أعلن حزب "أزرق أبيض " بقيادة بيني
غانتس، مساء السبت، إطلاق حملة انتخابية جديدة استعدادا للانتخابات المقررة في 27 تشرين الأول/ أكتوبر تحت شعار "صوّت للوحدة، أنقذ البلاد"، في وقت تشير فيه استطلاعات الرأي الأخيرة إلى أن الحزب لا يتجاوز نسبة الحسم للحصول على مقاعد في الكنيست.
ويستهدف الحزب، وفقاً لما أعلنه، استقطاب الناخبين غير المنتمين إلى أي من الكتلتين السياسيتين، فيما أكد غانتس عزمه مواصلة الترشح حتى النهاية، معتبرا أن الانقسام السياسي يقود "
إسرائيل" نحو مزيد من الانتخابات وحكومات ضيقة.
وقال غانتس إن "إسرائيل تسير نحو كارثة "، داعياً إلى وقف الانقسام والعمل على إنقاذ البلاد، واتهم السياسيين في الكتلتين باستغلال الاستقطاب لتحقيق مكاسب سياسية، محذراً من أن استمرار الأزمة سيؤدي إلى تشكيل حكومات ضيقة "ستمزقنا من الداخل، وستدفع أعداءنا إلى مهاجمتنا مجدداً "، بحسب تعبيره.
وأضاف أنه قرر عدم الاستسلام، مؤكداً أن مواجهة "أعداء إسرائيل" تتطلب العمل من أجل الوحدة الداخلية، وأنه سيواصل حملته الانتخابية حتى النهاية.
اظهار أخبار متعلقة
ورفض غانتس الاتهامات بأن ترشحه قد يؤدي إلى إهدار أصوات انتخابية، قائلاً إنه لا ينتمي إلى أي من الكتلتين، وإن التصويت لحزبه يمثل دعماً للوحدة، لا لأي تكتل سياسي. كما ادعى أن ستة مقاعد على الأقل يرغب أصحابها في التصويت لحزبه، داعياً مؤيديه إلى المشاركة في الانتخابات.
وكان غانتس قد أكد، الثلاثاء الماضي، في مقابلة مع إذاعة "103 إف إم "، أن مواصلة الترشح حق ديمقراطي وواجب سياسي، رغم نتائج استطلاعات الرأي غير المواتية لحزبه.
وقال إنه يجري استطلاعات تشمل عشرات الآلاف من الأشخاص، وإنه يثق بقدرته على استقطاب الناخبين، مستشهداً بتجربة سابقة تجاوز فيها حزبه التوقعات وحصل على ثمانية مقاعد، رغم أنه كان، وفقاً لتعبيره، دون العتبة الانتخابية في استطلاعات سابقة.
وشدد غانتس على أنه يسعى إلى تقديم ما وصفه بما تحتاج إليه إسرائيل فعلياً، معتبراً أن مواصلة حملته، رغم الصعوبات، تأتي في إطار التزامه السياسي تجاه الناخبين.