هكذا يبتلع الاحتلال الأرض ويقتلع البشر في غزة عبر "الخط الأصفر"

ذكر مصدر خاص أن "الاحتلال دمر بشكل شبه كامل المنطقة الصفراء وشرد كافة سكانها"- الأناضول
ذكر مصدر خاص أن "الاحتلال دمر بشكل شبه كامل المنطقة الصفراء وشرد كافة سكانها"- الأناضول
شارك الخبر
أكدت معلومات خاصة بـ"عربي21" من وزارة الأشغال العامة والإسكان بغزة، الاثنين، أن جيش الاحتلال يبتلع في كل لحظة المزيد من المناطق داخل القطاع عبر ما يسمى "الخط الأصفر"، وهو ما يسهم في التضييق على السكان ويساهم في ضغطهم باستمرار في المناطق المحدودة المتبقية من القطاع المدمر بفعل حرب الإبادة المستمرة.

وأشار المصدر ذاته إلى أن منطقة الشجاعية شرق مدينة غزة هي آخر ضحايا "الخط الأصفر"، بعد تقديم المكعبات الأسمنتية غربا، مبينا أن المنطقة أصبحت خالية من السكان تماما، وابتلعها جيش الاحتلال بشكل كامل، وأصبحت كلها تحت سيطرته العسكرية بعد تدميرها.

"تسمين المنطقة الصفراء"


ولفت إلى أنه مع إعلان وقف إطلاق النار يوم العاشر من تشرين الأول/ أكتوبر 2025، كان جيش الاحتلال الإسرائيلي يسيطر على 55 بالمئة من مساحة القطاع البالغة 365 كيلومتر مربع.

وتابع: "بعد عام من وقف إطلاق النار الذي لم يلتزم به الاحتلال، أصبح الاحتلال يسيطر عسكريا على 70 بالمئة من مساحة القطاع ضمن ما يعرف بالخط الأصفر".

اظهار أخبار متعلقة



وأوضح أنه "من 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025 وحتى 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2026.. قضم جيش الاحتلال 15 بالمئة من مساحة القطاع وضمها ضمن المنطقة الصفراء، وتسبب ذلك بتشريد ونزوح عشرات الآلاف من العائلات الفلسطينية التي أصبحت بلا مأوى".

وأكدت المصدر أن المناطق التي سيطر عليها جيش الاحتلال (15 بالمئة) بعد اتفاق وقف إطلاق النار، تعمّد تدمير المنازل ومسحها وتحويلها لمناطق عسكرية وأمنية مغلقة، ويعدم كل فلسطيني يقترب منها، مشددا على أن "الاحتلال دمر بشكل شبه كامل المنطقة الصفراء وشرد كافة سكانها".

وتابع: "رفح جنوبا وبيت لاهيا وبيت حانون شمالا، دمرت كلها بشكل شبه كامل وهذه المدن لا وجود للسكان فيها"، لافتا إلى أن 2.2  مليون نسمة يعيشون في 30 بالمئة من المساحة المتبقية بالقطاع، وهي مناطق تفتقد لكافة مقومات الحياة والبنية التحتية الضرورية لحياة الإنسان.
التعليقات (0)