نزوح أكثر من 200 ألف يمني عقب تجدد القتال

حصيلة النزوح ستتصاعد مع اشتداد القتال- جيتي
حصيلة النزوح ستتصاعد مع اشتداد القتال- جيتي
شارك الخبر
قالت المنظمة الدولية للهجرة، إن أكثر من 200 ألف شخص، أجبروا على النزوح في اليمن بسبب القتال، مشيرة إلى أن جميعهم تقريبا فروا منذ أيلول/سبتمبر عند اشتداد المعارك بين القوات الحكومية والحوثيين.

وقالت المنظمة في بيان "أجبر ما مجموعه 201,217 شخصا على مغادرة منازلهم في اليمن منذ بدء القتال أي ما يعادل 33,776 أسرة"، بينهم 197,755 شخصا نزحوا منذ الأول من أيلول/سبتمبر.

وأشارت إلى أن "وتيرة هذه الأزمة مقلقة" في ظل نقص التمويل اللازم للاستجابة للاحتياجات الإنسانية.

وكان المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن استمرار القتال في اليمن يجبر مزيدا من الأسر على النزوح من منازلها، مع اتساع الاحتياجات الإنسانية وتراجع القدرة على الاستجابة لها.

اظهار أخبار متعلقة



وأضاف دوجاريك أن الأمم المتحدة وشركاءها قدموا، بين الأول من أغسطس/آب و16 سبتمبر/أيلول، مساعدات عاجلة، بينها حزم استجابة سريعة، لأكثر من 11 ألف أسرة نازحة.

كما أشار المسؤول الأممي إلى أن الاحتياجات الإنسانية تتجاوز جهود الإغاثة رغم توسيع نطاق الاستجابة، في ظل نقص مستمر في التمويل وقيود تعرقل العمل الإنساني.

وقال إن مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان وثق، منذ تصاعد الأعمال القتالية في آب/أغسطس الماضي 110 ضحايا مدنيين في 31 حادثة بمحافظات تعز والحديدة ومأرب، بينهم 28 قتيلا و82 مصابا.

وتابع أن القيود الأمنية وقيود الوصول تعيق التحقق من الحصيلة الفعلية، التي يرجح أن تكون أعلى.

ودعا دوجاريك جميع الأطراف والجهات ذات النفوذ عليها إلى خفض التصعيد فورا، وحماية المدنيين وتيسير الوصول الإنساني.
التعليقات (0)