أظهر
استطلاع للرأي نشرته القناة 13 الإسرائيلية، مساء الاثنين، تقدم حزب "يشار" برئاسة غادي أيزنكوت في المشهد الانتخابي بحصوله على 20 مقعدا، متفوقا على حزب الليكود برئاسة بنيامين
نتنياهو، الذي حل ثانيا بـ18 مقعدا.
كما سجل حزب نفتالي بنيت ارتفاعا من 12 إلى 14 مقعدا، في حين كشف الاستطلاع عن تقارب في حجم المعسكرين السياسيين الرئيسيين، وتقدم معارضي بقاء نتنياهو في رئاسة الحكومة، إلى جانب تراجع الثقة بالحكومة بشأن دوافع أي قرار محتمل بخوض حرب قبل
الانتخابات.
وعلى مستوى الأحزاب الأخرى، حافظ حزب "الديمقراطيون" برئاسة يائير غولان على 9 مقاعد، وكذلك القائمة المشتركة، بينما خسر حزب "إسرائيل بيتنا" برئاسة أفيغدور ليبرمان مقعدا واحدا، ليستقر عند 8 مقاعد.
وفي المقابل، ارتفع رصيد حزب "الصهيونية الدينية" برئاسة بتسلئيل سموتريتش إلى 7 مقاعد، مساويا لحزب "القوة اليهودية" برئاسة إيتمار بن غفير، الذي حصل بدوره على 7 مقاعد، فيما نال حزب شاس العدد نفسه من المقاعد.
اظهار أخبار متعلقة
أما حزب "القائمة العربية الموحدة" برئاسة منصور عباس، فحصل على 6 مقاعد، في حين تمكن حزبا "شعب إسرائيل" برئاسة عوفر فينتر، و"جنود الاحتياط الاقتصادية" برئاسة يوعاز هندل ويارون زليخا، من تجاوز نسبة الحسم، بحصول كل منهما على 4 مقاعد.
وأشار الاستطلاع إلى أنه أُجري قبل انسحاب بيني غانتس، الذي لم يتمكن حزبه من تجاوز نسبة الحسم، كما أخفق حزب "الجمهور الحريدي" في تخطيها.
خريطة المعسكرات وتوازن القوى
وفي ما يتعلق بتوزيع المقاعد بين المعسكرات السياسية، حصل معسكر المعارضة بقيادة أيزنكوت على 51 مقعدا، مقابل 50 مقعدا لمعسكر الائتلاف بقيادة نتنياهو، فيما نالت الأحزاب العربية 15 مقعدا، وحصل حزب هندل وزليخا على 4 مقاعد.
وعند توسيع نطاق السؤال ليشمل الموقف من استمرار نتنياهو في رئاسة الحكومة، أظهرت النتائج أن معارضي بقائه حصلوا على 70 مقعدا، مقابل 50 مقعدا لمؤيديه، بما يعكس اتساع الفارق بين الطرفين في هذا الجانب.
وفي ما يتعلق بالشخصية التي يفضلها الإسرائيليون لتولي رئاسة الحكومة، أظهر الاستطلاع تقدم غادي أيزنكوت، إذ اختاره 46% من المستطلعين، مقابل 38% فضلوا بنيامين نتنياهو، بينما قال 16% إنهم لا يعرفون من يفضلون.
أما بشأن طبيعة الحكومة التي يرغب المستطلعون في تشكيلها بعد الانتخابات، فقد أيد 33% إقامة حكومة وحدة، في حين فضّل 31% تشكيل حكومة يمينية كاملة، مقابل 23% أبدوا تأييدهم لحكومة تتكون بالكامل من أحزاب المعارضة.
اظهار أخبار متعلقة
وفي حال أسفرت الانتخابات عن نتائج تحول دون حسم المنافسة وتمكن أي من المعسكرين من تشكيل حكومة، أبدى 52% من المستطلعين تفضيلهم إجراء انتخابات جديدة، بينما أيد 32% تشكيل حكومة وحدة بالتناوب بين أيزنكوت ونتنياهو.
وفي جانب آخر، تناول الاستطلاع مدى ثقة الإسرائيليين بالحكومة إذا قررت إسرائيل خوض حرب قبل موعد الانتخابات، ومدى اعتقادهم بأن مثل هذا القرار سيستند إلى اعتبارات موضوعية بعيدا عن الحسابات السياسية.
وأظهرت النتائج أن 47% من المستطلعين لا يثقون بالحكومة، ويرون أن قرار خوض الحرب سيكون مدفوعا بدوافع سياسية، في حين أعرب 33% عن ثقتهم بها، بينما قال 20% إن موقفهم من القرار يعتمد على الظروف.