أذربيجان تمنع دخول 31 تركيا بينهم فاتح أربكان.. والأخير يهاجم علييف بسبب حظر الحجاب

أذربيجان تدرج 31 تركيا على قائمة الممنوعين من الدخول.. وأربكان ينتقد علييف - فاتح أربكان "الصفحة الرسمية فيسبوك"
أذربيجان تدرج 31 تركيا على قائمة الممنوعين من الدخول.. وأربكان ينتقد علييف - فاتح أربكان "الصفحة الرسمية فيسبوك"
شارك الخبر
أعلنت أذربيجان إدراج 31 مواطنا تركيا على قائمة الأشخاص غير المرغوب فيهم، ومنعهم من دخول أراضيها، بينهم رئيس حزب الرفاه الجديد فاتح أربكان، والنائب البرلماني عمر فاروق جرجرلي أوغلو، والحكم السابق والمعلق الرياضي أحمد تشاكار، والصحفي يوسف كابلان، في قرار قالت السلطات إنه يستهدف حماية سيادة البلاد وأمنها القومي ونظامها الدستوري.

وفي أعقاب القرار، انتقد أربكان الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، داعيا إلى رفع حظر الحجاب المفروض على الطلاب في البلاد، كما استنكر استضافة رئيس الاحتلال الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ في باكو، موجها انتقادات حادة إلى القيادة الأذربيجانية.


وقال أربكان، في منشور عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي الأربعاء، مخاطبا علييف: «سيدي إلهام علييف! يكفي أن يُرفع حظر الحجاب المفروض على الطلاب في أذربيجان، ولا بأس ألا نأتي».

وأضاف، في إشارة إلى استضافة هرتسوغ: «بعد أن استضفتم هرتسوغ السفاح الصهيوني في باكو، لم تعد أعينكم ترى أصدقاءكم الحقيقيين. هذا يكفيكم!».

اظهار أخبار متعلقة



أربكان ينتقد علييف

وشدد رئيس حزب الرفاه الجديد على الروابط التاريخية والثقافية التي تجمع تركيا وأذربيجان، مؤكدا أن علاقات الأخوة بين الشعبين لا ترتبط بالقيادات السياسية المتعاقبة.

وقال أربكان: «فنحن لم نتعلم قانون الأخوة مع أذربيجان منكم، بل من المرحوم ألجيباي، ومن رسول زاده، ومن تاجييف».

واختتم منشوره بالتأكيد على وحدة الشعبين التركي والأذربيجاني، قائلا: «تحيا أخوة تركيا وأذربيجان! تحيا دولتان، أمة واحدة! تحيا الوحدة في اللغة والفكر والعمل!».

وتأتي تصريحات أربكان في أعقاب قرار أذربيجان منع دخول 31 مواطنا تركيا، من بينهم شخصيات سياسية وإعلامية ودينية، في خطوة أثارت اهتماما واسعا في الأوساط التركية والأذربيجانية.

ووفقا لبيان  وزارة الخارجية الأذربيجانية، الأربعاء، شملت القائمة 31 مواطنا تركيا أُعلنوا أشخاصا غير مرغوب فيهم، استنادا إلى أحكام التشريعات الأذربيجانية.

وبررت السلطات القرار بمنشورات وتصريحات قالت إنها تستهدف سيادة البلاد وأمنها القومي ونظامها الدستوري، مشيرة إلى ما وصفته بدعوات إلى تغيير الحكم بالقوة، والتحريض على العنف على أساس التطرف الديني، وإثارة الكراهية والعداء الدينيين.

لكن البيان، وفق المعلومات المتاحة، لم يحدد على نحو منفصل التصريحات أو الأفعال المنسوبة إلى كل شخص من المدرجين في القائمة، ولا الأساس الذي استندت إليه السلطات في توجيه تلك الاتهامات إلى الأفراد المعنيين.

وأكدت الخارجية الأذربيجانية أنها ستواصل اتخاذ إجراءات بحق التصريحات والأنشطة التي تعتبرها تهديدا لسيادة البلاد وأمنها القومي.

اظهار أخبار متعلقة



وضمت القائمة، إلى جانب فاتح أربكان، النائب البرلماني عمر فاروق جرجرلي أوغلو، ونائب رئيس حزب هودا بار يحيى أوغراش، ورئيس حزب الأرض عمر أولوتاش.

كما شملت إمام آيا صوفيا السابق والأكاديمي محمد بوينوكالين، والحكم السابق والمعلق الرياضي أحمد تشاكار، والصحفيين والكتاب يوسف كابلان وإسماعيل كيليج أرسلان، إلى جانب عدد من العاملين في وسائل الإعلام التركية وشخصيات دينية وباحثين وناشطين.

شخصيات سياسية: فاتح أربكان، وعمر فاروق جرجرلي أوغلو، ويحيى أوغراش، وعمر أولوتاش، وأيدن بينبوغا.

صحفيون وكتاب: يوسف كابلان، وإسماعيل كيليج أرسلان، وآدم أوزكوسه، وأحمد سري أرفاس، ومرت أرماغان.

شخصيات دينية وأكاديمية: محمد بوينوكالين، وميكائيل آي يلدز، وآخي أرأتوغلو، وخليل أتكان آي.
إعلاميون ومعلقون: أحمد تشاكار، ومراد شاهين، وعرفان كايا أولغر، وفاتن داغستانلي، وأوكان أيتاش.

وتشير القائمة المنشورة إلى أن القرار شمل أيضا صحفيين وناشطين وشخصيات تعمل في مؤسسات إعلامية تركية، من بينها «أكيت تي في» و«يني شفق» و«تي في نت»، إلى جانب أسماء أخرى في مجالات الإعلام والبحث والكتابة.

ويعيد القرار تسليط الضوء على تداعيات الخلافات السياسية والإعلامية بين أنقرة وباكو، في وقت يستحضر فيه أربكان الروابط التاريخية بين البلدين لانتقاد السياسات الأذربيجانية، ولا سيما ما يتعلق بحظر الحجاب واستضافة الرئيس الإسرائيلي.
التعليقات (0)

خبر عاجل