هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
🔴 🇺🇸🇫🇷 الطلاب في شوارع فرنسا.. وترمب يدخل على الخط: الأمر لا يتعلق بالمدارس بل في سيطرة الإسلام! 📍القصة بدأت من مدرسة قرب باريس.. طلاب يحتجون على نقص المعلمين والظروف الدراسية، ثم اتسعت الاحتجاجات وانضم إليهم معلمون وأهالٍ.. لكن ترمب ربط ما يجري بالهجرة والإسلام. ▪️ ترمب كتب على “تروث”: “ما يحدث في فرنسا ليس سوى هجرة جماعية خرجت عن السيطرة. الأمر لا يتعلق بالمدارس، بل برغبة الإسلام في السيطرة على بلد كان عظيماً يوماً!” ▪️ طيب.. ماذا تقول وسائل الإعلام الفرنسية؟ تذكر أن الحركة بدأت في 17 سبتمبر، وأن مطالب الطلاب تشمل توفير المعلمين، وتحسين الفصول، وتخفيف جداول الدراسة الطويلة. ▪️ واليوم، علّقت 891 مدرسة ثانوية الدراسة كلياً أو جزئياً، بحسب وزارة التعليم.. وكان متوقعاً مشاركة ما يصل إلى 40 ألف شخص في مسيرة باريس، وليس هذا رقماً نهائياً لعدد المحتجين. ▪️ ومع اتساع الاحتجاجات، شهدت بعض المواقع مواجهات وإشعال حاويات وإلقاء مقذوفات، واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع.. وسط انتقادات حقوقية لطريقة تعاملها مع الطلاب. 👈🏻 المهم هنا.. ترمب يفسّر المشهد بالهجرة والإسلام، بينما المطالب تتعلق بالمدارس والتعليم. #فرنسا #باريس #ترمب #احتجاجات— مشعل - MESHAL (@mishaltd) October 6, 2026
اظهار أخبار متعلقة
🚨🚨فرنسا التي طالما قدّمت نفسها للعالم باعتبارها نموذجاً لدولة القانون والحريات، تجد نفسها اليوم أمام مشهد احتجاجي يكشف حجم التصدعات التي تعاني منها داخليا. خلال 14 يوما فقط، اتسعت رقعة الاحتجاجات لتشمل أكثر من ألف مؤسسة تعليمية، فيما اقترب عدد الموقوفين من 5 آلاف، وسط مواجهات واضطرابات وضغط متزايد على السلطات. المفارقة أن باريس اعتادت تقديم الدروس للآخرين في الديمقراطية وحقوق الإنسان، بينما تكشف الاحتجاجات في شوارعها أن إدارة الغضب الاجتماعي ليست دائماً بالسهولة التي توحي بها الخطابات الرسمية. المشهد الفرنسي يطرح أسئلة محرجة: هل تكفي الشعارات عن الحريات والديمقراطية عندما يتسع الاحتقان في الداخل؟ وهل تستطيع دولة اعتادت لعب دور الناصح في الخارج أن تقنع مواطنيها بأن مؤسساتها قادرة على الاستماع إليهم ومعالجة أسباب الأزمة؟ ما يجري ليس مجرد احتجاج عابر، بل اختبار حقيقي لصورة فرنسا عن نفسها وللنموذج الذي طالما سعت إلى تسويقه خارج حدودها. #فرنسا #باريس #احتجاجات_فرنسا #الأزمة_الفرنسية #الديمقراطية #حقوق_الإنسان #الشرطة_الفرنسية #أوروبا #فرنسا_اليوم— Asmae El Andaloussi 🇲🇦 || حرف وصورة (@asmaeelandalous) October 6, 2026
اظهار أخبار متعلقة