دعا
علاء مبارك إلى
تجاوز التنافس التقليدي على قيادة المنطقة، والتركيز بدلًا من ذلك على التنسيق بين
الدول العربية لمواجهة التحديات المشتركة، وذلك ردًا على تصريحات
عمرو موسى، وزير الخارجية
المصري الأسبق والأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، بشأن مخاوفه من تراجع الدور
القيادي لمصر في الشرق الأوسط.
وقال علاء مبارك، في
تدوينة عبر منصة "إكس"، إن التنافس على قيادة المنطقة أصبح أمرًا تقليديًا،
معتبرًا أن حجم التحديات والصراعات الراهنة يستدعي توجيه الاهتمام إلى قضايا أكثر إلحاحًا،
بدلًا من جعل مسألة القيادة محورًا للقلق.
وأضاف أن الأمن المائي
وأمن الطاقة والأمن الغذائي، إلى جانب مكافحة الإرهاب، تمثل ملفات أساسية ينبغي أن
تتصدر الأولويات الإقليمية، مشيرًا إلى أن دولة واحدة لا تستطيع مواجهة هذه التحديات
بمفردها.
وشدد علاء مبارك على
أهمية التوافق والتنسيق الجماعي بين دول المنطقة، مستشهدًا بمصر والسعودية والإمارات،
ومؤكدًا ضرورة الاستفادة من الإمكانات الاقتصادية والدبلوماسية والثقل البشري لهذه
الدول في التعامل مع الأزمات المشتركة.
اظهار أخبار متعلقة
وجاءت تدوينة علاء
مبارك عقب تصريحات أدلى بها عمرو موسى خلال صالون ثقافي أُقيم في منزل إبراهيم المعلم،
بمناسبة عيد ميلاده التسعين، أعرب فيها عن خشيته من أن يكون أحد أهداف التغيير الجاري
في المنطقة هو ألا تظل مصر الدولة القائدة في الشرق الأوسط.
وربط موسى مخاوفه بمسار
إعادة تشكيل المنطقة، محذرًا من تراجع مكانة مصر الإقليمية، ومؤكدًا أهمية استعادة
أدوات تأثيرها، وفي مقدمتها القوة الناعمة القائمة على الثقافة والتعليم والفكر والفنون.
وفي تصريحات أخرى،
أشار موسى إلى أن مصر فقدت جانبًا من قوتها الناعمة التي أسهمت لعقود في تعزيز حضورها
الإقليمي، كما أقر بوقوع أخطاء في التقدير والتصرف، داعيًا إلى استعادة الدور الثقافي
والتعليمي والفكري المصري.