هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أثارت قضية المهندس السعودي عبدالرحمن الفوزان، الذي أعلنت السلطات الأمريكية توقيفه واتهامه بمحاولة التنصت داخل مقر شركة «أوبن أي آي» (OpenAI) في سان فرانسيسكو، جدلا بين مستخدمين سعوديين لمنصة «إكس".
وتراوحت مواقف السعوديين بين التشكيك في الأدلة، والحديث عن احتمال توظيف القضية إعلاميا للإساءة إلى صورة المملكة، والتحذير من انعكاساتها على فرص الكفاءات السعودية في شركات التكنولوجيا العالمية.
وجاء التفاعل عقب إعلان وزارة العدل الأمريكية، الثلاثاء، أن الفوزان (35 عاما) يواجه اتهاما باستخدام جهاز، أو محاولة استخدامه، لاعتراض محادثات شفهية بصورة غير قانونية، إثر العثور على جهاز تسجيل مخبأ خلف شاشة في قاعة اجتماعات تنفيذية. ولم تتضمن التهمة المعلنة اتهاما بالعمل لحساب الحكومة السعودية أو جهة أجنبية.
أعرب الخبير التقني ورائد الأعمال السعودي بسام السيف عن اعتقاده بأن القضية قد تكون جزءا من حملة إعلامية جديدة ضد المملكة، واعتبر أن الاتهامات لا تزال محل شك، فيما حذر آخرون من أن تكرار إبراز الجنسية قد يترك أثرا يتجاوز المتهم إلى أبناء بلده.
بخصوص OpenAI أظن أننا أمام حملة إعلامية ضدنا مرة أخرى لكن هذه المرة بشكل أدق وأكثر تنظيمًا. حسب ما قرأت حتى الآن ما فيه أي تأكيد مجرد شكوك وما زال واردًا أن يعلنوا لاحقًا أن الشخص المقصود ليس هو المتهم بعد أن يكونوا قد حققوا أهدافهم من الحملة. أسأل الله أن يرد كيدهم في نحورهم، ويحفظ بلادنا من كل سوء— بسام السيف | Bassam Alsaif (@Bbalsaif) October 14, 2026
وفي تعليق آخر، استغرب عبدالله مشاط إبراز جنسية المهندس الفوزان، معتبرا أن الخبر قد يضر بالكفاءات العربية، ثم عاد في منشور لاحق للتحذير من تداعيات ربط الاتهامات بالجنسية على فرص توظيف السعوديين في كبرى شركات التقنية، حتى في حال ثبوت البراءة.
خبر OpenAI الكارثي اتمنى ما يكون صحيح
— عبدالله مشاط (@AbdullahMashat) October 13, 2026
الصراحة خبر مخيب للامال وسوف يضر الكثير من العرب
الغريب انهم سربوا جنسيته، هذه في امريكا عمرها ما تصير
صباح الخير،
— عبدالله مشاط (@AbdullahMashat) October 14, 2026
خبر الأمس للأسف قد يلقي بظلاله على فرص أبنائنا وبناتنا في التوظيف لدى كبرى شركات التقنية العالمية
الخبر كارثي وحتى لو ثبتت براءته، الحملة الإعلامية الواسعة وربط الاتهامات بجنسيته يعني ان الاثر يصعب محوه
دائمًا تذكر انك سفير لوطنك اينما كنت وان تصرفاتك لا تمثلك وحدك
ووصف محمد السهلي التورط في دوامة الرأي العام الأمريكي بأنه قد يترك أضرارا يصعب التخلص منها قبل صدور أي حكم قضائي، مشددا على ضرورة عدم التسرع في الحكم على الفوزان.
— Mohammed Alsahli (@imAlsahli) October 13, 2026
وفي المقابل، ركز مغردون على السيرة المهنية للفوزان، إذ أورد حساب «uʟᴛɪᴍà» معلومات عن مشاركاته العلمية السابقة، معتبرين أن خبرته في شركات تكنولوجية كبيرة تجعل الرواية المتداولة موضع استغراب لديهم.
السيرة الذاتية لعبدالرحمن الفوزان
— uʟᴛɪᴍà (@Lltma10) October 14, 2026
وهو عمره ١٩ وصل للتصفيات النهائية بمعرض ايسف ب2009
حصل ع الميدالية الفضية من في أولمبياد العالم المستدام 2010
حصل ع منحة من كوالكم وMIT 2013
حقق المركز الثاني وهو عمره 22 سنه في مسابقة تصميم الروبوتات المستقلة لمعهد ماساتشوستس ب2012
عمل في شركات ضخمة مثل Microsoft وMeta وSAP وOpenAI، وتخرج من جامعة مرموقة مثل MIT.
— بسام السيف | Bassam Alsaif (@Bbalsaif) October 14, 2026
مو منطقي شخص بهالخبرة يرتكب تصرف ما يقدم عليه حتى أصغر مبتدئ في المجال!
