قضايا وآراء

رسالة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز

حسن الخليفة عثمان
حشن الخليفة عثمان
حشن الخليفة عثمان
لقد كان من قدر الله على كاتب هذه السطور الذي لا ينتمي لأي جماعة أو تنظيم أو حزب، أن يكون من أولئك الذين تصنّفهم وزارتا الصحة و التضامن الاجتماعي المصرية من المعاقين ذوي العجز الكلي المستحقين لمعاش من لا قدرة له على كسب عيشه، و إنني أتوجه اليوم بكلماتي هذه إلى خادم الحرمين الشريفين بصفة انتمائي إلى هذا الفصيل و ذاك الفئام من ضَعَفَةِ المسلمين و ليس بصفة الكاتب الذي تُنشر و قد تُقرأ مقالاته.

و قد جاء في صحيح البخاري في باب "من استعان بالضعفاء والصالحين في الحرب" عن مصعب بن سعد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
 " هَلْ تُنْصَرُونَ وَتُرْزَقُونَ إِلا بِضُعَفَائِكُمْ". و جاء في سنن النسائي ما صححه الألباني قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:" إِنَّمَا يَنْصُرُ اللَّهُ هَذِهِ الأُمَّةَ بِضَعِيفِهَا بِدَعْوَتِهِمْ وَصَلاتِهِمْ  وَإِخْلاصِهِمْ".

و إلى نص الرسالة:
إلى خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله من كل مكروه و سوء.
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته و بعد:
فإن أصدق الحديث كلام الله عز وجل القائل "إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا" (مريم96) جاء في تفسير القرطبي: أي حباً في قلوب عباده. كما رواه الترمذي من حديث سعد وأبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْدًا نَادَى جِبْرِيلَ إِنِّي قَدْ أَحْبَبْتُ فُلَانًا فَأَحِبَّهُ- قَالَ- فَيُنَادِي فِي السَّمَاءِ ثُمَّ تَنْزِلُ لَهُ الْمَحَبَّةُ فِي أَهْلِ الْأَرْضِ. فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى:" سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا".

وخير الهدي هدي سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الذي جعل آية خيرية الأئمة هي حب رعيتهم والدعاء لهم كما جاء في صحيح مسلم عن عوف بن مالك رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم:" خِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ".

ولما كان من فيض فضل الله وإنعامه عليكم يا جلالة الملك أن ألقى في قلوب الصالحين من الخلائق والرعية حبكم والدعاء لكم، فقد كان من دواعي سرورنا أن نحرص على شرف التذكير والنصح والإقتراح بين يدي جلالتكم.

يا جلالة الملك؛ إنك تخوض اليوم معركة بعد يـقـينك وثـقـتـك في الله بنـسـور السـماء و فرسـان الميـاديـن العاشـقيـن للشـهـادة الحـق أكثر مما يعشـق أعداءهـم الحياة، وآخرين من دونهـم تحتـرق قلوبهـم غيـرةً، ويعتصـرهـم الألـم فـوق كراسـيهم المتحـركـة وفُـرُشِـهم التي قـدّر الله عليهم ملازمتـها، تفيـض أعيـنـهـم من الدمـع حـزناً ألا يكـونوا سـهاماً من سـهامـك في سـاحة النـزال وميـدان الوغـى، فكانـوا لك سـهام الليـل التي تصـعد إلى السـماء في نحـور أعدائك، تـبـتـهـل إلى الذي رضـيـتْ بقـضـائه وقـدره أن يـحرسـك بـعـيـنه التـي لا تـنـام، ويأويك إلى ركـنه الذي لا يُضـام، وأن يحفظ ولايتك، ويرفع رايتك، ويبـلّغـك مـن الحـق غـايـتـك.


القمة العربية
لقـد جاءت القـمة العربـيـة الأخيـرة يا جـلالـة المـلك لتـضـع النـقـاط على الحـروف في كثـيـر من القـضـايا والأمـور، وتـكـشـف بـجـلاء للشـعوب العـربـيـة والإسـلامية أين يقـف حـكـام الدول العـربـيـة وأنظمـتها، سـواء أكان هـؤلاء الرؤسـاء توسّـدوا الحـكم بطـرق شرعية أم غـيـر شـرعـيـة، ولقـد تـبـيـن من خـلال هـذه القـمـة بالحـقـائـق والدقـائـق أيـن تـقـف المـملـكـة العـربـيـة السـعـوديـة اليـوم بـقـيـادتـكم مـن قـضـايـا وآلام  وآمـال الأمـة العـربـيـة والإسـلامـيـة.

