه التحركات.

وكان رئيس أركان القوات الإماراتية، الفريق حمد الرميثي، قد وجه دعوة لكل من اللواء المقدشي، وعبدالقوى الشريف، محافظ صنعاء، وحسين العواضي، محافظ الجوف، وكذلك، اللواء علي محمد القوسي، محافظ محافظة ذمار، لزيارة أبوظبي. 
النقاش (1)
سلام
السبت، 25-06-2016 02:48 م
ارجوا منهم ان لا يذهبوا الى ابوظبي فمن يذهب هناك لن يرجع كما كان بل سيرجع لتنفيذ المخططات الاماراتية القذرة في اليمن. المتابع للشأن اليمني سيتيبين له ان الامارات تعمل في صف ايران فهي اي الامارات ينطبق عليها المثل يقتل القتيل ويمشي في جنازته. حذاري من الامارات فهي تلعب لعبة خبيثة بالضد من مصالح الامة.