القصة فيها خلل..
شخص تخرج من جامعة مرموقة مثل ال MIT
— Abdullah AL-Khmais (@AZK_SA) October 13, 2026
و عمل في شركات ضخمة مثل SAP وMicrosoft وMeta وNash و openai
و أدار مشاريع عظيمة.
من الصعب يرتكب خطأ بدائي، يضحي بسيرته المميزة..
وذهب عبدالله الغامدي إلى التشكيك في طريقة عرض القضية، منتقدا المفارقة بين الحديث عن تقنيات عالية وبين وصف جهاز موصول بمنفذ USB، كما قارن بين التشدد في هذه الواقعة وقضايا سرقة بيانات نُسبت إلى الصين وغيرها.
دولة التقنية والالف شركة المتخصصة في الذكاء الاصطناعي والي قدرت تبني مليون نموذج ذكاء اصطناعي ماقدرت تكتشف الصينيين وهم ينتهكون شرف شركاتهم ليل نهار ويسرقون بياناتهم لكن قدرت انها تكتشف ان واحد حط usb في تلفزيون في غرفة اجتماع واو صراحة
— عبدالله الغامدي (@aboo0ood_23) October 13, 2026
الكاتب تركي المحمود ركز على تفاصيل بيان الاتهام؛ فتساءل عن غياب مشهد مصور مباشر لتركيب الجهاز، وكيفية التعامل مع المحتويات المشفرة، وعن الإجراءات التي اتخذها أمن الشركة عند العثور على حقيبة مرتبطة بالمهندس. وهذه أسئلة بشأن كفاية الأدلة وطريقة جمعها، وليست دليلا مستقلا على براءته.
صباح الخير
— تركي المحمود Turki (@abus3oud) October 14, 2026
قرأت البيان المنشور في قضية المهندس عبدالرحمن الفوزان وأي قاريء مثلي غير قانوني ولا مختص في القانون ولكن بالمنطق البسيط سوف يكتشف عدة نقاط مثل :
عدم وجود دليل مباشر على تثبيت الجهاز!
تسجيلات كاميرات المراقبة أشهرت تواجد عبدالرحمن قريب من القاعة هذا طبيعي بحكم عمله في المكان واما لقطة النظر خلف الشاشة فإذا كانت الكاميرا قادرة على تصويره وهو ينظر لماذا لم تصوره وهو يركب ويدخل الجهاز!؟
أمر اخر
البيان ذكر أن محتويات الجهاز كانت مشفرة فإذا كانت مشفرة كيف عرفوا ان الجهاز سكل مقاطع صوتية تنصتيه!؟ واذا كانوا فكرا التشفير لماذا لم يذكر البيان ذلك؟
عثور أفراد أمن الشركة على حقيبة متروكة وتفتيشها دون حضور المهندس عبدالرحمن
أمر مثير للريبة! كيف تفتش حقيبة وتنسب مابداخلها مباشر لشخص وهو غير موجود معك! قد يدس احد من الشركة شيء داخل الحقيبة
لايمكن الاعتماد فقط على معلومات تقدمها الشركة لانها خصمه حاليا ويجب ان يتم اعتبارهم في مستوى متساوي معه حتى يتم حسم الأمر قضائياً
وسرد حساب «فيصل» التسلسل الزمني الذي أوردته السلطات، لكنه رأى أن قرب الموظف من قاعة الاجتماعات والعثور على جهاز مشابه لا ينبغي أن يتحولا إلى إدانة مسبقة، مطالبا بسماع دفاع المتهم وانتظار حكم القضاء.
وكان الباحث المقيم في الولايات المتحدة سلطان العامر أكثر تفصيلا؛ إذ ميز بين التهمة المحددة، وهي محاولة التنصت، وبين الحديث عن التجسس لصالح دول، مشيرا إلى أن ملف القضية يتضمن قرائن تحتاج إلى التقييم، بينها تصوير الفوزان خلف الشاشة وظهور معرّف الجهاز في استفسارات لحساب مرتبط بزوجته والعثور على جهاز آخر بحقيبة منسوبة إليه.
