ترامب يهاجم المهاجرين واليسار على خلفية اضطرابات فرنسا ويحذر من تكرارها في أمريكا

ترامب يوظف اضطرابات فرنسا انتخابيا: فوز الديمقراطيين سيجلب الفوضى إلى أمريكا - جيتي
ترامب يوظف اضطرابات فرنسا انتخابيا: فوز الديمقراطيين سيجلب الفوضى إلى أمريكا - جيتي
شارك الخبر
حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن أعمال الشغب والنهب التي شهدتها فرنسا تمثل نموذجا لما قد تواجهه الولايات المتحدة في حال فوز الديمقراطيين بانتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، متهما مهاجرين وجهاديين ويساريين بالوقوف وراء الاضطرابات في المدن الفرنسية.

وقال ترامب، خلال تجمع انتخابي في ولاية كانساس، الاثنين، إن الانتخابات المقبلة ستحدد مستقبل البلاد، داعيا أنصاره إلى النظر فيما يجري في فرنسا، التي وصفها بأنها دولة كانت عظيمة يوما، لكنها تتعرض حاليا للغزو والنهب والحرق على أيدي مهاجرين وجهاديين وشيوعيين، اتهمهم بكراهية المسيحية والحضارة الغربية.

وأضاف ترامب، في محاولة لحشد الدعم الجمهوري، أن إدارته لن تسمح بتكرار ما يحدث في فرنسا داخل الولايات المتحدة، محملا السياسيين اليساريين ذوي التوجهات العالمية في أوروبا مسؤولية تدفق المهاجرين وما أعقبه من اضطرابات.

وتابع أن هؤلاء السياسيين، على حد تعبيره، استقدموا ملايين المهاجرين من دول العالم الثالث، رغم عدم توافقهم مع القيم الغربية، معتبرا أنهم يحتقرون فرنسا ويسعون إلى تدميرها.

كما اتهم ترامب السياسيين الأوروبيين بالتفريط في بلدانهم لمصلحة أشخاص وصفهم بالمخربين، وقال إنهم يرفضون الاندماج في المجتمعات الأوروبية، ويسعون إلى الاستفادة من أنظمة الرعاية الاجتماعية التي يمولها المواطنون الفرنسيون، زاعما أن جهات لم يسمها تعمل على تكرار السيناريو نفسه في الولايات المتحدة.

اظهار أخبار متعلقة



وشهد التجمع الانتخابي مقاطعات من محتجين، غير أن هتافات أنصار ترامب غطت على أصواتهم. وعقب إحدى المقاطعات في بداية الخطاب، قال ترامب: "كم هو رائع التواجد في تجمع لأنصار ترامب".

ورصد الفريق الإعلامي المرافق للرئيس الأمريكي إخراج خمسة أشخاص على الأقل من موقع التجمع.

وتأتي تصريحات ترامب في أعقاب احتجاجات شهدتها باريس ومدن فرنسية أخرى على خلفية ارتفاع الأسعار، قبل أن تتطور خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى أعمال عنف ونهب وتخريب، وصفت بأنها من بين الأسوأ التي شهدتها البلاد خلال السنوات الأخيرة.

لكن ربط الاضطرابات بقضية الهجرة يتجاهل المطالب الداخلية التي انطلقت منها الاحتجاجات، وفي مقدمتها الدعوة إلى زيادة تمويل النظام التعليمي، وفق تقرير نشرته مجلة "ذا أتلانتيك" للكاتب ديفيد أ. غراهام، الاثنين.

ويأتي تحذير ترامب من تداعيات الاضطرابات في فرنسا، في وقت سبق له أن رفض الإقرار بنتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2020، التي خسر فيها وفاز بها الديمقراطي جو بايدن، وروّج ادعاءات بشأن تزويرها.

كما ألقى خطابا أمام أنصاره في 6 كانون الثاني/يناير 2021، قبل اقتحام حشد من مؤيديه مبنى الكونغرس، في محاولة لعرقلة المصادقة على نتائج الانتخابات.
التعليقات (0)