علاء مبارك يقود حملة سخرية من نشأت الديهي.. ما علاقة بوتين؟ (شاهد)

نشأت الديهي حاول تبرير إجابته لبوتين بـ"المحافظة على اللغة المصرية"- إكس
نشأت الديهي حاول تبرير إجابته لبوتين بـ"المحافظة على اللغة المصرية"- إكس
شارك الخبر
أثار الإعلامي المصري نشأت الديهي موجة من السخرية والجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب موقف جمعه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين داخل الكرملين.

وبدأت القصة خلال مؤتمر صحفي عقده بوتين، الخميس، على هامش القمة الروسية الأفريقية الثالثة في موسكو، عندما وجه الديهي سؤالًا بشأن دور روسيا في تسوية النزاعات الأفريقية واحتمالات اندلاع مواجهة عسكرية مع أوروبا، قبل أن يقاطعه الرئيس الروسي طالبًا منه التعريف بنفسه وبالمؤسسة الإعلامية التي يمثلها.

وأجاب الديهي: "أنا اسمي نشأت الديهي من القناة العاشرة المصرية"، ما أثار تعليقات ساخرة، بعدما تبين أن القناة التي يعمل بها تحمل اسم "TeN"، وهو اختصار لعبارة "Tahrir Entertainment Network"، وليس الرقم عشرة باللغة الإنجليزية.


وكان الإعلامي المصري يوسف الحسيني من بين المعلقين الساخرين على الواقعة، إذ كتب: "TEN Is Tahrir Entertainment Network Not 10"، موضحًا أن اسم القناة لا يعني "العاشرة".


وامتد الجدل إلى شهادة تقدير نشرها الديهي، قائلًا إنها صادرة عن الرئاسة الروسية، ليتدخل علاء مبارك معترضًا على هذا الوصف، ومؤكدًا أن الشهادة صادرة عن الجهة المنظمة للمنتدى الإعلامي الروسي الأفريقي، وليس عن الرئاسة الروسية مباشرة.

وكتب مبارك مخاطبًا الديهي: "ألف ألف مبروك أستاذ نشأت، لست وحدك كلنا نعتز بها"، قبل أن يضيف أن الشهادة، إن صحت، تستوجب توضيح الجهة التي أصدرتها، مطالبًا بتصحيح المعلومة حتى لا تُنقل معلومات غير دقيقة للجمهور.

وتُظهر بيانات اللجنة المنظمة للقمة أن أنطون كوبياكوف، الذي وقع شهادة التقدير، يشغل منصب مستشار الرئيس الروسي ونائب رئيس اللجنة المنظمة وأمينها التنفيذي، فيما تحمل الشهادة اسم اللجنة المنظمة، وليس الرئاسة الروسية بصفتها الجهة المصدرة.

وعاد علاء مبارك، السبت، لتوجيه انتقادات أكثر حدة إلى الديهي، متهمًا إياه بالتسبب بنفسه في موجة السخرية، ومشيرًا إلى أنه حذف منشور شهادة التقدير، كما تساءل عن سبب تعريف نفسه أمام بوتين باسم قناة قال إنها غير موجودة بهذا المسمى في مصر.

وقال مبارك: "مين قال إن الرئيس بوتين عجبه كلامك؟"، مضيفًا: "أنت من وضعت نفسك في هذا الموقف المحرج وتسببت في السخرية فلا تلم إلا نفسك"، واختتم تعليقه بعبارة: "حمد الله على سلامتك وسلامة القناة".


من جانبه، رد الديهي على الانتقادات موضحًا أن استخدامه اسم "العاشرة" لم يكن خطأ، وإنما جاء تمهيدًا لمقترح تغيير اسم القناة إلى اللغة العربية، بعدما كتب مقالًا في آب/ أغسطس الماضي انتقد فيه استخدام الأسماء الأجنبية للمؤسسات والشركات.

وأوضح أنه عقد اجتماعًا مع مسؤولي القناة لبحث تغيير اسمها، وطرح تسميتها "العاشرة" مع الاحتفاظ بالأحرف الإنجليزية TeN في تصميمها الجديد، فيما اقترح آخرون العودة إلى الاسم القديم "التحرير"، دون أن يعلن اعتماد التسمية الجديدة بصورة رسمية.

أما بشأن سؤال بوتين عن هويته، فاعتبر الديهي أن الرئيس الروسي سأله بعدما أعجبه حديثه عن التاريخ والهوية وعظمة الأمة الروسية، قائلًا: "لما عجبه الكلام سأل عن الاسم والدولة والجهة التي أعمل بها".

وانتقد الديهي من وصفهم بـ"الذين لا يعملون ويزعجهم أن يعمل غيرهم"، معتبرًا أن منتقديه تجاهلوا الزيارة والمنتدى ومضمون السؤال والإجابة، وانشغلوا بالسخرية والتطاول.

التعليقات (0)