قرأت إفادة الإف بي آي عن عبدالرحمن الفوزان. طبعاً أنا لست محامي، لكن هذه ملاحظاتي الأولية: ١- التهمة الوحيدة في الملف هي التنصت، أي استخدام جهاز للتنصت على محادثات شفهية. لا يوجد حديث عن الدوافع، ولا توجد اتهامات بالتجسس أو العمل لصالح حكومة أجنبية. ٢- اعتمدت الإفادة بشكل كبير على معلومات قدمتها الشركة نفسها. فالشركة من اكتشفت الجهاز وهي من أجرى الفحص الجنائي وهي من عثرت على حقيبته وفتحتها، وهي من قدمت سجلات المحادثات مع الذكاء الاصطناعي. ولا يوجد في الإفادة ما يدل على أن الإف بي آي تحققت من هذه البيانات بشكل مستقل حتى الآن. ٣- كثير من القرائن المذكورة قابلة لأكثر من تفسير، مثل تواجده قرب القاعة التي فيها جهاز التنصت وأسئلته لأداة الذكاء الاصطناعي عن غرف الاجتماعات، لكن هناك ثلاث قرائن قوية: أ- تصويره وهو خلف التلفاز الذي كان فيه جهاز التنصت. ب- ظهور الرقم التعريفي الفريد للجهاز ورمز التشفير الخاص به في رسائل أُرسلت إلى أداة ذكاء اصطناعي من حساب مرتبط بزوجته وله ارتباط بحسابات أخرى له. ج- العثور على جهاز ثان مشابه في حقيبته التي وجدتها الشركة ملقاة في غرفة الطباعة. توقعي أن القضية غالباً ستنتهي بعقد صفقة مع النيابة خلال فترة قريبة. وما لم يُعثر على أدلة أو جوانب أخرى أكبر، فأسوأ احتمال أن تُضاف تهم جديدة مثل سرقة أسرار تجارية أو تجسس اقتصادي، وهي تهم واجهها مهندس صيني في قضية مرتبطة بجوجل. والمهم أن أمريكا بلد حريات وقانون، المتهم فيه بريء حتى تثبت إدانته، والنيابة العامة والشرطة والإف بي آي ليس لهم قدسية مثل البلدان اللي يكون الخصم فيها هو الحكم ولا يحظى المتهم بحق الدفاع عن نفسه أمام محكمة مستقلة.— سلطان العامر (@sultaan_1) October 14, 2026
وبحسب رواية الادعاء الأمريكي، عثرت الشركة على الجهاز في 30 أيلول/ سبتمبر، وأظهرت تسجيلات مراقبة وجود الفوزان قرب القاعة في أوقات مختلفة، كما أوردت استفسارات لأدوات ذكاء اصطناعي عن أجهزة تسجيل وتشفير واتصالات. وتقول النيابة إن الحقيبة التي فتشها أمن الشركة احتوت جهازا ثانيا مشابها، وهي جميعا ادعاءات مطروحة أمام القضاء وليست وقائع انتهت المحكمة إلى ثبوت مسؤولية المتهم عنها.
ولم يجزم الكاتب صالح الفهيد بأن التسجيل - إذا ثبت - كان لحساب جهة حكومية، وطرح احتمالا بأن تكون وراءه أغراض شخصية أو مهنية.
اذا كانت المعلومات الواردة بالخبر صحيحة فمن الواضح ان الفوزان لم يكن يقوم بالتجسس لصالح بلده او اي بلد آخر. ربما كان يسجل مايدور في صالة الاجتماعات لمصلحته "العلمية" هو، والهدف على الارجح هو تطوير قدراته الذاتية ومواكبة توجهات الشركة وافكارها وجديدها.
— صالح الفهيد (@salehalfahid) October 14, 2026
الله اعلم خوينا كان يتنصت حتى يبيع المعلومات لشركات منافسة او مضاربين او حتى صحف. وعموما ان صحت التهمة فهو يستحق العقاب لخيانة الأمانة.
— مالك (@MalekTalk) October 14, 2026
محد متضرر إلا السعوديين الطامحين للعمل في الشركات التقنية الكبرى، الله يعينهم.
وأثار عمر المسعري الدوسري مسألة محادثات روبوتات الذكاء الاصطناعي التي وردت في ملف الاتهام، وذهب إلى أنها تثبت إمكان استرجاع محادثات محذوفة. لكن البيان الأمريكي لم يذكر استعادة محادثات حذفها أصحابها.
اهم نقطة بقضية الفوزان وركز عليها جيدا
— عمر المسعري الدوسري (@umar_aldosary) October 14, 2026
أنهم استخرجو محادثاته ومحادثات زوجته
من شات جي بي تي
و ذا يوكد أنهم يحتفظون بكافة محادثاتك حتى لو حذفتها
وانته أنهم يستخدمونها كدليل ادانه
وفي تفسير آخر، ربط صاحب حساب «ماجد | أبو دانتي» القضية بخلافات متداولة بشأن باحثين في مجال سلامة الذكاء الاصطناعي داخل الشركة، وطرح احتمالات عن مسؤولية أطراف أخرى أو دوافع داخلية. وتبقى هذه فرضيات شخصية غير مسندة إلى أدلة علنية في ملف الاتهام.
ووفق البيان الاتحادي، أوقف الفوزان في 9 تشرين الأول/ أكتوبر، ومثل أمام المحكمة في 13 منه، وحددت له جلسة لاحقة في 19 تشرين الأول/ أكتوبر. ويواجه في حال إدانته عقوبة قد تصل إلى خمس سنوات سجنا وغرامة تبلغ 250 ألف دولار. ويظل بريئا قانونا حتى تثبت إدانته.