فبـعـد عزمـكـم وحـزمـكـم في قـراركـم "عـاصـفـة الحـزم" جـاءت كـلـمـات الفـارس، مـهنـدس السـيـاسـة، سـلـيـل الكـبـار، سـمـو الأمـيـر سـعـود الفـيـصـل، متعه الله بالعافية، لـتـحـفـظ لأحـرار العـرب والـمـسـلـمـيـن كـرامـتـهـم وشـرفـهـم، وتُـوقـف مُـسـِيئي الأدب عـنـد حـدودهـم، وذلك في تـعـقـيـبـه ورده على رسـالـة الـراعـي الأول لإبـادة الـشـعـب الســوري، الرئـيـس الروسـي فـلاديـمـيـر بـوتـيـن، حيـن أرسـل "تـوجـيـهـاتـه" التـي اسـتـقـبـلها بالتـصـفـيـق الـحـار التـوّاقـون شـوقـاً إلـيـها وبـحـفـاوة كـلـنـا يـعـرف مـعـنـاهـا ومـغـزاهـا.

أمـا الـكـبـار فـقـد كـان لـهـم مـنها شــأن آخــر، هـاجـت بـه الذكـرى، و طـوى الـزمـان عـقـوداً، وأعـاد إلـى الأذهـان صـفحـة مـن صـفـحـات خـالـد الـذكـر ورفـيـع الـفـكـر، الـمـلك فـيـصـل بـن عـبـدالـعـزيـز، عـليـه مـن الله سـحـائـب الـرحـمـة.


الثوابت
يطيب لي يا خادم الحرمين أن أتوجه إلى جلالتكم بالتذكرة بما هو ثابت ومستقر في وجداننا وعقولنا مما نجدد لكم العهد عليه.

أولا: إن أمـن الـحـرمـيـن الـشـريـفـيـن وتـراب الـمـمـلـكـة الـعـربـيـة الـسـعـوديـة، مَـهـبِـط الـوحـي وقِـبـلـة الـمـسـلـمـيـن، ليس مـسـألـة سـياسـيـة مرتبطة بـعـدل حـكـامـهـا أو جـورهـم وإنـمـا هو ثابت من ثوابت الأمة التي اجتمعت عليها.

ثانيا: إن القدس الشريف، وفلسطين، والأسرى في سجون الإحتلال الصهيوني، ورفع الحصار كاملاً عن غـزة دون قـيـد أو شـرط، قضية كل مسلم، حاكماً كان أو محكوماً، و أن واجبه نحوها موقوف على قدرته واستطاعته.

ثالثا: ضرورة إنهاء معاناة ومأساة الشعب السوري والتخلص من آلة القمع والإبادة الممثلة في حكم الطاغية، واحترام حق الشعب السوري وإرادته في اختيار من يحكمه ويمثله، و في بناء دولته الموحّدة المستقرة، التي تقوم على الحرية و العدل و الحق و المساواة دون طائفية ولا إقصاء ولا تهميش لأحد.

رابعا: نحن أمة  تستضيء حضارتها بكتاب يحرّم عليها الغدر والخيانة والظلم والاعتداء، وتهتدي بهدي نبي يأمرها بالصدق والأمانة والوفاء والشرف، ومن فعل نقيض ذلك كان منافقًا، كما أن أي أعمال أو سلوكيات تهدد سلامة الأمة وأمنها واستقرارها هي مرفوضة ومدانة أيا كانت الدوافع و البواعث عليها، وعلى رأس هذه المخاطر الجسام ظاهرة الغلو والتكفير بغير حق، وما ينجم عن ذلك من آثار عظام، كما أن الحوار بوجه عام مع الآخر، والحوار السني - الشيعي بوجه خاص، يبقى ثابتاً من ثوابت الأمة الإستراتيجية، وخياراً فاضلاً مهما حدث من نزاعات وحروب واقتتال.

هذا ما نعتقده ونتوجه به إلى جلالتكم، ومن خلالكم إلى بني أمتنا وقومنا، فمن جاء معنا منهم فقد حلّ أهلاً ونزل سهلاً، ومن أبى إلا أن يشذ ليشتهر، ويُخالف ليُعرف، وسلك سبيل القاصية، فلا يلومنّ إلا نفسه حين يأكله الذئب جزاءً وفاقاً لمن خالف قول المعصوم صلى الله عليه وسلم: "فعليك بالجماعة فإنما يأكل الذئب القاصية"، ونسأل الله أن نكون في ذلك ممن وافق الحق وأدركه.

رؤية و اقتراح
يا جلالة الملك؛ ما أحوج أهل الســنّة اليوم إلى ما أفاض الله به عليكم من اجتماع القلوب حولكم، وانتظام الصفوف خلفكم، ولذا فإنني أتشرف بأن أقدم لجلالتكم اقتراحاً للنهوض بأحوال أهل الســنّة  بما يعود علينا وعلى الإنسانية جمعاء بالخير والرخاء، ورؤية للخروج من الأزمة في مصر، وآمل النظر في ذلك وإدراجه ضمن ما يقدمه الناصحون المخلصون لجلالتكم.

