سياسة عربية

مغادرة وفد الأمم المتحدة بعد انفجار شرق ليبيا

الثني كان سيجتمع مع ليون في مكان الانفجار - أرشيفية
الثني كان سيجتمع مع ليون في مكان الانفجار - أرشيفية
قال مسؤولون إن قنبلة انفجرت الأحد بالقرب من مديرية أمن مدينة شحات، شرق ليبيا، حيث كان من المقرر أن يجتمع مبعوث الأمم المتحدة الخاص، برناردينو ليون، مع رئيس الوزراء الليبي عبد الله الثني، دون وقوع أية إصابات.

وقال مسؤول حكومي إن "سيارة مفخخة واحدة على الأقل انفجرت أمام المقر الأمني في مدينة شحات في شرق ليبيا"، في حين أضاف مسؤول أمني أن الانفجار وقع قرب مقر اجتماع مسؤولين حكوميين آخرين.

مسؤول آخر قال إن الانفجار "ربما كان يستهدف مقر المجلس البلدي للمدينة الواقع خلف مديرية الأمن، حيث كان بداخله رئيس الحكومة الليبية عبد الله الثني، الذي غادر المكان فور وقوع الانفجار مباشرة"، متابعا أن غرض من قام بالتفجير "أن يرسل رسالة تفيد أن المنطقة الشرقية في ليبيا غير آمنة، خاصة مع وجود رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بمدينه البيضاء، القريبة من شحات، والتي وصل إليها ظهر الأحد".

وفي وقت لاحق، الأحد، أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا مغادرة البعثة ورئيسها برناردينو ليون مدينة شحات، إثر الانفجار. وعلى صفحتها الرسمية على موقع التواصل "فيسبوك"، اليوم، أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا على لسان الناطق باسمها أن "ليون ووفد البعثة كانوا في اجتماع مع الثني ووفد حكومي عندما هز المكان دوي انفجارين، ولم يصب أحد بأذى".

ويقود ليون جهوداً للحوار بين نواب البرلمان الليبي المجتمعين بمدينة طبرق، ونواب آخرين مقاطعين لتلك الجلسات، في محاولة لحل الأزمة السياسية والأمنية في البلاد، وكان أول تلك المحاولات هي جولة الحوار التي عقدت في 29 أيلول/ سبتمبر الماضي في مدينة غدامس الليبية،  فيما جرت في 12 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي جولة ثانية في العاصمة طرابلس.

و بدأ الثني عمله، وهو رئيس الوزراء المعترف به دوليا، انطلاقا من مدينة البيضاء قرب شحات قبل أن يسيطر الثوار على العاصمة طرابلس وينصبوا حكومة وبرلمانا.
التعليقات (0)