بعد استئناف الإمارات دعمها لهم.. ألوية العمالقة تشن هجوما في باب المندب

كشفت صحيفة "الغارديان" عن تفاهم جديد بين السعودية والإمارات يتضمن استئناف أبوظبي تقديم الدعم المالي لقوات العمالقة - إكس
كشفت صحيفة "الغارديان" عن تفاهم جديد بين السعودية والإمارات يتضمن استئناف أبوظبي تقديم الدعم المالي لقوات العمالقة - إكس
شارك الخبر
شنت ألوية العمالقة الجنوبية، الأحد، هجوماً عسكرياً جديداً في منطقة باب المندب، في محاولة لاستعادة مواقع من جماعة الحوثي، بالتزامن مع احتدام المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين غربي مدينة تعز.

وتحدثت مصادر عن استهداف تجمعات للحوثيين في جبل هان ومحيط اللواء 35 بالمطار القديم غربي تعز، وسط معارك متصاعدة أعقبت هجوماً شنته الجماعة على أحياء منطقة المطار القديم.

اظهار أخبار متعلقة


ويعد التصعيد العسكري في منطقة باب المندب ذا أهمية خاصة نظراً إلى الموقع الاستراتيجي للمضيق، الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن والمحيط الهندي، حيث يشكل أحد أبرز الممرات البحرية للتجارة الدولية وحركة السفن المتجهة من وإلى قناة السويس.

يأتي هذا في وقت كشفت صحيفة "الغارديان" البريطانية عن تفاهم جديد بين السعودية والإمارات يتضمن استئناف أبوظبي تقديم الدعم المالي لقوات يمنية تقاتل جماعة الحوثي، مقابل توفير الرياض غطاءً جوياً للعمليات العسكرية، في خطوة تأتي بعد أشهر من التوتر بين البلدين.

ونقلت الصحيفة البريطانية عن مصادر يمنية أن التفاهم يشمل إعادة التمويل الإماراتي لبعض التشكيلات العسكرية التابعة للحكومة اليمنية، خصوصاً القوات التي سبق أن تلقت التدريب والدعم من أبوظبي، على أن تتولى السعودية توفير الإسناد الجوي للعمليات الموجهة ضد الحوثيين.

ووفقاً للتقرير، فإن هذا التفاهم يمثل مؤشراً على تحركات لتجاوز الخلافات بين الرياض وأبوظبي بشأن مستقبل اليمن، في ظل تصاعد المخاوف الخليجية من التقدم العسكري الذي حققه الحوثيون خلال الأسابيع الأخيرة.

وسلطت الغارديان الضوء على قوات العمالقة باعتبارها إحدى أبرز التشكيلات المناهضة للحوثيين التي تلقت دعماً إماراتياً في السابق، مشيرة إلى أن استئناف التمويل قد يعزز قدراتها العسكرية ويدعم استمرار مشاركتها في المواجهات.

وكانت الإمارات قد أوقفت، بحسب التقرير، مشاركتها العسكرية وتمويل القوات المرتبطة بها في كانون الثاني/ يناير الماضي، على خلفية تصاعد الخلافات مع السعودية بشأن التطورات السياسية والعسكرية في المحافظات الجنوبية.

على صعيد متصل، أعلن الجيش اليمني، الأحد، مدعوماً بالقوات المساندة، صد هجوم واسع للحوثيين السبت غربي مدينة تعز، عقب مواجهات عنيفة استُخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة واستمرت لساعات.

وقال إن المواجهات أسفرت عن مقتل 100 من عناصر جماعة الحوثي وإصابة 190 آخرين خلال معارك وضربات جوية شهدتها محافظة تعز جنوب غربي البلاد، فيما لم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من حصيلة الخسائر التي أعلنها الجيش.

في المقابل، أعلن الجيش اليمني مقتل 8 من جنوده في محافظة لحج، وذلك في ظل استمرار التصعيد العسكري مع الحوثيين، جاء ذلك في بيان مقتضب صادر عن محور "طور الباحة العسكري" التابع للجيش، نشره على منصة "فيسبوك".

وأوضح الجيش أن المواجهات تركزت في جبهتي المطار القديم ومدرات غربي المدينة، فيما شهدت جبهات الأقروض والمسراخ والشقب جنوبي تعز معارك عنيفة أسفرت عن خسائر بشرية ومادية في صفوف الحوثيين، وأشار إلى اندلاع مواجهات متقطعة في الجبهة الشمالية للمدينة.

وفي السياق، أفاد الجيش بأن طيرانه الحربي نفذ 16 غارة جوية استهدفت مواقع وتجمعات للحوثيين في محيط جبل هان غرب تعز، وجبهات الأقروض والمسراخ والشقب جنوباً، إضافة إلى شارع الخمسين وتبة الضنين شمال غربي المدينة.

والسبت، أعلن الجيش اليمني السيطرة على مواقع عسكرية جديدة في الجبهة الشرقية، وإحباط هجمات متواصلة للحوثيين في محافظة تعز، وقال الناطق الرسمي للقوات المسلحة اليمنية ماجد النزيلي، إن قواته نفذت خلال 24 ساعة 1417 عملية استهداف باستخدام الطيران الحربي والمُسيَّر والمدفعية والراجمات.

اظهار أخبار متعلقة


والأحد، أعلن المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثيين، يحيى سريع، إسقاط مقاتليهم طائرتين سعوديتين إحداهما قال إنها من طراز أباتشي، والأخرى من طراز "كاريال"، في أجواء محافظة حجة، شمال غربي اليمن.

وأوضح سريع، في منشور عبر حسابه بموقع إكس: "تمكنت قواتنا المسلحة بفضل الله وعونه من إسقاط طائرة أباتشي تابعة للعدو السعودي قبالة نجران وذلك أثناء قيامها بأعمال عدائية باتجاه مواقع قواتنا في الحدود، وتم إسقاطها بسلاح مناسب".
التعليقات (0)