قال الرئيس الأمريكي دونالد
ترامب، السبت، إنه علم للتو بوقوع هجوم على مطار الملك خالد الدولي في العاصمة
السعودية الرياض، مضيفا أنه سيتخذ قرارا بشأن التطورات، في وقت أسفر فيه اعتداء استهدف المطار عن إصابات، وسط تحذيرات أمريكية وبريطانية لرعاياهما من التوجه إليه.
وكان ترامب قد أعرب، الجمعة، عن استيائه من الهجمات التي استهدفت المطار، قائلا ردا على سؤال للصحفيين في حديقة البيت الأبيض: «هذا ليس جيدا، ليس جيدا على الإطلاق. أنا غير راض عن ذلك»، وذلك قبيل توجهه إلى مدينة نيويورك.
وفي تطور لاحق، أعلنت السفارة الأمريكية في الرياض، السبت، أنها على علم بوقوع هجمات استهدفت مطار الملك خالد الدولي، ودعت مواطنيها إلى تجنبه. كما نصحت السفارة البريطانية رعاياها بالابتعاد عن المطار، مشيرة إلى وقوع حادث خطير هناك.
من جهتها، أعلنت هيئة الطيران المدني السعودية أن اعتداء استهدف مطار الملك خالد الدولي وأسفر عن عدد من الإصابات، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن عدد المصابين أو طبيعة إصاباتهم.
وكانت السلطات السعودية قد أعلنت، الجمعة، مقتل ثلاثة من مواطنيها وإصابة آخرين جراء هجومين وقعا الخميس، واستهدفا مرافق في مطار الملك خالد الدولي وطائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية داخل المطار.
وجاء الهجومان بعد اعتداءات استهدفت مطاري أبها والملك خالد الدولي يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين، وأسفرت، وفق السلطات السعودية، عن مقتل ثلاثة مقيمين يحملون الجنسيات المغربية والجزائرية والسودانية، وإصابة 36 شخصا.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الهجمات الحوثية التي تستهدف مطارات ومنشآت في السعودية، وسط تحذيرات دبلوماسية من المخاطر الأمنية التي قد تهدد المسافرين والمقيمين.