أما الإقتراح فهو متمثل في فكرة أشبه ما تكون ب"الكومنولث" السني المصغر.
و خلاصة الإقتراح وموجزه:
قيادة، ورؤية، ومشروع، وعُملة.
قيادة تجتمع عليها ومن خلفها النفوس.
رؤية أساسها الإنسان، وقوامها الإجماع، وميزتها الإمكانية.
ومشروع متمثل في "كومنولث" سني مصغر يحقق الرخاء الإقتصادي ويتبوأ مكانة مناسبة في العالم ويعود بالنفع على الإنسانية جمعاء.
وعُملة موحّدة هي "الليرة" التي تحمل شعار الكعبة المشرفة والقدس الشريف وتتساوى في قيمتها مع "اليورو" و"الدولار" إن لم تتفوق عليهما، وتكون هي العملة الرسمية لذلك الـ "كومنولث".


يقرّ المشروع بما جاء في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بما يحفظ خصوصية الدول والشعوب واحترام هويتها، وذلك مع إعادة النظر في منظومة العدالة الدولية والنظام الحاكم للعالم، والتأسيس لمنطق جديد في التعامل بما يمنع الإزدواجية في المعايير، ويحقق الحرية والعدالة الناجزة لكافة الشعوب والدول، ولن يكون ذلك إلا بوجود مقعد دائم في مجلس الأمن لدول ذلك الـ "كومنولث" له حق الفيتو، وإلا فالإنسحاب من منظومة الظلم الدولية والإرهاب الدولي هو السبيل الأمثل مهما كانت التبعات والآثار، فلن تكون أسوأ مما يُرتكب من جرائم وإهدار لحقوق الإنسان وإبادة للشعوب وصناعة للإرهاب والتطرف و الغلو.
كما لا يُسمح على الإطلاق، وتحت أي مسمى أو ذريعة، بوجود جماعات أو تنظيمات دينية في دول ذلك الـ "كومنولث"، إلا من خلال قانون المجتمع المدني في مجال العمل المدني ومؤسساته، والذي يقوم على الحرية والمؤسسية والشفافية التامة والمراقبة الكاملة، مع عدم الخلط بين العمل الإجتماعي والسياسي.

التطبيق العملي لذلك:
نرى أن خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك سلمان بن عبدالعزيز، والمملكة العربية السعودية، وفخامة الرئيس الطيب أردوغان، وجمهورية تركيا، وسمو الأميرتميم بن حمد، ودولة قطر، وفخامة الرئيس عمر البشير، وجمهورية السودان، وخلفهم الشعب السعودي، التركي، القطري، السوداني، هم المؤهلون لقيام وإنفاذ هذا المشروع إذا قرر القادة ذلك.
 ومن شاء من الشعوب والأفراد السنية الإنضمام طوعا واختياراً فله ذلك، وكلي ثقة ويقين في الله ثم في هؤلاء الحكام الأخيار وتلك الشعوب التي لازالت محافظة على فطرتها النقية، ولم يصبها ما أصاب الكثير من غيرها من الأثرة وأركان النفاق، أن يقدموا للعالم الإسلامي بوجه خاص وللعالم بوجه عام نموذجاً لرسالة الإسلام، عقيدةً وشريعةً، التي تُعلي من قيمة الإنسان وحقه في الحياة ما لم يأت ناقضاً لذلك، وتكفل له الحرية التي منحها له خالقه، وتبوّأ أمتها المكانة التي تليق بخير أمة أُخرجت للناس.

ويا حبذا لو إلتحق بالركب لاحقاً جلالة الملك المغربي محمد السادس والشعب المغربي، وماليزيا وباكستان، وشعب الكويت الشقيق.

الوضع والخروج من الأزمة في مصـــر:
يا جلالة الملك؛ إن أي رؤية يُراد لها النجاح والدوام في مصــر لابد وأن تقوم على رفع الظلم عن المظلوم مهما هان، ودفع الظالم والضرب على يديه مهما عزّ، وإقامة العدل والحق بين الناس، وإعلاء قيمة الإنسان وحقه في الحياة والحرية والاختيار، وعدم الإستقواء بالأعداء، ونشر قيم التغافر والتسامح والعفو عند المقدرة وليس بدونها.

