سياسة دولية

وكالة روسية: نجل أردوغان "صديق صدوق لقيادات داعش"

بلال نجل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان - أرشيفية
بلال نجل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان - أرشيفية
نشرت وكالة "سبوتنيك" الروسية صورا زعمت من خلالها أن بلال نجل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان "صديق صدوق" لقيادات تنظيم الدولة، بشكل دعا إلى سخرية المتابعين، حيث إن تلك الصور التي نشرتها الوكالة تبدو وبشكل واضح لمواطنين أتراك يلتقطون الصور معه.

ونسبت الوكالة هذه الصور إلى وسائل إعلام روسية لم تسمها، وقالت إنها لنجل أردوغان وهو يقوم بمصافحة ومعانقة قيادات تنظيم الدولة، وقامت بتشبيه من يظهر في الصور إلى جانب بلال بشكل متعمد وغير دقيق بصور لعناصر في التنظيم. 



وكشف الإعلامي السوري المقيم في تركيا موسى العمر، عبر حسابه الشخصي في "تويتر"، أن من يظهر في الصورة مع نجل أردوغان هم أصحاب مطعم كباب في اسطنبول، حيث قال: "من صورهم الإعلام الروسي على أنهم أمراء في داعش ينسقون مع أردوغان! طلعوا أصحاب مطعم كباب في اسطنبول.. وطلعت آكل عندهم". 
 




وزعمت أيضا أن بلال تربطه علاقات وثيقة ببعض القيادات في التنظيم "بسبب الاتجار في قطاع النفط بالسوق السوداء، مع الإرهابيين في سوريا"، وهي الاتهامات التي لا تجد لها أي دليل سوى بضع صور غير منسقة، وواضح فشل تشبيهها بين من يظهر في الصورة مع نجل الرئيس التركي وصور أخرى اشتهرت لأتباع التنظيم وهم يحملون السكاكين التي يقطعون بها رؤوس معارضيهم، ويبدو الاختلاف الواضح بين من يظهر في تلك الصور.
 

وذهبت الوكالة الروسية إلى أبعد من ذلك، حيث قالت إن وسائل الإعلام الروسية ذاتها أشارت إلى أن نجل أردوغان "هو السبب في إسقاط المقاتلة الروسية داخل الأراضي السورية، بسبب قيام الجيش الروسي بضرب وتدمير الصناعة النفطية الخاصة بداعش، ما يؤثر على تركيا".



ولم تكتف وكالة "سبوتنيك" بذلك، حيث زعمت أيضا أن ابنة الرئيس التركي سمية أردوغان أشرفت على تجهيز مستشفى بالقرب من الحدود السورية لعلاج الجرحى التابعين لتنظيم الدولة.

يشار إلى أن العلاقات الروسية التركية توترت مؤخرا وذلك بسبب إسقاط طائرتين تركيتين من طراز "إف - 16"، مقاتلة روسية من طراز "سوخوي - 24"، انتهكت المجال الجوي التركي عند الحدود مع سوريا في ولاية "هطاي" (جنوبا)، وذلك بموجب قواعد الاشتباك المعتمد عليها دوليا.

ووجهت المقاتلتان 10 تحذيرات للطائرة الروسية خلال خمس دقائق، قبل أن تقوم بإسقاطها.

وأعلنت روسيا أن الطائرة التي أصابتها تركيا وسقطت في منطقة "بايربوجاق" (جبل التركمان)، بريف اللاذقية الشمالي (شمال غربي سوريا)، مقابل قضاء "يايلاداغي" (هطاي)، تابعة لسلاحها الجوي.

بدوره، أكد حلف شمال الأطلسي (الناتو)، صحة المعلومات التي نشرتها تركيا حول انتهاك المجال الجوي التركي.

وكانت طائرات حربية تابعة لروسيا، انتهكت الأجواء التركية مطلع تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، حيث اعتذر مسؤولون روس عن ذلك، مؤكدين حرصهم على عدم تكرار مثل تلك الحوادث مستقبلا، في حين حذرت تركيا من أنها ستطبق قواعد الاشتباك، التي تتضمن ردا عسكريا ضد أي انتهاك لمجالها الجوي.
التعليقات (0)