محمد بن زايد يستقبل وزير الدفاع السعودي في أبوظبي

اللقاء هو الثاني بين منصور بن زايد وخالد بن سلمان خلال أسابيع قليلة- وام
اللقاء هو الثاني بين منصور بن زايد وخالد بن سلمان خلال أسابيع قليلة- وام
شارك الخبر
استقبل الرئيس الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان، الأحد، وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان، في العاصمة أبوظبي، في أحدث لقاء رفيع المستوى بين البلدين.

وجاء اللقاء بعد يوم واحد من نشر صحيفة "الغارديان" البريطانية تقريرا عن اتفاق سعودي إماراتي لاستئناف الدعم العسكري لقوات يمنية تقاتل الحوثيين.

وذكرت وكالة أنباء الإمارات "وام" أن خالد بن سلمان نقل خلال اللقاء تحيات العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز وولي عهده محمد بن سلمان إلى الرئيس الإماراتي، الذي حمله بدوره تحياته إلى القيادة السعودية.

وأوضحت الوكالة أن الجانبين بحثا العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون المشترك وتطويره، إلى جانب التطورات الإقليمية وتبادل وجهات النظر بشأنها، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار وتحقيق السلام الدائم في المنطقة.

وحضر اللقاء نائب الرئيس الإماراتي منصور بن زايد، ومستشار الأمن الوطني طحنون بن زايد، ونائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون الخاصة حمدان بن محمد بن زايد، ومستشار الرئيس الإماراتي محمد بن حمد بن طحنون، وعدد من المسؤولين.

وجاء استقبال محمد بن زايد لوزير الدفاع السعودي عقب لقاء منفصل جمع الأخير بمنصور بن زايد، تناول العلاقات بين البلدين وتعزيز التنسيق والتعاون المشترك، إلى جانب مستجدات الأوضاع الإقليمية.

وكان منصور بن زايد قد استقبل خالد بن سلمان لدى وصوله إلى مطار البطين في أبوظبي، في زيارة تعد امتدادا للقاءات رفيعة المستوى بين المسؤولين السعوديين والإماراتيين خلال الأسابيع الماضية، رغم الخلافات العلنية بشأن حرب اليمن.

وتزامنت زيارة وزير الدفاع السعودي مع تقرير نشرته صحيفة الغارديان، السبت، أفاد بأن الرياض وأبوظبي توصلتا إلى اتفاق بشأن استئناف الدعم الإماراتي لقوات يمنية تقاتل الحوثيين.

ونقلت الصحيفة عن مصادر يمنية أن الإمارات وافقت على استئناف تمويل بعض القوات التابعة للحكومة اليمنية، وفي مقدمتها قوات العمالقة الجنوبية التي سبق أن تلقت تدريبات ودعما من أبوظبي.

وأضافت أن السعودية وافقت، في المقابل، على توفير غطاء جوي لهذه القوات، في خطوة وصفتها الصحيفة بأنها مؤشر على بدء تجاوز الخلافات بين البلدين بشأن مستقبل اليمن.

ولم يصدر إعلان رسمي سعودي أو إماراتي يؤكد تفاصيل الاتفاق الذي أوردته الصحيفة، كما لم تتضمن البيانات الرسمية بشأن لقاءات الأحد إشارة مباشرة إلى قوات العمالقة أو التفاهمات العسكرية
المزعومة.

وتأتي التحركات الأخيرة بعد توترات بين الرياض وأبوظبي بشأن اليمن، تصاعدت مطلع العام الجاري على خلفية تحركات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات، وما أعقبها من ضربات سعودية استهدفت شحنات أسلحة إماراتية، بحسب تقارير صحفية.

وكان منصور بن زايد قد زار الرياض في 29 أيلول/ سبتمبر الماضي، والتقى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بحضور خالد بن سلمان، في أبرز زيارة معلنة لمسؤول إماراتي رفيع إلى المملكة منذ تصاعد الخلافات بين البلدين.
التعليقات (0)