ولذلك، ففي تقديرنا أن الوضع في مصر والخروج من الأزمة قد يستغرق ثلاث مراحل:
المرحلة الأولى:
 العدالة الناجزة للجميع وعلى الجميع بعد إيجاد الآلية التي توفر ذلك.
المرحلة الثانية:
 معالجة الإنهيارات والأزمات والتي قد تتسع بشكل واسع بين النظام القائم الحاكم المتمثل في الجنرال عبدالفتاح السيسي، والنظام السابق المتمثل في حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين، ما لم يكن هناك أمور خلف الكواليس لا نعرفها وهذا وارد بالطبع وبنسبة لا أعرف قدرها، بما قد يلغي هذه المرحلة ولا يحدث إنهيارات أو أزمات غير تقليدية ناجمة عن الوضع الإقتصادي المتردي. 
المرحلة الثالثة:
 العفو المجتمعي الشامل والمصالحة وإقامة دولة المؤسسات والحرية والعدل والمساواة.
ورؤيتنا لذلك أن يتم طرح الدساتير الثلاثة التي تم الإستفتاء عليها سابقاً في جمهورية مصر العربية للإستفتاء عليها مرة أخرى وعلى غلاف كل دستور صورة الرئيس الممثل لهذا الدستور، بما يعني الإستفتاء على الدستور والحزب أو الرئيس الحاكم معاً، فيتم طرح دستور 1971 طبقا لآخر تعديل وعليه صورة الرئيس المخلوع حسني مبارك، ودستور 2012 وعليه صورة الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي، ودستور 2014 وعليه صورة الرئيس المنقلب الجنرال عبدالفتاح السيسي، وليقرر الشعب في ضوء تجربته للنظم الثلاثة والدساتير الثلاثة ماذا يختار لنفسه، بشرط أن تتوفر الآلية النزيهة للإستفتاء برعايتكم، بحيث لا تشرف على الإستفتاء وزارة الداخلية أو الجامعة العربية، حتى لو تطلب الأمر التصويت العلني الإلكتروني المباشر تحت إشراف هيئة دولية نزيهة ومختصة، وفور ظهور النتيجة يتم إجراء الإنتخابات الرئاسية والبرلمانية وفق الدستور المستفتى عليه وقانونه وإدارة الرئيس الذي يُمنع من الترشح، طبقاً لهذه الرؤية، في هذه الإنتخابات.

هذا تصورنا المجمل ورؤيتنا للخروج من الأزمة في مصر إذ لا يتسع المقام للتفصيل.
حفظ الله جلالتكم عزاً و ذخراً للإسلام و المسلمين و للإنسانية جميعاً.
التعليقات (23)
الحبيب وسكيت
السبت، 15-06-2019 09:48 م
سلام يا مليكن المسلمين انا اسمي الحبيب من المغرب انا من عيلة فقير اريد منك المسعد جزك الله خير رقم الهاتف+2120659477064
عباس من دوله الهواز
الخميس، 30-05-2019 07:32 ص
احلي تهاني ولسلام الا ملك سلمان العزيز و احلي تهاني و تبريكات بمناسبت قدوم العيد فطر السعيد و انا من دوله الهواز الحبيبه أقدم أحله تهاني لك يا ملك سلمان و احب مره في عمري اشوفك هذا وسلام عليكم
بدر الدين
السبت، 16-12-2017 05:50 م
سلام تام بوجود مولانا الامام اما بعد تحية تقدير واحترام انا مواطن مغربي كنت اعمل في السعودية لكن الكفيل لم يسلمني نقودي وطردني طردان تعسفي اليك ياخادم الحرمين شكايتي فانا اعاني مشاكل مادية خانقة اطال الله عمرك وحفضك ورعاك رقم الهاتف 002120699112913
حميدة من الجزائر
الأربعاء، 19-04-2017 11:13 ص
بسم الله الرحمان الرحيم إل فخامة خادم الحرمين الشريفين كرم الله وجهه إنني توجهت لفخامتكم عدة مرات لمستعدتي في تسديد ديون تراكمت نتيجة ظروف إجتماعية صعبة فأنا أم لأربعة أطفال و رجائي المساعدة في تسديد هذه الديون أطال الله في عمركم و دمتم بالصحة و العافية رقم الحساب 9006961 المفتاح 20 أملي في فخامتكم كبير جدا و شكرا
نايله ادريس علي احمد
السبت، 08-04-2017 10:03 ص
السلام عليك سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود... مدك الله بلصحه والعافيه. انا من السودان واعاني ثم اعاني من عدم الاستقرار وزلت المؤجرين اذ انني بتاخر ف دفع الاجار وذلك حسب دخلي االغير سابت ابيع واشتري في دلالة شعبي الخرطوم يوم ف و10لا والحمدلله.. ارجو من سيدي الملك سلمان مساعدتي ف شراء بيت يسترني وبناتي سترك الله ف الارض وتحت الارض ويوم العرض... ارجو من سيدي الملك سلمان مساعدتي قدر الامكان حتي 100متر ... والله ف عون العبد ما دام العبد في عون أخيه.. ربي يجزيك عنا كل خير وعافيه ويستر عرضك.....