سياسة عربية

محاولة اغتيال قيادي بالمعارضة السورية بإدلب وحماة

استنفار في صفوف المعارضة في حماة بعد تقدم النظام - فيس بوك
استنفار في صفوف المعارضة في حماة بعد تقدم النظام - فيس بوك
قال المتحدث الرسمي للمؤسسة الإعلامية في حماة أنس الحموي، إن محاولة الاغتيال التي استهدفت القيادي في المعارضة السورية المسلحة بريفي حماة و إدلب، قائد لواء خط النار المدعو "أبو عمشة" في ريف إدلب الجنوبي، أدت إلى بجروح متوسطة نقل على أثرها إلى أحد المشافي الميدانية التابعة لقوات المعارضة.

وبين أن الهيئة الشرعية في مدينة حماة أعلنت النفير العام لجميع قوات المعارضة السورية المسلحة في حماة وإدلب، بهدف لمنع قوات النظام من التقدم باتجاه وادي الضيف وخان شيخون في ريف إدلب، بعد أن سيطر جيش النظام بمساندة قوات أجنبية على عدة مناطق منها أرزة، وبطيش وسن سحر وتل الناصرية. 

وحول محاولة اغتيال "أبو عمشة"، قال الحموي: "أقدم مجهولون على محاولة اغتيال قائد لواء خط النار أبو عمشة وهو قيادي في المعارضة السورية المسلحة ممن ينشط تواجدهم العسكري في المعارك المحتدمة مع قوات النظام بريفي حماة و إدلب".

وأضاف أنه بعد استهداف القيادي ببرهة بسيطة قام مجهولون أيضاً بتفجير سيارة مفخخة في القرية ذاتها، ليوقع التفجير عددت من القتلى والجرحى، دون تبني أي جهة لأياً من الحادثتين، متابعا أن جبهة الثبات التي يقودها أبو عمشة، يعرف عنها بدورها في استهدف الحواجز والمقرات العسكرية للقوات النظامية بصواريخ غراد، إضافة إلى مشاركتهم ضمن المعارك الطاحنة في ريف ادلب وريف حماة الشمالي.

من جهة أخرى، أكد المتحدث الرسمي، قيام قوات المعارضة المسلحة بقتل قرابة 16 عنصر من القوات النظامية جراء استهداف مواقعهم في مدينة السقيلبية الواقعة بريف حماة الشمالي بصواريخ الغراد، ووقوع خلافات كبيرة بين اللجان الشعبية العاملة بجانب القوات النظامية والأهالي بسبب تلك الصواريخ.

وشنت القوات النظامية على ريف حماة الشمالي عشرات الغارات الجوية التي نفذتها الطائرات الحربية المقاتلة، والتي تجاوز عددها 60 غارة جوية على المناطق المعارضة في الريف الحموي، بالإضافة إلى سلسلة من القصف الصاروخي على القرى والبلدات مما أوقع قتلى وجرحى.

وجعل التصعيد العسكري للقوات النظامية على المدن والقرى بريف حماة الشمالي الهيئة الشرعية في مدينة حماة تعلن النفير العام لجميع قوات المعارضة السورية المسلحة في حماة وادلب، مطالبةً على الفور بتوجه الكتائب إلى ساحات المواجهة المباشرة مع قوات الأسد والميلشيات الخارجية، لصد تقدم تلك القوات، مرجعتاً ذلك إلى الظروف الاستثنائية التي تعيشها جبهات القتال بريفي حماة الشمالي والغربي، وريف ادلب الجنوبي وارتفاع حده المعارك.

وأكدت الهيئة الشرعية استرداد مسلحي المعارضة السيطرة على المناطق التي يسعى العقيد في جيش النظام سهيل حسن ومن معه من مقاتلين أجانب إلى فرض سيطرتهم عليها وقالت أنها قد دفعت ثمن باهظاً حتى نالت حريتها في أوقات سابقة خلال المعارك التي دارت بين الجانبين.

وأوضح الحموي، أن سبب إعلان النفير من قبل الهيئة الشرعية يأتي بهدف منع قوات النظام من التقدم باتجاه وادي الضيف وخان شيخون بريف ادلب، بعد أن سيطر جيش النظام بمساندة قوات أجنبية على عدة مناطق.

وأضاف أن جميع الفعاليات العسكرية والمدنية والخدمية في حلب وحماة وادلب تلجأ إلى الهيئة الشرعية التي تعد المرجع الأساسي لهم بما فيها المجلس العسكري، حيث تستجيب عدد من الكتائب العاملة تحت راية المعارضة السورية المسلحة لمطالبها بتقديم العون للمقاتلين ضد النظام.

وحذرت الهيئة بدورها، من المخاطر المحدقة بالمناطق المحررة في حال تمكن الميلشيات الشيعية اللبنانية والعراقية والإيرانية من التغلغل أكثر في تلك المناطق، ومدى الجرائم التي سوف ترتكبها تلك الميلشيات بحق السوريين، محذرة كل الفصائل من التقاعس عن تقديم كل ما لديها للحفاظ على المنطقة وأهلها.
التعليقات (1)
abohassanalchami
الإثنين، 15-09-2014 11:49 م
رحم الله جميع الشهداء واسكنهم فسيح جناته او?ئك اللدين روت دمائهم تراب الوطن وعهدا على اىستمرار النضال حتى اسقاط الطاغيه والثار لكل سوري تعرض للظلم وانا لله وانا اليه لراجعون