صحافة عربية

5 آلاف عنصر من حزب الله يقاتلون الثوار بدرعا والقنيطرة

الصحافة العربية الجديدة - الصحافة العربية الاثنين
الصحافة العربية الجديدة - الصحافة العربية الاثنين
نقلت صحف عربية عن مصادر خاصة، أن قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الفريق قاسم سليماني، والشخصية العسكرية الأولى في حزب الله مصطفى بدر الدين، المتهم باغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري، يقودان معارك ضد ثوار سوريا في درعا والقنيطرة، بدعم من القوات الحكومية.

وقالت مصادر صحيفة الشرق الأوسط، إن أكثر من خمسة آلاف مقاتل من حزب الله والحرس الثوري الإيراني ومقاتلين من القوات النظامية يشاركون في معركة "الجبهة الجنوبية" الدائرة منذ أسبوع في مناطق درعا والقنيطرة، من أجل استعادتها من أيدي الثوار.

ونقلت صحيفة المستقبل اللبنانية عن موقع "سراج برس" أن وحدات تابعة للحرس الثوري الإيراني وبعض الضباط من "حزب الله" دخلوا إلى مواقع جيش النظام في منطقة الصنمين بدرعا وعدد من مواقع جيش الأسد، ولا سيما الفرقة التاسعة واللواء 79 والأمن العسكري. وجمع الإيرانيون الضباط السوريين، واختاروا بعضهم بناء على لوائح معدة مسبقًا، أو من شكوا بأنه سرب معلومات إلى الجيش الحر حول مواقع انتشار ومباني الوحدات العسكرية، ليأتي الخبر بعد أيام على صفحات مليشيات الدفاع الوطني على "فيسبوك" تأكيد إعدام 12 ضابطًا سوريا نعتوا بالخيانة.

وتضيف الصحيفة نقلا عن أحد قادة الجيش السوري الحر، أن "هذه الإعدامات رسالة واضحة إلى من بقي في جيش الأسد بأن الأمر بات للحرس الثوري، وأنّ من يفكر مجرد تفكير بالخروج على تلك الطاعة فإن مصيره القتل لا محالة".
 
الحوثيون يهددون بحل الأحزاب اليمنية

 
كتبت صحيفة الحياة اللندنية حول إخفاق الأطراف السياسية اليمنية لليوم السادس على التوالي في التوصل إلى اتفاق مع جماعة الحوثيين، لحل الأزمة المتفاقمة نتيجة الانقلاب على العملية الانتقالية والاستيلاء على السلطة بالقوة.

وتنقل الصحيفة عن منشور مقتضب في صفحة رئيس اللجنة الثورية للحوثيين محمد علي الحوثي، المقيم في القصر الجمهوري، بحل الأحزاب، على "فيسبوك"، قال فيه: "الحل هو الحل"، في إشارة إلى إمكان حل الأحزاب واستمرار الجماعة منفردة في تنفيذ بنود "إعلانها الدستوري".

وتقول الصحيفة إن الحوثيين يصرون على حل البرلمان وتشكيل مجلس وطني بديل من 551 عضواً ومجلس رئاسة من خمسة أشخاص لإدارة البلاد خلال المرحلة الانتقالية المحددة بعامين، مع منح "اللجان الثورية الحوثية" صلاحيات مطلقة للرقابة على أداء المؤسسات والأجهزة الحكومية.
 
نفي تعليق علاوي عمله نائبًا لرئيس الجمهورية
 
نقلت صحيفة المشرق العراقية عن "ائتلاف الوطنية" العراقي نفيه تعليق زعيمه إياد علاوي عمله نائبا لرئيس الجمهورية، على خلفية قضية اختطاف النائب زيد الجنابي ومقتل عمه ونجله ومرافقيه.

وتقول الصحيفة إن الناطقة باسم الائتلاف ميسون الدملوجي قالت إن "الأنباء التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام عن تعليق إياد علاوي عمله نائبا لرئيس الجمهورية أنباء عارية عن الصحة".

ووفقا للصحيفة، فقد أكدت الدملوجي أنها "اتصلت بعلاوي شخصياً وأكد أنه مستمر في عمله نائبا لرئيس الجمهورية"، متهمة "جهات سياسية بمحاولة تشويه المشهد السياسي وتصعيد لغة التشنج بين الكتل السياسية التي تقاربت أكثر من أي وقت مضى".

وتلفت الصحيفة إلى حادثة اختطاف مجموعة مسلحة للنائب عن اتحاد القوى الوطنية زيد الجنابي مع عمه الشيخ قاسم سويدان وابنه محمد مع سبعة من مرافقيه، لتقتل بعدها جميع المختطفين عدا النائب الجنابي الذي أطلق سراحه.
 
 
نتنياهو يخطط لاقتحام الحرم الإبراهيمي في الخليل
 
سلطت صحيفة القدس العربي الضوء على خطط رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لزيارة البلدة القديمة في الخليل، واقتحام الحرم الإبراهيمي الشريف في إطار الحملة الانتخابية.

وترى الصحيفة أن هذا الاقتحام قد يثير مشاعر الفلسطينيين كما فعلت زيارة رئيس الوزراء الأسبق أرئيل شارون للحرم القدسي عام 2000.

ونقلت الصحيفة عن صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن فكرة اقتحام نتنياهو للحرم الإبراهيمي تعتبر حدثا كبيراً، خاصة وأنه لم يزره، رغم زياراته في السنوات الأخيرة للتجمعات الاستيطانية في الضفة الغربية.

وأكدت الصحيفة الإسرائيلية أن مشاورات حثيثة تدور في مكتب نتنياهو، لدراسة التأثيرات الأمنية لمثل هذا الاقتحام، حيث ترى بعض المصادر أنه قد يشعل المنطقة على غرار اقتحام شارون للمسجد الأقصى في عام 2000، وهو ما أشعل الانتفاضة الثانية. وكذلك التذكير بما أحدثته أوامر نتنياهو في شهر أيلول/ سبتمبر من عام 1996 بفتح باب النفق في حائط البراق، حيث قتل سبعة عشر جنديا إسرائيليا إثر اشتباكات مسلحة مع الفلسطينيين.
التعليقات (0)