هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
قول على امريكا زي ما تحب بس الحياه السياسيه اللى تسمح لعبد الرحمن محمد السيد يبقى عضو مجلس شيوخ لازم ترفعلها القبعه . لا تنسوا الاسم .كان فيه زغروطه مصريه فى خطاب النصر 😜😜😜😜— Amr Adib (@Amradib) November 4, 2026
بغض النظر عن أي شيء.. فوز عبد الرحمن عبدول يؤكد أن أمريكا -بكل علاتها- دولة عظيمة، تنتصر فيها إرادة الشعب، مُتحديةً كل الاختلافات الدينية والعرقية، وحتى رغبة رئيس الدولة نفسه!— Yasmine El-Khateib (@Yasmine_Khateib) November 4, 2026
اظهار أخبار متعلقة
هناك فرق .... فاز الأمريكيان من أصل مصري عبد الرحمن محمد السيد وآدم حموى بعضوية مجلسي الشيوخ والنواب على التوالي، رغم أن دونالد ترامب قاتل في سبيل إسقاط الأول بكل الطرق لأسباب عديدة، وبدا مغبونًا من الثاني وهو طبيب تطوع لعلاج أهل غ/ ز/ ة. هنا تظهر لنا قدرة النظام الديمقراطي، بثقافته وقيمه وإجراءته وحيويته، على الحد من رغبة رئيس نازع إلى الطغيان والانفراد بالقرار، ويتمنى لو هدم كل شيء في سبيل أن يستمر في حكم الولايات المتحدة حتى موته. أراد ترامب ومعه "إيباك" بكل نفوذه وماله إسقاط (عبدول)، لكن ها هو الدستور اليقظ، والمؤسسات الحية، وإرادة الناخبين النافذة، وإجراءات الانتخابات النزيهة الحرة، تمنح غريمه الفوز، وهو من يطالب بعزل ترامب المجنون ومحاكمته، أو على الأقل كبح جماحه والحد من نفوذه وثرثرته ومساءلته، بعد أن فقد الجمهوريون الأغلبية في الكونجرس. نعم الديمقراطية التمثيلية تعاني من مشكلات يشخصها علماء السياسة في الغرب جيدًا ويطرحون الديمقراطية التشاركية لحلها، لكن لا تزال الديمقراطية بصورتها الراهنة، قادرة على حماية الحقوق والحريات، وتصحيح المسار، وتلافي تحكم القلة في توجيه الناخبين إعلاميًا بفضل وسائل التواصل الاجتماعي التي قلبت الموازين. لو أن عبدول وحموي مرشحان في نظام غير ديمقراطي يتحكم فيه من ينزع إلى الانفراد بكل شيء، مثل ترامب، لما تمكنا من الترشح أصلا، ولو ترشحا فكان مصيرهما السقوط المروع ثم التشويه المنظم، فالسجن.— عمار علي حسن Ammar Ali Hassan (@ammaralihassan) November 4, 2026
إخوانجى او مش إخوانجى ...المهم مصرى ذكى و صلب و دمه خفيف و نجح عن جدارة 👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻— Naguib Sawiris (@NaguibSawiris) November 4, 2026