كشف الإعلامي
المصري وعضو مجلس النواب مصطفى بكري، أن وزير الخارجية بدر عبد العاطي ورئيس المخابرات العامة حسن رشاد بحثا مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، نتائج مبادرة شيخ الأزهر أحمد الطيب لوقف الحروب في المنطقة، إلى جانب نتائج الاتصالات المصرية مع إيران.
وقال بكري، في منشور عبر منصة "إكس" مساء الأربعاء، إنه علم من مصادر وصفها بـ"العليمة" أن اللقاء الذي جمع المسؤولين المصريين بابن سلمان في الرياض، بحضور وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان ووفد أمني، تناول ثلاثة ملفات رئيسية.
وأوضح أن المباحثات تضمنت التأكيد على دعم مصر لأمن المملكة العربية
السعودية واستقرارها بكل السبل الممكنة، وإطلاع الرياض على نتائج الاتصالات التي أجراها عبد العاطي مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
وأضاف أن الجانبين بحثا "النتائج الأولية لمبادرة شيخ الأزهر لوقف النزاع في المنطقة والتوصل إلى حلول سلمية تنهي الخلافات والحروب".
وكانت وكالة الأنباء السعودية "واس" أعلنت أن ابن سلمان استقبل عبد العاطي ورشاد في قصر اليمامة بالرياض، وتسلم رسالة خطية من رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي إلى الملك سلمان بن عبد العزيز.
وأوضحت أن اللقاء تناول العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية وتنسيق الجهود بشأنها، دون الإشارة إلى مبادرة شيخ الأزهر أو نتائج الاتصالات المصرية الإيرانية التي تحدث عنها بكري.
من جانبها، أكدت وزارة الخارجية المصرية أن رسالة السيسي تضمنت التأكيد على تضامن مصر الكامل مع السعودية ودعم أمنها واستقرارها، فيما أعرب ابن سلمان عن تقديره للموقف المصري.
وكان عبد العاطي قد أعلن، الاثنين الماضي، إجراء اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، بحثا خلاله التطورات الإقليمية، مؤكدا أهمية خفض التصعيد وتغليب الحلول الدبلوماسية واحترام أمن دول الخليج واستقرارها.
وتأتي هذه التطورات بعد إطلاق شيخ الأزهر أحمد الطيب، الأحد 18 تشرين الأول/ أكتوبر،
مبادرة دعا فيها إلى تشكيل لجنة وساطة عاجلة تضم شخصيات من الدول العربية والإسلامية، للعمل على وقف الحروب والصراعات وتقريب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة.
اظهار أخبار متعلقة
وكانت جماعة
الحوثي اليمنية قد رحبت بالمبادرة، الأربعاء، في رسالة وجهها المتحدث باسمها ورئيس وفدها المفاوض محمد عبد السلام إلى شيخ الأزهر، لكنه حمّل السعودية مسؤولية اندلاع الحرب في اليمن واستمرار التصعيد.
ويأتي الحديث عن بحث المبادرة في الرياض في ظل تصاعد المواجهات العسكرية بين السعودية والحوثيين، بالتزامن مع تحركات مصرية معلنة لاحتواء التوترات الإقليمية، وإبداء القاهرة استعدادها لتقديم الدعم اللازم لأمن المملكة، بعد قول السيسي الأربعاء إن الدعم سيكون في السعودية وليس موجها ضد اليمن.