حقوق وحريات

إنفوغرافيك: حصاد ضحايا التعذيب بأقسام الشرطة بمصر

عادت الشرطة المصرية لانتهاكاتها الواسعة بعد الانقلاب في مصر - تعبيرية
عادت الشرطة المصرية لانتهاكاتها الواسعة بعد الانقلاب في مصر - تعبيرية
تزايدت حالات القتل داخل أقسام الشرطة في مصر، نتيجة التعذيب البدني للمحتجزين، سواء على خلفيات سياسية أم جنائية.

وخلال شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري وحده؛ تم تسجيل ست وفيات جراء التعذيب البدني خلال ساعات من الاحتجاز داخل أقسام الشرطة في عدد من محافظات الجمهورية.

وكان أحدث هذه الحالات حالة طلعت الرشيدي، الذي مات تحت التعذيب في قسم شرطة الأقصر، وعفيفي حسن، الطبيب الصيدلاني الذي مات تحت التعذيب في قسم شرطة الإسماعيلية.

حالات القتل أعادت إلى الأذهان، حادثة مقتل الشاب الإسكندراني خالد سعيد الذي قضى نتيجة التعذيب، قبيل ثورة يناير، في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك، وكان مقتله إضافة إلى مقتل الشاب السلفي سيد بلال في أحد أقسام مدينة الإسكندرية؛ شرارة الثورة التي أطاحت بمبارك.

"عربي21" رصدت حالات القتل داخل أقسام الشرطة، جراء التعذيب البدني في الأشهر الستة الماضية، بخلاف حالات القتل المباشر، أو الناجمة عن الإهمال الطبي، أو التكدس، وغيرها من الأسباب.


التعليقات (1)
محمد احمد
الأحد، 29-11-2015 04:54 م
عقيدة الشرطة المصرية الترويع والتخويف ... هو نفس السبب الذي جعلها تنكسر امام الإرادة عندما تفوق

خبر عاجل