دون كيشوت كنز إسباني متجدد باستمرار

 فيديو
فيديو
شارك الخبر
أندريس ترابييو معتاد على الأبحاث الطويلة، إلا أن الكاتب الإسباني احتاج إلى صبر وتبحر طويلين لتحويل "دون كيشوت" أشهر روايات إسبانيا الى اللغة الإسبانية الحديثة.

ويعشق الإسبان دون كيشوت، الفارس الذي يريد تحصيل الحقوق المهضومة، والذي لا يستسلم رغم الإخفاقات.

ورواية ثيرفانتيس هذه التي تعود إلى القرن السابع عشر، تعتبر من تحف الأدب العالمي، وهي بحسب المعهد الذي يحمل اسمَه، العملُ الأدبي الأكثر ترجمة في العالم بعد الكتاب المقدس.

وقد ترجم "دون كيشوت" إلى 145 لغة ولهجة في العالم، وقد حول إلى رسوم متحركة وإلى قصص للأطفال.

وفي مقر معهد ثيرفانتيس المهيب في مدريد تُعرض في واجهات نسخٌ أنيقة من دون كيشوت، في حين تبث على شاشات اقتباسات سينمائية للرواية بمناسبة معرض يختتم في أيلول/سبتمبر.

والرواية الأصلية واقعة في ألف صفحة، ويُحتفى هذه السنة بمرور 400 سنة على صدورها، وهي تشكل مطالعة الزامية في المدارس الإسبانية. غير أن نسخةَ الكاتب أندريس ترابييو احتلَّت المركز التاسع بين أفضل مبيعات الكتب في إسبانيا، على رغم انتقادِ بعضِ المثقفين للنسخِ الحديثة المبسطة، معتبرين أنها تخرب العمل الأصلي الذي غالبا ما يُقدم على أنه الرواية العصرية الأولى في تاريخ الأدب.

التعليقات (0)