جدد شيخ
الأزهر أحمد
الطيب إدانته للهجمات التي قالت السعودية إن جماعة أنصار الله
الحوثيين شنتها باتجاه مكة المكرمة والمدينة المنورة، محذرا من المساس بحرمة البقاع المقدسة وتعريض أمن المملكة وسلامة مواطنيها وزوارها للخطر، ومطالبا بتشكيل لجنة عاجلة للوساطة والتهدئة بهدف احتواء الصراعات في المنطقة.
وقال الأزهر الشريف، في بيان، إن الطيب جدد رفضه القاطع لاستهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة والمناطق المحيطة بهما، إلى جانب المنشآت المدنية في السعودية، واصفا هذه الهجمات بأنها «آثمة»، ومعتبرا أنها تستفز مشاعر ما يقرب من ملياري مسلم حول العالم، فضلا عن استهدافها البلد الذي يتولى رعاية البقاع المقدسة.
ودعا شيخ الأزهر إلى الإسراع في تشكيل لجنة وساطة وتهدئة تضم ممثلين عن حكماء الأمة وعقلائها، ممن يسعون إلى تحقيق السلام والاستقرار، لتعمل على نزع فتيل الأزمات والصراعات المشتعلة وإنهاء الخلافات بين أبناء الدين الواحد والأمة الواحدة.
وكان الأزهر قد دعا، في بيان سابق خلال الشهر الجاري، إلى تشكيل لجنة وساطة وتهدئة عاجلة لإنهاء الحروب والصراعات في المنطقة العربية، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
اظهار أخبار متعلقة
وفي سياق متصل، أعلنت السلطات السعودية، مساء السبت، اعتراض صاروخين قالت إن جماعة الحوثيين أطلقتهما باتجاه مكة المكرمة والمدينة المنورة. ونشرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية صورتين لشظايا صاروخ، في منشور عبر حسابها على منصة «إكس».
في المقابل، نفى المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثيين، يحيى سريع، صحة الاتهامات السعودية، واصفا إياها بأنها «بهتان كبير وعظيم»، وقال إن ما وصفها بالأكاذيب والادعاءات لم تعد تنطلي على أحد.
وأضاف سريع أن عمليات الجماعة تستهدف المنشآت النفطية والقواعد العسكرية السعودية، مؤكدا أن الجماعة تعلن عن عملياتها عند تنفيذها.
وتأتي دعوة شيخ الأزهر للوساطة والتهدئة في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدا في التوترات، وسط تحذيرات من اتساع نطاق الصراعات وتداعياتها على أمن دول المنطقة واستقرارها.