هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أثار أول ظهور مصور لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي اليمني عيدروس الزبيدي منذ مغادرته البلاد مطلع العام الجاري غضبا لدى مغردين سعوديين، اتهم بعضهم الإمارات باستضافته وتوفير غطاء سياسي لتحركاته.
وظهر الزبيدي، مساء الثلاثاء، في خطاب بمناسبة الذكرى الـ63 لثورة 14 أكتوبر، أعلن خلاله التعبئة الشعبية في المحافظات الجنوبية، ودعا السعودية والمجتمع الدولي إلى الاعتراف بإعلان دستوري طرحه في الثاني من كانون الثاني/ يناير الماضي لاستعادة دولة مستقلة في الجنوب. وفي الوقت نفسه، أدان الهجمات الحوثية على منشآت مدنية داخل المملكة.
وتداول ناشطون مقاطع وصورا تقارن بين الزخارف الموجودة على مقاعد ظهرت خلف الزبيدي في خطابه الجديد وأثاث ظهر في مشاهد سابقة من لقاء له بأبوظبي، واعتبروا التشابه دليلا على أنه سجل كلمته من الإمارات.
وفي المقابل، تداولت حسابات مؤيدة للمجلس الانتقالي روايات تقول إنه خاطب أنصاره من عدن، من دون تقديم ما يحسم مكان التصوير.
الكاتب السعودي محمد الشهراني قال إن ظهور الزبيدي «يمثل خطا أحمر سعوديا لا يقبل التجاوز»، محذرا من «التبعات والعواقب» على من اختار تجاوز هذا الخط.
ظهور عيدروس الزبيدي يمثل خطا أحمر سعودي لا يقبل التجاوز، ويبدو أن هناك من اختار تجاوز هذا الخط، وعليه أن يتحمل كامل التبعات والعواقب.
— محمد الشهراني (@alshahranimsa) October 13, 2026
الملوك يصبرون ،، واذا ضربوا يقطعون..
واعتبر تركي العطاوي أن بث خطاب يدعو إلى قيام دولة على حدود السعودية من أراضي دولة خليجية، إذا ثبت مكان بثه، يمثل «خيانة مشينة»، موجها انتقادات حادة إلى الجهة التي يتهمها باستضافة الزبيدي.
عندما تتبنى دولة " خليجية " هذا الخطاب من أراضيها و يتم إذاعته عن إنشاء دولة " حدودية مع السعودية " فهذي هي والله انها الخيانة المشينة و نبذهم و كراهيتهم أصبحت واجبة.
— تركي العطاوي (@turki_al36awi) October 13, 2026
اما هذا فهو ذيل .. و الكلام عليه ضايع.
وهاجم سعيد صالح الزهراني ما وصفه بادعاء صدور الخطاب من «قلب العاصمة»، متهما الزبيدي بالاحتماء بداعميه في الخارج. لكن تلك الاتهامات، شأنها شأن الاستنتاجات المتعلقة بمكان التصوير، لا تثبت الموقع الفعلي للخطاب.
وتساءل معلقون سعوديون عن توقيت عودة الزبيدي للظهور بالتزامن مع تصاعد المواجهة مع الحوثيين، معتبرين أن فتح جبهة سياسية بشأن انفصال الجنوب قد يشتت القوى المناوئة للجماعة.
وكتب محمد فهد أن الظهور «يعيد كشف حقيقة المشروع الإماراتي في اليمن»، على حد تعبيره، متهما أبوظبي بإضعاف القوى الداعمة للحكومة اليمنية ومنح الحوثيين مكاسب سياسية.
💢 خروج عيدروس بعد تغييب شهور، وفي هالمرحلة الحساسة، يعيد كشف حقيقة المشروع الإماراتي في #اليمن إضعاف الشرعية، وشقّ صفوفها، وتعطيل استعادة الدولة، والنتيجة مكاسب للحوثي وتهديد لأمن #اليمن وجواره والمنطقة.
— Mohammed Fahad (@01992Fa) October 13, 2026
⭕️ السياسة تُقاس بنتائجها، والنتائج تكشف الأدوار.
#الإمارات_تنقذ_الحوثي
وفي الاتجاه ذاته، اعتبر محمد العرادة أن عودة الزبيدي إلى الواجهة تتزامن مع تقدم القوات المناوئة للحوثيين، وكتب ساخرا: «كلما اقتربت الشرعية اليمنية من صنعاء ظهر لنا عيدروس».
