استمرار الاحتجاجات العنيفة في فرنسا.. والشرطة تتهم "مندسين" (شاهد)

صرح وزير التعليم بوجود "أقلية صغيرة شديدة العنف" تعمل على "تشويه" حراك الطلاب - جيتي
صرح وزير التعليم بوجود "أقلية صغيرة شديدة العنف" تعمل على "تشويه" حراك الطلاب - جيتي
شارك الخبر
تواصلت الاحتجاجات المدرسية العنيفة في فرنسا؛ إذ استخدمت قوات الأمن، الثلاثاء، خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع ضد من وصفته بـ"مثيري الشغب" الذين تحرشوا بالشرطة، وألحقوا أضرارا بالمتاجر والمقاهي.

وذكرت الشرطة أن المتظاهرين أضرموا النيران، وحاولوا إقامة متاريس، ومدّوا حبلا على الأرض لعرقلة تقدم عناصر الشرطة، كما أُحرقت سيارة كانت متوقفة في المكان.



وفي مدينة ليون، أفادت الشرطة أيضاً بوقوع هجمات استهدفت عناصر الأمن ومتاجر ومحطة وقود، نفذتها مجموعة "شديدة العدوانية" كانت تتصدر إحدى المسيرات؛ وقد قامت الشرطة بتفريق التجمع مستخدمة الغاز المسيل للدموع، مما أسفر عن إصابة عدد من عناصر الأمن.

اظهار أخبار متعلقة




وبحسب وكالة الأنباء الألمانية، اندلعت اشتباكات بين المتظاهرين وشرطة مكافحة الشغب -التي استخدمت الغاز المسيل للدموع- في مدينة ستراسبورغ.

واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع ضد المتظاهرين في نانت أيضا، بينما وقعت مناوشات في مدينة رين.



وأفادت وسائل إعلام بأن موجة العنف الواسعة لم تصدر في الغالب عن الطلاب المحتجين أنفسهم، بل عن مجموعات عدوانية من المهاجمين، كان بعضهم يرتدي ملابس سوداء.

وصرح وزير التعليم، إدوارد جيفراي، أمام البرلمان بوجود "أقلية صغيرة شديدة العنف" تعمل على "تشويه" حراك الطلاب.

وبحسب وزارة الداخلية، شارك قرابة 160 ألف شخص في المظاهرات على مستوى البلاد، حيث شارك 41 ألف شخص في مسيرتين بباريس وحدها؛ في حين قدرت النقابات العمالية إجمالي عدد المشاركين في أنحاء البلاد بنحو نصف مليون شخص.
التعليقات (0)