سياسة دولية

السعودية تستضيف مؤتمرا لمحاربة الإرهاب بذكرى (9/11)

مشاهد من أحداث 11/9 - أرشيفية
مشاهد من أحداث 11/9 - أرشيفية
تحتضن السعودية الخميس اجتماعا لوزراء خارجية عرب مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في جدة، لبحث سبل التصدي للإرهاب وتنظيم "الدولة الإسلامية" في المنطقة.

ويشارك في هذا الاجتماع كل من تركيا ودول مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن.

ويعقد وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يوم الخميس في جدة اجتماعا مع وزراء خارجية عرب لبحث سبل التصدي لتنظيم "الدولة الإسلامية" وبناء تحالف دولي ضده، بحسب ما قال مسؤولون عرب.

وأكد مسؤول مصري رفيع أن "وزير الخارجية المصري سامح شكري سيشارك في اجتماع يعقد الأربعاء والخميس في جدة مع كيري، ويضم كذلك وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي والعراق والأردن لبحث سبل التصدي للإرهاب وتنظيم الدولة".

وقال المسؤول المصري إن بلاده ترحب بالتحرك الأمريكي والدولي مؤكدا أنها ستقدم "كل الدعم السياسي لهذا التحرك، ولكن في ما يتعلق بمشاركتها في إجراءات عملية أمنية فإنها ينبغي أن تكون في إطار الأمم المتحدة وقرار من مجلس الأمن الدولي".

وفي بيروت أكد مصدر حكومي أن وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل سيشارك كذلك في هذا الاجتماع.

ويتوجه كيري الثلاثاء إلى الشرق الأوسط في جولة تشمل خصوصا الأردن والسعودية بهدف بناء تحالف دولي لمواجهة مقاتلي "تنظيم الدولة"، بحسب ما أعلنت الخارجية الأمريكية الاثنين.

وتعهد كيري عشية هذه الجولة ببناء ائتلاف واسع يضم أكثر من أربعين بلدا، ويستمر لسنوات من أجل القضاء على "جهاديي" تنظيم "داعش" الذين يزرعون الرعب في العراق وسوريا.

وأوضحت الناطقة باسم الخارجية جنيفر بساكي أن أكثر من أربعين دولة ستشارك بشكل أو بآخر في هذا التحالف ضد "تنظيم الدولة".

ويأتي هذه الاجتماع بعد أياما قليلة من قمة "ناتو" في المملكة المتحدة، وهي القمة التي أعلنت إنشاء تحالف دولي لمحاربة الإرهاب ممثلا في تنامي دور وقوة "تنظيم الدولة".

ومن المصادفة التاريخية والسياسية أن هذا الاجتماع الإقليمي يأتي في الذكرى السنوية لأحداث 11 أيلول (سبتمبر) 2001 التي شهدتها الولايات المتحدة، حيث تم تحويل اتجاه أربع طائرات نقل مدني تجارية وتوجيهها لتصطدم بأهداف محددة، نجحت في ذلك ثلاث منها في استهداف برجي مركز التجارة الدولية بمنهاتن ومقر وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون). وسقط نتيجة لهذه الأحداث 2973 ضحية و24 مفقودا، إضافة إلى آلاف الجرحى والمصابين بأمراض جراء استنشاق دخان الحرائق والأبخرة السامة.

 وقد مثلت تلك الأحداث نقلة نوعية في تاريخ العلاقات الدولية، وتم اجتياح أفغانستان والعراق على أثرها.
 
التعليقات (0)