قال المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة
المصرية أحمد عتمان، الخميس، أن ضابطين في
الجيش المصري قتلا خلال حملة عسكرية تستهدف عمليات تنقيب غير قانونية عن الذهب على الحدود الجنوبية، مضيفًا أن الحملة تهدف إلى بسط السيادة المصرية على كامل أراضيها.
وذكر المتحدث أن "رئيس أركان حرس حدود المنطقة الجنوبية العقيد أحمد سمير، ورئيس عمليات كتيبة حرس الحدود المقدم أحمد جودة استشهدا أثناء التصدي للتنقيب غير الشرعي عن الذهب".
وذكرت مواقع مصرية، أن "جنازة رئيس أركان حرس حدود المنطقة الجنوبية في المنوفية آذار/ مارس الماضي، دون بيان من الجيش يوضح التفاصيل".
وسبق أن ذكر
تقرير موقع "أفريقيا إنتلجنس"، أن العقيد استهدف داخل الأراضي
السودانية خلال هجوم بمسيرة في مدينة كوستي جنوب الخرطوم.
وأفاد التقرير أن القاهرة كثفت دعمها للجيش السوداني منذ سقوط مدينة الفاشر في تشرين الأول/ أكتوبر 2025، في خطوة تهدف لمساعدة القوات السودانية على إعادة تنظيم عملياتها في غرب السودان.
كشف التقرير أن العميد أحمد سمير عبد الوهاب نور الدين، الذي جرت جنازته العسكرية في 10 آذار/مارس الجاري، استشهد خلال عملية متعلقة بتأمين الحدود الجنوبية لمصر.
وأوضحت مصادر متعددة، من بينها مسؤولون أمنيون مصريون واتصالات دبلوماسية وشخصيات مقربة من قوات
الدعم السريع السودانية، أن الضابط قُتل داخل الأراضي السودانية خلال هجوم بطائرة مسيرة في مدينة كوستي جنوب الخرطوم.
وأشار التقرير إلى أن اللواء و3 جنود مصريين كانوا يؤدون مهام استشارية فنية متعلقة بعمليات الطائرات المسيرة مع القوات المسلحة السودانية حين استهدف الموقع بالقصف.