أكدت عضو
الكونغرس الأمريكي عن ولاية إلينوي، ديليا راميريز، أن الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين في قطاع
غزة لم تنته، متهمة الاحتلال الإسرائيلي بمواصلة قتل المدنيين وتجويع السكان بدعم من أموال دافعي
الضرائب الأمريكيين، وداعية الكونغرس إلى وقف نقل القنابل الأمريكية إلى تل أبيب.
وقالت راميريز، وهي نائبة ديمقراطية، في منشور عبر منصة «إكس»، إن الغارات الإسرائيلية لا تزال تودي بحياة أطفال في القطاع، في وقت يواجه فيه نحو نصف مليون فلسطيني خطر فقدان
المساعدات الغذائية.
وأضافت أن ما وصفته بالإبادة مستمر، سواء من خلال القصف أو التجويع، مطالبة بإقرار مشروع قانونها المعروف باسم «منع القنابل»، الذي يهدف إلى وقف نقل القنابل الأمريكية إلى إسرائيل.
174 مليار دولار مساعدات أمريكية للاحتلال
وتأتي دعوة راميريز في ظل استمرار النقاش داخل الولايات المتحدة بشأن حجم المساعدات العسكرية المقدمة للاحتلال الإسرائيلي، وكلفته على دافعي الضرائب الأمريكيين.
ووفق ورقة صادرة عن خدمة أبحاث الكونغرس الأمريكي في 28 أيار/مايو 2025، تجاوزت قيمة المساعدات الأمريكية للاحتلال منذ عام 1948 نحو 174 مليار دولار، منها 146 مليار دولار قُدمت حتى عام 2020، شملت 104.5 مليار دولار مساعدات عسكرية، و34.4 مليار دولار مساعدات اقتصادية، و7.4 مليار دولار لبرامج الدفاع الصاروخي.
اظهار أخبار متعلقة
ومنذ عام 2021، لم تعد المساعدات الأمريكية لإسرائيل تشمل دعما اقتصاديا، واقتصرت على المساعدات العسكرية وتمويل الدفاع الصاروخي.
وبلغت قيمة هذه المساعدات 3.8 مليار دولار عام 2021، و4.8 مليار دولار عام 2022، و3.8 مليار دولار عام 2023، قبل أن ترتفع إلى 12.5 مليار دولار عام 2024، ثم تعود إلى 3.8 مليار دولار عام 2025.
وتعكس هذه الأرقام استمرار الدعم العسكري الأمريكي للاحتلال الإسرائيلي، رغم تصاعد الانتقادات السياسية والحقوقية للحرب على قطاع غزة، والمطالبات بربط المساعدات العسكرية بسلوك الحكومة الإسرائيلية.
مساعدت تقترب من 300 مليار دولار
وفي تقدير آخر، ذكر معهد «فريق ليغل كلاريتي الدولي»، في ورقة صادرة في الأول من حزيران/يونيو 2026، أن إجمالي الالتزامات المالية الأمريكية تجاه إسرائيل، عند احتسابها بالقيمة الشرائية للدولار عام 2024، يقدر بنحو 298 مليار دولار خلال الفترة الممتدة من عام 1946 حتى عام 2024.
وأوضح المعهد، استنادا إلى بيانات خدمة أبحاث الكونغرس، أن هذا الإجمالي يشمل المساعدات الثنائية وتمويل برامج الدفاع الصاروخي، معتبرا أن الدعم المالي الأمريكي المستمر لإسرائيل يتجاوز ما قدمته واشنطن لأي دولة أخرى.