سياسة دولية

منظمة تدعو باريس ولندن لإغلاق شركة أمن على علاقة بالموساد

بعد اعتقال ضابطين يعملان لحسابه في رمانية في قضية تجسس
بعد اعتقال ضابطين يعملان لحسابه في رمانية في قضية تجسس
طالبت المنظمة العربية لحقوق الإنسان السلطات الفرنسية والبريطانية بفتح تحقيق في أنشطة شركة الأمن الإسرائيلية "Black Cube"، التي اعتقلت ضابطي موساد سابقين يعملان لحسابها بتهمة التجسس على رئيسة مكتب الادعاء العام لمكافحة الفساد في رومانيا لورا كوسفي.

وتابعت المنظمة التي يوجد مقرها في بريطانيا أن اعتقال الضابطين "يلقي الضوء مجددا على الكم الهائل من هذه الشركات التي يديرها ضباط من المؤسسة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية وتعمل في مختلف دول العالم وعلى وجه الخصوص في أوروبا والوطن العربي".

وشددت المنظمة الحقوقية في بيان لها على أنه "لا يجوز لمن ارتكب جرائم حرب بحق الفلسطينيين أن يؤسس شركة ويوظف خبرته التي اكتسبها من هذه الجرائم في عالم الشركات الخاصة كما أن هناك أدلة قوية تشير إلى أن من يدير هذه الشركات لا يزال على علاقة بالمؤسسة التي عمل بها سابقا ويقدم لها خدمات من موقعه الجديد".
  
وأوضحت المنظمة أن الرئيس الشرفي لشركة "Black Cube" مائير داغان "الذي توفي الشهر الماضي عمل رئيسا للموساد لمدة ثماني سنوات وهو مسؤول عن عمليات قتل واغتيال أشهرها اغتيال الفلسطيني محمود البحوح في دبي كانون الأول/يناير 2010 حيث جند داغان أكثر من 30 عنصرا من الموساد وزودهم بجوازات سفر بريطانية وفرنسية وألمانية وكندية مزوره وغيرها للقيام بمهمتهم".
 
وتابعت: "يقف على رأس الشركة كل من آشر تشلر ويعمل مستشار لوزارة الدفاع الإسرائيلية، بول رينيرز خبير في مجال المخاطر، جولان مالكا خبير في التكنولوجيا الأمنية، إتيال ماعيان وما يثير الشكوك فقد أشارت الشركة إلى أشخاص في هيئتها الاستشارية بالأحرف الأولى ومنهم اللفتنانت كولينيل احتياط  إي جي، البريغادير جنرال احتياط  إم إل".
 
وأشار البيان إلى أن "للشركة ثلاثه مكاتب رئيسية الأول في تل أبيب في فلسطين المحتلة والثاني في المملكة المتحدة في لندن والثالث في فرنسا باريس وتدعي الشركة أنها تقدم خدمات في مجال الاستثمار وحماية شبكات الإنترنت، وفي التحقيقات المعقدة".
التعليقات (0)