الحوثيون يعلنون هجمات متزامنة في 3 جبهات يمنية بإشراف ضباط سعوديين

شهدت جبهات في محافظتي لحج والجوف مواجهات خلال الأيام الأخيرة - الأناضول
شهدت جبهات في محافظتي لحج والجوف مواجهات خلال الأيام الأخيرة - الأناضول
شارك الخبر
أعلنت جماعة الحوثيين تنفيذ هجمات عسكرية متزامنة على مواقع وتجمعات عسكرية في ثلاث مناطق يمنية، قالت إنها تخضع لإشراف ضباط سعوديين، في تصعيد شمل محافظات لحج والجوف وحجة، واستخدمت خلاله الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.

ولفتت البيانات جماعة الحوثي إلى تسمية ثلاثة ضباط سعوديين قالت الجماعة إنهم يشرفون على التحركات العسكرية في المناطق المستهدفة، وهم بدر الحربي في محافظة لحج، وفارس الشمري في الجوف، وملحم بن شنار القحطاني في القطاع الحدودي بمحافظة حجة.

وفي تفاصيل الهجمات، ذكر الحوثيون أن العملية الأولى استهدفت تجمعات عسكرية في منطقتي المضاربة ورأس العارة بمحافظة لحج، باستخدام صواريخ باليستية، وزعموا أنها أوقعت عشرات القتلى والمصابين، بينهم قيادات ميدانية.



وفي محافظة الجوف شمال شرقي البلاد، تحدثت الجماعة عن استهداف تحشيدات عسكرية في الجهة الشرقية من المحافظة بصواريخ باليستية، قالت إنها أصابت أهدافها وأوقعت خسائر بشرية في صفوف القوات الموجودة هناك.

اظهار أخبار متعلقة


أما العملية الثالثة، فقال الحوثيون إنها استهدفت مخازن أسلحة وتجمعات عسكرية في منطقتي ميدي والقمبور بمحافظة حجة، القريبتين من الحدود السعودية، باستخدام طائرات مسيّرة، وربطوا المواقع المستهدفة بإشراف ملحم بن شنار القحطاني، الذي وصفوه بأنه قائد قوة جيزان.

وتكتسب الهجمات المعلنة أهمية من تزامنها واتساع نطاقها الجغرافي، إذ امتدت من جنوب اليمن في لحج إلى شمال شرقي البلاد في الجوف، وصولًا إلى حجة المحاذية للحدود السعودية، فضلًا عن إصرار الجماعة على ربط المواقع المستهدفة بأسماء ضباط سعوديين بدلًا من الاكتفاء بالإشارة إلى القوات اليمنية الموجودة فيها.


ويأتي ذلك بعد أيام من إعلان الحوثيين أسماء عدد من الضباط السعوديين، قالوا إنهم يتولون إدارة قواعد وتشكيلات عسكرية داخل اليمن، في خطوة تعكس توجهًا دعائيًا وسياسيًا لتصوير المواجهة باعتبارها صراعًا مباشرًا مع الرياض، وليس مواجهة مع القوات الحكومية اليمنية وحدها.

وفي السياق الميداني، شهدت جبهات في محافظتي لحج والجوف مواجهات خلال الأيام الأخيرة. ونقلت تقارير إعلامية عن مصادر عسكرية يمنية وقوع اشتباكات وهجمات متبادلة في تلك المناطق، لكن هذه التطورات لا تثبت بصورة مستقلة تفاصيل العمليات الثلاث أو حجم الخسائر التي تحدث عنها الحوثيون.


وتسعى الجماعة، من خلال إبراز أسماء الضباط السعوديين وربطهم بمواقع عسكرية متباعدة، إلى تقديم صورة عن امتداد نفوذها العملياتي وقدرتها على متابعة القيادات الميدانية، غير أن هذه الرسائل لا تكفي وحدها لإثبات وجود اختراق استخباراتي أو تحديد طبيعة الدور الفعلي لكل ضابط في إدارة العمليات.
التعليقات (0)

خبر عاجل