نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تومي بيغوت، صحة مزاعم متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن إصدار واشنطن أوامر لموظفيها غير الأساسيين وعائلاتهم بمغادرة سفاراتها في دول
الخليج، مؤكدا أن القرار يقتصر على المملكة العربية
السعودية، في ظل تصاعد الهجمات التي تشنها جماعة الحوثي على أراضيها.
وقال بيغوت، في تدوينة عبر منصة «إكس» الخميس، ردا على منشور تضمن تلك المزاعم، إن ما جرى تداوله «غير دقيق»، موضحا أن وزارة الخارجية الأمريكية أصدرت أمرا بمغادرة الموظفين الحكوميين الذين لا تستدعي مهامهم البقاء، إلى جانب أفراد عائلاتهم، من السعودية حصرا.
وأضاف أن جماعة الحوثي المدعومة من إيران كثفت أعمالها العدائية ضد المملكة، بما في ذلك استهداف مطارات مدنية وبنى تحتية حيوية أخرى، ما أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين وحدوث اضطرابات كبيرة في حركة السفر.
وشدد المتحدث على أن سلامة موظفي وزارة الخارجية الأمريكية وعائلاتهم تمثل أولوية، مؤكدا أن واشنطن ستواصل اتخاذ التدابير اللازمة لحمايتهم ودعمهم.
اظهار أخبار متعلقة
وفي سياق متصل، أفاد مصدر لشبكة «سي إن إن» بأن بعثات دبلوماسية أمريكية أخرى في المنطقة تجري تعديلات على أعداد موظفيها، استجابة للتهديدات التي تمثلها جماعة الحوثي، فيما أكد مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية أن هذه الإجراءات مرتبطة بالحوثيين.
وكانت الخارجية الأمريكية قد أصدرت، الأربعاء، أمرا بمغادرة الموظفين غير الأساسيين في سفارتها بالرياض وأفراد عائلاتهم، في ظل تعرض السعودية لهجمات متكررة تنطلق من اليمن.
في المقابل، أفاد مصدر دبلوماسي بأن واشنطن أصدرت أوامر مماثلة بمغادرة عائلات موظفي سفاراتها في الإمارات والأردن وقطر والبحرين، وهي دول حليفة للولايات المتحدة شهدت هجمات إيرانية خلال ذروة التصعيد بين واشنطن وطهران.
وسبق أن حذرت وزارة الخارجية الأمريكية، في تنبيه أمني صدر الأربعاء، المواطنين الأمريكيين من احتمال وقوع هجمات تستهدف المطارات، داعية إلى توخي الحذر في ظل المخاطر الأمنية واحتمالات حدوث اضطرابات في حركة السفر.