أعلن عدد من ممثلي مدينتي
مصراتة والزاوية في
ليبيا دعمهم لاستمرار حكومة الوحدة برئاسة عبد الحميد
الدبيبة حتى إجراء الانتخابات وفقا لوسائل إعلام ليبية.
وذكر البيان الختامي لـ "ملتقى أبناء الوطن"، الذي عقد في مدينة مصراتة بمشاركة أعيان وشخصيات اجتماعية وأعضاء من مجلس النواب والمجالس البلدية وفعاليات مدنية وشبابية من مصراتة والزاوية، إلى جانب رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة.
وأكد البيان تمسكه بوحدة ليبيا وسيادتها واستقلال قرارها الوطني، ورفض استمرار حالة الانقسام أو فرض خيارات سياسية بقوة السلاح، مؤكدا أن مصلحة البلاد ينبغي أن تتقدم على الأشخاص والمصالح والخلافات السياسية.
وأشار البيان إلى ضرورة استمرار حكومة الدبيبة لحين استكمال العملية الانتخابية وتنظيم الانتخابات الرئاسية والتشريعية، بوصف الانتخابات المسار الشرعي للاحتكام إلى إرادة الليبيين وإنهاء المراحل الانتقالية.
وفي وقت سابق تحدثت صحيفة "الغارديان" البريطانية عن محادثات مرتبطة بخطة مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مسعد بولس، لتقريب السلطتين في شرق ليبيا وغربها ضمن صيغة سياسية جديدة.
وأوضحت الصحيفة أن خطة تولي صدام
حفتر موقع الرئاسة مقابل تولي شخصية من عائلة الدبيبة رئاسة الحكومة، واجه عقبات جديدة بعد مزاعم بشأن دور صدام حفتر في هجمات بطائرات مسيرة استهدفت منشآت للوقود في غرب ليبيا خلال آب / أغسطس الماضي.
ونقلت الصحيفة عن مصادر في حكومة الوحدة الوطنية قولها إن العمل مع صدام حفتر أصبح "مستحيلًا" في ضوء المعلومات التي ظهرت بشأن الهجمات، رغم عدم صدور قرار رسمي نهائي في هذا الشأن.