تطرف الدولة ومعاداة العالم والاستيطان.. النتائج المتوقعة لفوز اليمين الإسرائيلي

اليمين المتطرف الإسرائيلي هدد بتوسيع الاستيطان ومنع قيام دولة فلسطينية- إكس
اليمين المتطرف الإسرائيلي هدد بتوسيع الاستيطان ومنع قيام دولة فلسطينية- إكس
شارك الخبر
لا تزال أيام قليلة على إجراء انتخابات 2026، وسط تقارب المعسكرين المتنافسين من النتائج المتوقعة بعد فرز أوراق الاقتراع، مما يضع علامات استفهام حول مستقبل دولة الاحتلال في حال فاز ذات الائتلاف الحالي.

رائدة الأعمال الحضرية، والمستشارة الإعلامية، جيلا ليفني زامير، ذكرت أنه "في حال إعلان فوز متوقع لمعسكر اليمين، فإننا سنكون أمام صدمة لكل من كان يأمل في استبدال حكومة إخفاق السابع من أكتوبر، والحروب التي تلتها، لأنه حينها سيتم إخلاء مقرات أحزاب كتلة التغيير، وإلقاء لافتات الفوز في الزاوية، فيما القناة 14 تحتفل تحت شعار "النصر المطلق".

وأضافت في مقال نشره موقع زمان إسرائيل، وترجمته "عربي21" أن "إيتمار بن غفير سيطالب بوزارة الأمن، وتحصل الشراكات الحريدية على مراكز التعليم والإسكان والمالية والميزانية، وتُلغى وزارات حماية البيئة والثقافة والرياضة ووزارة المساواة الاجتماعية، ويجري إغلاق الهيئات المعنية بحقوق المرأة والطفل، ويوضح ممثلو الائتلاف أن هناك توراة وفقهاء، ولا حاجة لتمويل كل توجهات تقدمية، ويترقب العرب في إسرائيل حلول الليل لانتظار إطلاق نار آخر، ويرسل الأكاديميون والأطباء سيرهم الذاتية للخارج".

اظهار أخبار متعلقة



وأوضحت زامير أن "أي فوز محتمل لمعسكر اليمين يعني أن تتحضر الكيبوتسات والمستوطنات لمزيد من الإجراءات العدائية والمضادة ضد الفلسطينيين، ويبحث الإسرائيليون حاملو جوازات السفر الأجنبية عن وجهات للهجرة العكسية، رغم أنها ستكون مخيفة جداً في ظل معاداة الإسرائيليين في البلدان التي فكروا في الانتقال إليها، والنتيجة أن الأسعار تتراجع، لكنّ الراحلين مصممون على البقاء".

وأكدت أن "تجديد الثقة بذات الائتلاف الحالي يعني أن تأتي مجموعات مثيري الشغب من المستوطنين إلى كفر غزة ونير عوز وبئيري ومستوطنات غلاف غزة، يرقصون ويغنون على ألحان "لتحترق غزة"، وتتوالى إعجابات الحريديم، والتعليقات الحماسية، فيما يشهد الجيش مزيدا من استبعاد النساء من المناصب العليا والقتالية، وتُغلق أمامهن المناصب التي تتطلب التفاعل مع الرجال".

وأوضحت زامير أن "الفوز المتوقع لمعسكر اليمين سينعكس على المؤسسات الثقافية، من حيث مراجعة المحتوى للتأكد من امتثاله لتوجيهات الحكومة، وحظر صور النساء في الأماكن العامة ووسائل الإعلام، وإقرار الكنيست سريعًا قوانين نحو تديين الدولة، وامتثالها لفتاوى الحاخامات، مما يعني فتح الباب أمام العنف السياسي والديني في إسرائيل".

وأضافت أن "كل هذه الشواهد تعني أن إدامة حكم بنيامين نتنياهو يعني أن نخسر الدولة التي باتت تقيم لمواطنيها محاكم التفتيش، والنفي، وأعمال الشغب، والفصل العنصري، والاضطهاد".
التعليقات (0)