كلما اقتربت الشرعية اليمنية من صنعاء ظهر لنا عيدروس.
— محمد العرادة (@malaradah) October 13, 2026
كما رأى خالد آل الشيخ أن ظهور الزبيدي جاء في توقيت يستفيد منه الحوثيون، واتهم أبوظبي بخلط الأوراق عبر الوقوف وراء تحركات لتشتيت الصف.
وقال عبدالرحمن المالكي إن الخطوة قد تستهدف، في تقديره، فرض حضور سياسي قبل أي تغيرات ميدانية، فيما تساءل سلطان البقمي عن مكان بث الخطاب وأسباب اختيار توقيته.
من جانبه، عدّ سلمان عامر الجوعانة الظهور مؤشرا إلى أن الصراع اليمني يتجاوز مواجهة الحوثيين ليشمل التنافس على النفوذ، محذرا من تعميق الانقسام في الجنوب. وتبقى هذه القراءات مواقف لأصحابها، لا معلومات مثبتة عن دوافع الزبيدي أو الإمارات.
المواطن الإماراتي عيدروس الزبيدي يتكلم باسم شعب الجنوب الذين يقاتلون على الثغور، بينما هو مختبئ في بلده الإمارات.
— Turki Alrumaih Alqahtani (@TurkiiSR) October 9, 2026
مع ظهور عيدروس الزبيدي أمس في كلمة متلفزة فهناك احتمالين ... إما والسعودية 🇸🇦 تراجعت عن قرارها ورضخت او أن الإمارات🇦🇪 تحدت وثبتت على قرارها بدعمه وأنت مارأيك ...! https://t.co/XXW19NjCQH
— د/محمد المهدي (@M_A_A_lasi) October 14, 2026
حين تتطابق تفاصيل الأثاث، ديكور الجدران، والأرضية في تسجيل عيدروس الزبيدي مع صالة موثّقة لدى مصنع أثاث في أبوظبي، يصبح السؤال مشروعًا: أين صُور الخطاب؟ وكيف يفسَّر هذا التطابق في ظل نفي خروجه من اليمن؟ القرائن تتحدث، والتوضيح مطلوب. https://t.co/2RIIR0Zazr
— ميّ يوسُف (@MaiYousof) October 13, 2026
أي قلب عاصمة تتحدث عنه . وهو يختبئ خلف أسياده ومشغليه، ويكتب من خلف الشاشات وتحت حراسة أمنية مشددة في دويلة وظيفتها الأساسية خدمة الأجندات الصهيونية لتفتيت الأمة العربية؟! تكذبون الكذبة وتصدقونها. تدّعون العروبة وخطابات الشرف من قلب كيان كرتوني وظيفي، وتستغلون ذكرى ثورة 14 أكتوبر المجيدة التي صنعها أحرار اليمن لترويج أوهامكم الانفصالية ومشاريعكم العبثية التي أصبحت أضحوكة العالم. أولاً: أي رئيس هارب نصّب نفسه بلا سند شعبي حقيقي ولا شرعية دستورية، سوى صكوك الغفران التي تمنحها له دويلة الوظيفة الاستخباراتية الصهيونية لإلهاء الشارع الجنوبي عن قضيته الحقيقية. ثانياً: تاريخ أكتوبر النقي لا يتشرف بأن يختزله مجنَّس هارب يبحث عن دور وهمي على حساب دماء الأبرياء واستقرار الوطن ومقدراته. ثالثاً: خطاباتكم الحماسية الكرتونية لن تغطي خيباتكم المتلاحقة وعمالتكم المكشوفة التي تكشفت لكل أبناء اليمن الأحرار في الداخل والخارج. عدن الأبية، يمن الإيمان والحكمة، تلفظ كل دخيل ومأجور وعميل. ومثلما تحطمت أحلام أسيادكم على أسوار الصمود اليمني والسعودي، ستتحطم خرافاتكم ومشاريعكم الانفصالية قريباً على صخرة الواقع، ولن يبقى في الوادي إلا حجاره. فاعبثوا ما شئتم، فالمصير محتوم والنهاية مخزية يا أذناب الوظيفة…
— سعيد صالح الزهراني (@saeed19782) October 14, 2026
من قلب عدن هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه https://t.co/SfnHSLprFI
— ڤـ🇸🇦 (@IFD_24) October 14, 2026
اذا اتهمك السعودي لا تقل ما لي دخل وليش تتهمني الزبيدي غير موجود في عدن
— عبد الله العظيمي (@alazimi3) October 14, 2026