تشهد قرى في محافظة
القنيطرة جنوب
سوريا تصعيدا إسرائيليا متزايدا، مع مواصلة جيش
الاحتلال إقامة سواتر ترابية وحفر خنادق ونقاط مراقبة تقترب من المناطق السكنية.
ويقول المزارع حسن أحمد، من جباتا الخشب، إن ساترا ترابيا جديدًا بات يبعد نحو 300 متر عن قريته، مشيرًا إلى أن الأعمال الإسرائيلية تعرقل وصوله إلى أرضه وزراعة أشجار الزيتون.
وبحسب مسؤول الإعلام في القنيطرة محمد السعيد، تبعد
التحصينات الجديدة بين 200 متر وكيلومتر واحد عن خط وقف إطلاق النار المنصوص عليه في اتفاقية 1974. وكانت سوريا قد نددت بهذه الأعمال، ووصفتها بأنها «خرق فاضح» للاتفاقية. بحسب تصريح لـ"فرانس برس".
اظهار أخبار متعلقة
ومنذ أواخر 2024، تكررت التوغلات الإسرائيلية داخل قرى القنيطرة، واحتجزت قوات الاحتلال 56 شخصًا، لا يزال 41 منهم قيد الاعتقال.
وتزامن ذلك مع استمرار المفاوضات الأمنية بين دمشق وإسرائيل، فيما تصر تل أبيب على نزع السلاح من جنوب سوريا والإبقاء على قواتها في المنطقة.
وفي قرية جبا، تسلمت عائلة الشاب محمد دبور، البالغ 22 عامًا، جثمانه بعد مقتله في ظروف لا تزال غير واضحة. وقال خاله إنه شاهد أربع رصاصات في جسده، بينما أكدت والدته أنه لم يكن مرتبطًا بأي جهة سياسية، وكان يعمل في دمشق لإعالة أسرته.